الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 22:03:46
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(السي الحاج عدو …..اسمه وحده كافيا ليزرع الرهبة ..) الرباط تحتضن الدورة الرابعة لـ«أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص» بمشاركة خبراء مغاربة ودوليين الترشيح المشترك لكتاب “المقدمة” لـ ابن خلدون إلى سجل “ذاكرة العالم” التابع لمنظمة اليونسكو يثير الكثير من الجدل الهوياتي والثقافي… ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(من مدرسة السعديين ..إلى مدرسة إدريس الأزهر ..نتحدث عن الفقيه الجليل سيدي عبد العزيز العسري) ولاية أمن القنيطرة تتفاعل مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاحتماعي يظهر فيه شاب يحمل مجسما شبيها بسلاح ناري في الشارع العام خبر عاجل من سيدي بنور …شرطي يضع حدا لحياته باستخدام سلاحه الوظيفي حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (سؤال صعب) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أستاذ من الزمن الجميل ..السي إدريس البرطالي حفظه الله ..) على هامش ماراثون القراءة في إربد.. الأديبة د. سارة السهيل: “أدب الطفل مسؤولية لبناء الوجدان وحصنٌ في مواجهة التشتت الرقمي” رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة تستهل مشاوراتها بلقاءات مع خمسة أحزاب سياسية ممثلة في مجلس النواب
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(من مدرسة السعديين ..إلى مدرسة إدريس الأزهر ..نتحدث عن الفقيه الجليل سيدي عبد العزيز العسري)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(من مدرسة السعديين ..إلى مدرسة إدريس الأزهر ..نتحدث عن الفقيه الجليل سيدي عبد العزيز العسري)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع...

من مدرسة السعديين ..إلى مدرسة إدريس الأزهر ..نتحدث عن الفقيه الجليل سيدي عبد العزيز العسري

كتب / الاستاذ سلام بنية 

نواصل رحلة الوفاء لرجال التعليم بعد أن استضفنا ، خلال الحلقات الماضية ، ما تيسّر لنا من أسماء السادة الأساتذة الذين ارتبطوا بذاكرتنا بمدرسة السعديين ، ممن كانت تتوفر لدينا صورهم و بعض الذكريات عنهم ، و نعتذر من من نستطع أن نستحضره ..
و إن كان قد غاب الاسم عن صفحاتنا ، فإنه بالتأكيد لم يغب عن ذاكرة من عرفه و تتلمذ على يديه .
و اليوم ، نحطّ الرحال عند مؤسسة أخرى عزيزة على الذاكرة ، هي مدرسة إدريس الأزهر ..
سنحاول ، قدر المستطاع ، أن نستحضر بعض الوجوه التي ارتبط اسمها بهذه المؤسسة ، و البداية اليوم ستكون مع رجل جليل .. الفقيه الجليل سيدي عبد العزيز العسري ، رحمه الله . رجل ارتبط اسمه بالتعليم و التربية ، و كان واحدًا من أولئك الذين لم تكن مهمتهم مقتصرة على تقديم الدروس فحسب ، بل كانوا يحملون رسالة تتجاوز حدود القسم و الكتاب و السبورة .
كان المعلم ، في ذلك الزمن ، شخصية تحظى بمكانة خاصة داخل المجتمع .. فهو المربي ، و المرشد ، و صاحب الكلمة المسموعة ، و الرجل الذي يساهم في تشكيل شخصية التلميذ و توجيهه ، و يترك في نفسه أثرا قد يمتد معه سنوات طويلة ، بل قد يبقى إلى آخر العمر ..
و حين نستحضر اليوم اسم الفقيه السيّد عبد العزيز العسري رحمه الله ، فإننا لا نستحضر مجرد اسم من أسماء الماضي ، و إنما نستحضر جزءًا من تاريخ المدرسة ..
السي عبد العزيز .. من بين الوجوه التي ما زالت حاضرة في ذاكرة ، رغم مرور عقود من الزمن ، يبرز اسم السي عبد العزيز ، ذلك الفقيه الطيب الذي عرفناه في مسجد بوخويط ، حيث كنا نتمتع بحضوره و دروسه الروحانية ، و نستمع إلى كلماته التي كانت تحمل إلينا شيئًا من نور العلم ، و دفء الموعظة ، و هدوء النفس ..
و لم يكن حضوره مقتصرا على المسجد و دروسه الدينية ، فقد شاءت الأيام أن نلتقي به أيضًا في المجال التربوي ، فكان لنا معه موعد آخر ، و لكن هذه المرة داخل فضاء التعليم و التربية ..
و هناك ، اكتشفنا وجها آخر من شخصيته .. فقد كان غاية في الصرامة و الانضباط ، لا يتهاون في أداء الواجب ، و لا يقبل الفوضى أو الاستهتار ، و كان يرى أن التربية الحقيقية لا تقوم على العلم وحده ، و إنما تحتاج كذلك إلى الانضباط و الجدية و احترام الأستاذ و الدرس و الوقت ..
كانت صرامته في ذلك الزمن جزءًا من منظومة تربوية كانت سائدة ، و كان الأستاذ أو الفقيه يحتل مكانة خاصة في نفوس التلاميذ .. مكانة تجعل حضوره وحده كافيًا لفرض الهدوء و الانتباه . و لم تكن هيبة المعلم آنذاك تُبنى بالكلام الكثير ، بل كانت تُفرض بالسلوك ، و بالالتزام ، و بالحرص على أن يؤدي كل واحد منا ما عليه من واجبات .
و أذكر السي عبد العزيز اليوم ، لا باعتباره فقيهًا و مربيًا فحسب ، و إنما باعتباره واحدًا من أولئك الرجال الذين مرّوا في حياتنا و تركوا أثرًا لا تمحوه السنوات ..
رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي ، و جزى السي عبد العزيز خير الجزاء ، فقد كان واحدًا من أولئك الذين لم يكونوا مجرد عابرين في حياتنا ، بل أصبحوا جزءًا من ذاكرتنا التي كلما عدنا إليها وجدنا فيها شيئًا من زمن جميل لا يعود ..!!

 

شاهد أيضاً

ولاية أمن القنيطرة تتفاعل مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاحتماعي يظهر فيه شاب يحمل مجسما شبيها بسلاح ناري في الشارع العام خبر

القنيطرة / بلاغ  تفاعلت ولاية أمن القنيطرة، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *