الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 10:38:16
أخبار عاجلة
بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..) قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر] التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية (بلاغ)
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع…

 

مدرسة الليمون الفلاحية ..
الذاكرة التي أُعدمت…!

كتب/ الاستاذ سلام بنية 

من المؤلم أن تتحول بعض معالم المدينة التي كانت بالأمس عنواناً للحياة والعلم و الذكريات ، إلى أطلال صامتة لا تجد من يلتفت إليها . ها هي مدرستنا الغالية ، مدرسة الليمون ، تصاب اليوم بحمّى الاضمحلال و الاندثار .. فمن منّا جاءها بحبّة أسبرين أو جرعة دواء .. قبل الاندثار و اضمحلال ..؟
لا أحد ، للأسف ..
هذه المدرسة العتيقة ، كانت ذات يوم قبلة لأطفال الطبقة الكادحة من جهتي السكة الحديدية ، من حيّ الپام و كليطو .. حي السلام ..
في رحابها تعلّم أبناء تلك الأحياء أبجديات العلم و المعرفة ، و منهم اليوم من أصبحوا من علية القوم ، يشار إليهم بالبنان ، و تبوؤوا مكانة محترمة في المجتمع ..
لكن ، أين هم كانوا قبل الاعدام ..؟
★_هل وقف أحد منهم لينقد أمه الثانية التي احتضنته سنوات ، و فتحت له أبواب العلم و المعرفة .. ؟
انظروا إلى الصور …
مدرسة كانت بالأمس مزهوة بجمالها ، و كانت تتميز عن غيرها بحديقتها التي تزينها أشجار الليمون ، حتى ارتبط اسمها بها و أصبحت تُعرف بين الناس بـ .. مدرسة الليمون ..
و كم من ذكريات جميلة ما زالت عالقة في وجداننا ..كنا نلجأ إليها في نهاية الموسم الدراسي استعداداً للامتحانات . و في حديقتها ، بعد ساعات طويلة من التعب و الحفظ ، كنا نجلس تحت أشجارها ، فتصل إلينا رائحة الليمون الزكية ، و كأنها تعيد إلينا التركيز ، و تخفف عنا عناء الدراسة و الحفظ .. أما اليوم ، فماذا بقي منها ..؟
أعدم فيها كل شيء .. لم تعد تلك الحديقة التي عرفناها ، و لا ذلك الفضاء الذي احتضن أحلام الأطفال ، بل أصبحت ، كما توحي الصور ، مكاناً موحشاً يبعث على الأسى و الأسف ..
فإن كان لهذه المدرسة أبناء حقاً ، و إن كانت في قلوبهم ذرة من الوفاء و الغيرة عليها ، لوقفوا وقفة رجل واحد .. و طالبوا بإعادة البناء من جديد .. هو السبيل الوحيد لإعادة الاعتبار إليها ، و الحفاظ على مكانتها التي كانت بالأمس مصدر فخر لكل معلم ، و لكل تلميذ ، و لكل ولي أمر مرّ من رحابها ..
مدرسة الليمون لم تكن مجرد بناية ..
إنها ذاكرة أجيال ، و قطعة من تاريخ مدينة ..!

شاهد أيضاً

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى بعد نجاح وتميز مجموعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *