الأحد 13 سبتمبر 2026 - 11:56:34
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..) قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر] التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية (بلاغ) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( السي أحمد بوكماخ ….حين كان التعليم رسالة ..) حكايات من (هجوم الغربان)؛للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ذات الرداء الأسود] نادي “إينيم بنفول” يطلق النسخة السادسة من قافلة (بغينا كلشي يقرا ) ويوزع أكثرمن 270 محفظة مدرسية بحد السوالم  في ندوة صحفية بالرباط…. حزب الزيتونة يكشف محاور برنامج الانتخابي.. (+فيديو)
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد ..

 

مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!

كتبالاستاذ سلام بنية 

في مدينتنا ، هناك بنايات تُقاس قيمتها بتاريخها ، و ما تركته من أثر في حياة الناس ، و ما حملته من رمزية في ذاكرة الأجيال .
و من بين هذه المعالم تبرز مدرسة السيدة زينب ، أو ما كان يعرف قديماً بمدرسة البنات ، و هي مؤسسة ارتبط اسمها بمرحلة مهمة من تاريخ التعليم النسائي بالمدينة .
ففي مرحلة مفصلية من تاريخ سوق الأربعاء الغرب ،كانت الأسر تتطلع إلى تعليم بناتها ، لكنها كانت مجموعة من التحفظات الاجتماعية المرتبطة بطبيعة المدرسة ، و بخاصة مسألة الاختلاط داخل الفصول الدراسية .
و في ظل تلك الظروف ، جاء إحداث مدرسة خاصة بالبنات ليقدم حلاً تربوياً و اجتماعياً طمأن كثيراً من الأسر ، و فتح أمام الفتاة الغرباوية باباً واسعاً نحو العلم و المعرفة ..
و تزداد رمزية هذا الصرح في الذاكرة المحلية بما يُروى عن وضع المغفور له الملك محمد الخامس ، طيب الله ثراه ، حجر أساس مدرسة البنات ..
فمن داخل تلك الأقسام بدأت أجيال من الفتيات تشق طريقها نحو التعليم ، و فضاء لبناء الشخصية ، و اكتساب المعرفة ، و فتح أبواب المستقبل .
و من هاته المدرسة خرجت نساء ، و أسهمن في خدمة المجتمع في مجالات متعددة ، و منهن من تابعت دراستها في تخصصات مختلفة ، و منهن من ولجت مهنًا و مسؤوليات كانت تبدو في الماضي بعيدة المنال أمام الفتاة .
لكن المؤلم ، بل و الموجع حقاً ، فبدلاً من أن تتحول إلى معلمة تاريخية تحفظها المدينة و تعرّف بها الأجيال الجديدة ، أن يتحول إلى بناية مهجورة ، تتراكم حولها الأزبال ، و تُستغل ، في بعض السلوكيات المشينة ، بعدما غابت عنها الحراسة و الاهتمام .. ؟
إنها دعوة إلى الجهات المسؤولة ..:
★_أنقذوا ما يمكن إنقاذه من ذاكرة المدينة قبل أن يتحول التاريخ إلى مجرد حكايات يرويها الكبار ثم تختفي برحيلهم ..
من مجد التأسيس الملكي .. إلى واقع الإهمال و النسيان .. تبقى مدرسة السيدة زينب شاهدة على تاريخ يستحق أن يُروى ، و معلمة تستحق أن تُنقذ ، و ذاكرة تستحق أن تُصان ..
فهل آن الأوان لأن تستعيد مدرسة السيدة زينب مكانتها في ذاكرة سوق الأربعاء الغرب ..؟

شاهد أيضاً

قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر]

كتب/ محمد بلغازي  من سرق البحر من كف يدي؟ ورمي بالسهاد وسادة مرقدي؟ من أعطى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *