الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 7:55:21
أخبار عاجلة
عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة
الرئيسية / أقلام وأراء / أوراق من رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للماتبة المغربية ماجدة غرابو (البيت العربي,, وخيباتنا بقلب مدريد)

أوراق من رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للماتبة المغربية ماجدة غرابو (البيت العربي,, وخيباتنا بقلب مدريد)

كتب / ماجدة غرابو 

اكتشفت بزيارتي لمدريد بيتا عربيا Casa Arabe، الذي يضم العديد من الذكريات والفنون والمنتوجات النسيجية التي تعبرعن الألفة والكرم العربيين، جسد في العديد من اللوحات التشكيلية المرسومة بكل دقة عن حياة العرب، وكذا عبر الصور الفتوغرافية؛ وكأنها تروي ما طمسه الواقع، وأبى إلا أن يوثقه التاريخ عبر الفن بذاك البيت العربي بمدريد، بانكساراته وقساوة حياة مغتربيه، ونقل لبعض مظاهر تحطيم الهوية العربية، وتخريب المجال بكل حمولة ذاكرته، وتوثيق لخيباتنا.
تجولت بين جدران بيتنا العربي، متأملة للصور الكثيرة للمفاتيح؛ التي بجانبها تعاليق تحكي قصصا عن أسامي أشخاص فقدوا حيواتهم في فلسطين وفي لبنان، وأجبروا على الفرار من منازلهم، وتركوا بلدانهم عبر عملية تهجير قسرية عنوة إلى بلدان أخرى غير أوطانهم، شردوا وتشردموا مكرهين، وبقيت الصور للمفاتيح كنذوب تنطق، وتذكر كل زائر للبيت العربي بمدريد بما تناسيناه عن هزائمنا!
بالضبط هو البيت العربي بقلب مدريد، غير بعيد عن حديقة روتيرو؛ مفتوح في وجه كل الزوار، تحس بالألفة العربية وأنت بين أحضانه، بداية بساحته الكبيرة، أما حين تدخل لقاعاته، فتجدها مزينة الجدران بلوحات، عليها تارة نسيج للحروف الأبجدية العربية أوتطريز لكتاب منسوج يدويا تكريما لشجر الزيتونMemories) Olive leaves )، أو تجد أعمال الفنانة تمارا كالو(Tamara Kalo) عن مبنى “المرّ” Buj El Murr بمعنى المرارة؛ الذي توقف بناؤه باندلاع الحرب الأهلية، وأصبح مركزا للاعتقال، وتارة أخرى تجد لوحات تشكيلية لتايسير بطنجي؛ الفلسطيني المعروف بتيماته عن المنفى والاغتراب والهوية المهتزة بين الشرق والغرب؛ حين استعمل ساعة رملية موضوعة بشكل أفقي لتمثيل تجميد الزمن بين الغرب والشرق أو بين غزة موطنه وفرنسا مآل هجرته وحيث يعيش.
تأملت رسوما عن حياة وأشغال النساء اليومية؛ وهن يغزلن الصوف كلوحة: “الغازلة”، أو يتابدلن أطراف الحديث وهن يشربن الشاي في لوحة: “ساعة شاي” كلوحتي عمار فرحات التونسي، أو يحضرن حلوى العيد لصاحبها نومن غماش؛ فيستخلص كل ناظر إليها أنها ذات هوية عربية محضة، بها من الألوان الساخنة المألوفة في الاستخدام اليومي بحياتنا كعرب . أو أعمال ضوئية هي عبارة عن شضايا زجاج مكسور ناتج عن انفجار مرفأ بيروت الشهير سنة 2020، تم تعريضها لأشعة الشمس على الأرصفة الشاهدة على الصعقة، بتقنية الطباعة الضوئية (Lumen prints) ؛ وهي التقنية التصويرية القديمة التي تستخدم فيها الأوراق التقليدية الحساسة للضوء بدون استخدام كاميرات، تحت عنوان: “الضوء المحطم” Shattered Light)).
وجدت أيضاعلى جدران البيت العربي ومضات تونسية، تمثلها لوحات يحيى التركي؛ المعروف بالمدرسة الفنية الإنطباعية ((Inpressionnisme؛ التي تجمع بين تأثره بالتقنيات الأوروبية واستحضاره دوما للروح المحلية وبعض التفاصيل اليومية التونسية من أسواقها إلى أزقتها وجمال طبيعتها.
استحضرت بزيارتي للبيت العربي يومها، في يوم من أيام حزيران؛ نكستنا وهزيمتنا العربية في نفس شهر زيارتي لمدريد؛ « The Six-Day War »بفارق الزمن الذي كان سنة 1967. وأيضا نوستالجيا الشعر العربي ومن أجمل ما كتب نزار قباني: “هوامش على دفتر النكسة”.

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية أمال رجب المناعي [ إنت يا مصر حبيبتي]

كتب / الاستاذة آمال رجب المناعي  ومن زمان فمابالك اليوم صرت بنتي و امي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *