حكايات من (هجوم الغربان)؛للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ذات الرداء الأسود]
هيئة التحرير
يوم واحد مضت
كتب / محمد إبراهيم الشقيفي
فى ظل غياب السعادة عن قبلة القلوب قامت ثورة عارمة تخطت السياج الحدودي ذهبت ذات الرداء الأسود فى أروع صور الأناقة وهي تتحرى بهدوء عن الشوق الغائب عن ساحة المشاعر وفى بطون المواجع تمشى على الأشواك تنتفض الجوارح سالت دماء العشق قالت برفق أيها الهوى أخبرني عن دواء لداء الروح ظلت ساهرة تترقب حركة القمر وهو ينتزع تلك الخوف من بين ضلوع الضوء تنظر إلى حنين القلب فى فنجان مغرم عاشق تسمع صوت المحب يداعب قنديل البحر بين أمواج الفكر .
أنثى تختصر كل مراد الفهم من نظرة عين فى مقلتها شوق حائر تستمتع بهدوء الطبيعية تتحدث بصوت أجش تهمس فى أذن النجوم تفهم لغة الحوار الذي تتأوه من أجله الشفايف قالت جملتها الشهيرة وهى تحاكي الفضيلة عندما رأتها تائهة على الحدود الفاصلة بين الخنادق الملتهبة من أى كوكب أنت قادمة والحياة مليئة بكل هذه الكراهية والضغينة التى تشبه الحمم المنبثقة من نار الغضب .
أبهرت الفؤاد فى منتصف الرأس حين خاطبت القلب بلين القول إن شعور الأمان والسعادة هما الذ وأطعم من رسائل الحب قد نشعر بالوحدة والهلع رغم الجمع الغفير الذى يلتقي ربما من باب الرياء و يلتف حولنا قطيع من البشر بصيرتهم عمياء.
قالت شارحة مابين السطور ياليتني لم أحبك طوال الوقت أظنها تخاطب الوحش الذى أدعى البراءة و لديه خبرة المراوغة و يملك مفاتيح أبواب الخديعة لكنها تتجاوز بمفردها المحنة تصمد تواجه تحديات العصر بجرأة عاقلة بعدما كانت أقدامها على حافة الإنهيار تعود من جديد رغم نوبات البكاء تمضى الأيام والحب يمتزج مع هالة نورانية تجذب الذات إلى الجانب الإيجابي أراها صامدة فى منتصف الطريق بيدها مشعل به نار تحرق الحقد الدفين تفعل ما تشاء دون إسراف و من غير استخفاف تتجنب الأضواء والضوضاء تعرف طريق التسامح تعبر حرفياً عن الأحلام الضائعة كلماتها الراقية انعكاس للحقيقة.
مخارج الحروف في فاه الحنين قد اشتعلت توهجت مثل جمر النار مرآة الدهشة التى أراها فى عيون الآخرين هى أبلغ رد على روعة التغريد ما سر نظرة عيون المهر والفارس الملثم ما أجمل حياء العشق مع همس الشوق رغم الشجن.
واعيه تذوب عشقاً فقد وقفت بوجه من قال إن الحب خطيئة لقد حالفها الحظ عندما صادف التعبير عين الصواب فى لقاء على أغصان الورد وهو يحتضن عبق الود عبرت عن سعادتها بنار الحب وأنين الفراق قالت وهى ترسم ملامح الشوق تحت ظل السحاب قالت ارتوى أيها الروح النقية من إناء الشغف حتى تذوب أغلال العواطف.
أراها تحمل بين زحام العالم و أنانية النفس سيف تطعن به دابر الشك فى الجسد ثم يقع على الأرض طريحا كل من غابت عنه إشراقة الأمل هى متمردة تفعل ما تشاء لكن ليس عشوائياً أراقب من بعيد و أشاهد كل ما يخرج من بين الأنامل تصنع أجمل المشاهد حقا يشعر القلب بعد الملل بدفء هذا الإبداع .
2026-09-10