حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (سؤال صعب)
هيئة التحرير
ساعتين مضت
كتب / محمد ابراهيم الشقيفي
ومن الذكاء أن يكون الجواب أصعب الظروف المحيطة بالإنسان قد تكون أقوى من التنفس عن طريق سرد الأحداث فى جمل تعبر عن آراء تختزل الحزن فى قلب شجون الليل إن مجرد التفكير بعرض وجهه نظرك بالغد القادم أو فى تبسيط منطق أو شرح محاور ثلاثية الأبعاد أمر محل دراسة فلا لا تكن قاسياً على نفسك وأنت فى محنة هون من الأمر ولا تجب دون تفكير على سؤال صعب.
يسيطر الحزن على أطياف المكان ثم يأتي قادم للسؤال ومراد مبلغه أمر محال كيف أقص على السامع تجربتي بين الأهوال.
القهر الداخلى إرهاب يفجر الأعصاب قاتل ملثم أتى من درب بعيد يضرب بالنار الملتهبة على رأس الحديد كيف أصور انفعالات الغضب وحركات الألم وسكون الصمت والعين تذرف الجمر وهى تنظر شاردة الدمع نحو سكرات الموت البطيء فى جسم القمر .
السائل ذكى سؤاله يحتاج إلى صدر واسع وعقل حكيم و لسان مفوه ورجل حر راشد غير لئيم.
و الجواب عزيز وغالي لكن مرارة العيش أعز والنفس تراودني أجب ولا تبالي وأد النفس يهتز له العرش الخوف من الفقر سجن فى وادى من يملك وصف أصوات الكرب فى الحارات تعزف الآلات ولا تغرد الطيور تشتكي الروح ولا تتمرد العيون أيها المراقب أين أنت من تلك العواقب كيف تجرؤ على العتاب واللوم وأنا أتألم لأنى أسكن الأعتاب فى دار عشق مع الأغراب هل الإجابة الشفافة تكفي أم المواقف الحاسمة تنفى شائعة الأقدام على الإبحار من أجل إخفاء الأعذار.
سرد فصول العذاب يحتاج إلى شرح من عدة أبواب وإضافة سرب محكم من الأسباب وقول الحق ينادى بين رحاب صرح منظم حتى يكون الحل
فى مأمن أثناء رحلتي الذهاب والعودة .
تريد أن تسمع أصوات بطون باتت من غير إطعام بعد بكاء رب البيت فى القيام كل نفس فيها ما يكفيها لا مجال للسؤال عن ضيق الأحوال لإعداد ساحة تنشر فيه الآراء الصفراء آهات الليل من أجل لقمة العيش تكفي لسنوات لا تسألني عن حالي وأنا وحيداً فإن الهم قد أصاب حلقات الأذن و أفقدها الإنصات أصبحت لا تعى لا تسمع أصمت الاكتئاب يصرخ فى النار يرتع جوعا و يلعب خوفاً و الحلم غريب عن الدار دع الدنيا وشأنها تدور فى كنف الأقدار أيها السائل طال الإنتظار الآن ارحل الحب مات مقتولاً قبل أن يقدم قربانا ينهى به قدوم الطوفان .
2026-10-01