المغتصبة إصدار جديد و رواية تنهل من الواقع الاجتماعي اصل الحكاية للكاتب عبد العزيز العبدي
هيئة التحرير
16 يناير، 2025

أصيلة / محمد الجوهري
بعد تجربة ناجحة في كتابة السيناريو و تجربة لدغة دبور العمود الذي ألفناه عبر صفحات جريدة المساء التي حولها لحلقات عبر اليوتوب في تجربة ناجحة بكل المقاييس ، لكن يستحيل قوقعة الكاتب و المفكر العبدي ابن وزان المشاغب في زاوية مهما كان بريقها حلم الكثيرين ، ارتمى القارئ النهم للفلسفة و التاريخ الرواية و القصة ، بين احضان بياض الورقة ليبدع ” كناش الوجوه” و يدهش الكل باسلوب توزيعه ثم جاء ترسانة و راس و قدمان و الدبابة اصدارات ابدع العبدي في توزيعها عبر البريد محققا ارقاما غير مسبوقة.
اليوم يعود الينا باسلوب جديد في الكتابة القصصة ، المغتصبة ، رواية تنهل من الواقع الاجتماعي اصل الحكاية و باسلوب روائي يميز صاحبه و هو الرافض دوما لقب الكاتب و الذي اتخذ الكتابة علاجا نفسيا une thérapie التي يحاول من خلالها خلخلة المسكوت عنه من اجل مصالحة مع ذاتنا الجماعية . العبدي من خلال حكاية فاطمة المغتصبة التي احرق جسدها يحاول رصد التحولات الاجتماعية او لنقل المسخ المجتمعي الذي عرفته قرية زومي الهادئة بين احضان جبال الريف الشامخ. إصدار يؤرخ لتراجيديا الانسان و يحملنا لعوالم نتجاهلها.
و لاول مرة اختار العبدي وضع رواياته بأمازون و بسخريته المعهودة برر ذلك بسبب انهيار المطبعات في زمن الرقمي و عبر صفحته الفيسبوكية تقاسم مع متتبعيه مقتطفات من الرواية حتى قبل نشرها باسلوب جعل الطبعة قد تباع حتى قبل بداية توزيعها عبر البريد.
العبدي ظاهرة استثنائية في زمن الرداءة اثبت للكل ان ” هاو” قادم من عالم الاقتصاد و الاعمال و الرخام و تأثيث المطابخ قادر ان يبدع في عالم الرواية.
2025-01-16