الخميس 17 سبتمبر 2026 - 19:46:54
أخبار عاجلة
تحت اشراف الولايات المتحدة الأمريكية ..تنظيم تمرين حول الإرهاب الكيميائي لفائدة الدول الإفريقية بنادي الضباط بالرباط  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [مؤسسة سيدي عيسى ..من مدرسة ابتدائية إلى ثانوية] تفاصيل توقيف سويدي مبحوث عنه دوليا من طرف أمن طنجة  حكايات من ( هجوم الغربان) للكاتب والاديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [صائدة الأسود] الفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح قرمان يمثل المغرب في الكرنفال الدولي الأول للألوان المائية بالصين – بيان صحفي المحطة الطرقية بالقامرة…. من محطةٍ للرحيل والمسافرين إلى محطةٍ للمعرفة والمثقفين بــــــلاغ بشأن النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة_السعديين ..تحفة من ذاكرة سوق أربعاء الغرب ..) حكايات من (هجوم الغربان ) للكاتب والاديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (خاتمة كتابى) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة ادريس الأزهر .. او ما كانت تسمى مدرسة السي ع القادر ..)
الرئيسية / أخر خبر / زاغو وحنين يكرمان أوشام الجدات بعبق القرنفل في فيلم “ذاكرة جسد”

زاغو وحنين يكرمان أوشام الجدات بعبق القرنفل في فيلم “ذاكرة جسد”

الرباط نيوز 

“ذاكرة جسد” هو عنوان الفيلم الوثائقي التخييلي الطويل، الذي تم الانتهاء من تصوير مشاهده في الآونة الأخيرة، بعدد من مناطق المغرب، لمخرجه وكاتبه محمد زاغو، ومنتجه الحسين حنين.

اختار المخرج رفقه المنتج تصوير هذا الشريط، الذي يستنهض جانبا خفيا في وجدان النساء المغربيات، على مدى 52 دقيقة، بعدد من القبائل، منها قبيلة آيت سغروشن اقليم تازة، وتارودانت، وخنيفرة، والحسيمة، وتنغير،الخميسات، وتيفلت، وقلعة مكونة الاطلسية التي تشهر بموسم الخطوبة باملشيل، حيث الاوشام والجمال وفن احيدوس.

واكد المخرج محمد زاغو، في تصريح بالمناسبة، ان فكرة الفيلم جاءت عن طريق أخته، التي كانت تحمل الوشم، وبعد عودتها من مناسك الحج، كانت تحس بنوع من تأنيب الضمير، وسافرت الى فرنسا للتخلص من هذا الحمل الذي تحمله منذ وقت طويل.

واشار المخرج الى ان الاشتغال على تيمة الوشم، هو في حد ذاته اشتغال على نوع من الفن او المورث الثقافي والشعبي والمجتمعي والإنساني، الذي يسير في طريق الانقراض والاندثار، مبرزا ان هذه الطقوس والعادات والتقاليد، توجد فقط في المغرب، خاصة لدى المناطق الامازيغية، وفي شمال إفريقيا، وهذا ما يعطي للفيلم نوعا من التفرد والتميز.

ولفت الى ان عنوان ذاكرة جسد، هو فيض أطياف وجودية وخلجات نفسية، تذكر المرأة، بالطفولة والتاريخ والأرض والعادات، وتجعلها تحمل هذا الإرث الثقافي والتراثي والانتروبولوجي والسوسيولوجي، رغم التنمر وخلفيات وتداعيات تلك الرسومات، بكل التحدي والإصرار على حمل هذا الجمال.

كما تحدث المخرج عن بعض المشاكل في التصوير، ولعل من أبرزها البحث عن النساء الراغبات في الحديث في مناطق متعددة، وصعوبة اقناعهن بالتكلم عن اسرارهن الخفية من خلال سحر الوشم، والتأقلم مع الكاميرا، وإخراج المعلومة منهن.

وكشف عن نقط مشتركة تجمع نساء الوشم، ومنها الحكي عن قصص الطفولة والذكريات الممتعة، والتأكيد على جعل الوشم رمزا للجمال والخصوبة والزواج، مبرزا أنه يشكل جزء من الهوية والتعبير عن النفس والجسد، وعن الحرية لرسم الأحلام في الجسد، كما هو موجود مثلا في العديد من الاشكال والرموز الفنية الاخرى كالزربية والرقصات والغناء.

وشدد زاغو على ان الفيلم، الذي اشرف على ادارة تصويره ايوب المحجوب، يختلف عن باقي الافلام التي انتجها او اخرجها الحسين حنين، مؤكدا ان فضيلة هذا الفيلم تبرز في نسج علاقات إنسانية ووجدانية مع نساء الوشم في مختلف مناطق التصوير، كما ابرز قيمة هذا الفيلم في احياء وصيانة وتشجيع الثقافة الامازيغية والتراث اللامادي الجميل.

وأوضح ان تصوير هذا الفيلم، الذي كان مكلفا من ناحية الإنتاج، كشف عن الغنى الثقافي والفني المغربي، وخصوبة في الهوية المغربية الامازيغية، ما يستدعي مزيدا من البحث والأعمال السينمائية في أشكال فنية قريبة من الوشم كالأعراس والزواج والرقصات والموسيقى، واعدا بتقديم الجديد في هذا الموضوع قريبا.

الحسين حنين بدوره أكد ان الفيلم هو حديث عن التاريخ والهوية المغربية والامازيغية، وقصص دافئة من أفواه الجدات والنساء بعبق القرنفل، حول موضوع في طريقه الى الزوال، موضحا انه ليس زينة ومتعة البنات والصبايا، بل ذكريات وأحلام وتاريخ وعمق لغوي، يصعب فكر طلاسمه، كما يشكل نبراسا للخصوبة والجمال وتحمل الأوجاع في الحياة والزواج.

كما شدد عل اهمية العناية بمثل هذه المواضيع في السينما، خاصة انها تسلط الضوء على جانب مهم من القيم الثقافية والمجتمعية التي تميز بلادنا في علاقتها بباقي الثقافات الكونية والإنسانية.

يشار الى ان المخرج محمد زاغو، هو من مواليد مدينة تنغير، بعد حصوله على الباكالوريا بشعبة العلوم عام 2006 بميزة حسن، اختار دراسة السينما والسمعي البصري، وتحصل على الإجازة في الإخراج

بداياته الفنية، كانت بالعمل كتقني التصوير والإضاءة، ثم كمساعد اول للمخرج في العديد من الافلام الاجنبية، بعدها التحق بالمعهد السينمائي بورزازات للعمل كمؤطر بشعبة التصوير، وقام بإخراج فلمين وثائقيين، وفيلمين قصيرين.

في سنة 2015 عمل كمخرج بالقناة الأولى في الرباط، حيث قام بالإشراف على مجموعة من البرامج المباشرة والافلام الوثائقية من أهمها ”فيض العطاء على درب النماء” في اطار الاحتفال بالذكرى العشرون لعيد العرش المجيد.

شاهد أيضاً

حكايات من ( هجوم الغربان) للكاتب والاديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [صائدة الأسود]

كتب/ الاستاذ محمد ابراهيم الشقيفي  عابرة فوق أشواك العبث و من قطرات ندى العرق يستخلص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *