الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 23:52:56
أخبار عاجلة
حكايات من (هجوم الغربان ) للكاتب والاديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (خاتمة كتابى) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة ادريس الأزهر .. او ما كانت تسمى مدرسة السي ع القادر ..) توقيف سيدة بطنجة انتحلت صفة شرطية..وهذه التفاصيل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يأمر بفتح بحث قضائي على خلفية تصريحات محمد أوزين بشأن التجسس على الهواتف بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد،
الرئيسية / شكايات ومظالم / كل خميس : في زمن الحرب والجوع( الحلقة 7)

كل خميس : في زمن الحرب والجوع( الحلقة 7)

 توقيع  ليلى اشملال 

7 ديسمبر 1991…….انتهت الحرب إذن!
لم تصرح الدولة المغربية بعدد من استشهد في هذه الحرب، وحتى لو صرحوا بعدد ما، فلن يكون هو العدد الحقيقي المسجل في روليت الموت الذي سيظل في علم الغيب، وذلك بسبب الألغام التي حولت أجساد الشهداء والمفقودين إلى أشلاء استحالت معها إمكانية التعرف عليهم، ونذكر أيضا اولئك المعطوبين الذين أسروا ووافتهم المنية في الطريق فألقى البوليساريو بجثتهم لتبقى عرضة لهوام الصحراء و وحوشها، أو اولئك الذين ثم أسرهم في غفلة منهم في مواقع مختلفة، وبالتالي لم يعرف لهم مصير و تكتم العدو على هويتهم، ولازال مصير العديد منهم مجهولا.
700 مفقود حسب الإحصاء الذي أنجزته الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية، 30 ألف شهيد حسب احصاءات الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي و أسرى الصحراء المغربية، 2400 أسير حسب بعض التقارير، ويبقى هذا العدد غير دقيق لعدم احتساب من قتل تحت التعذيب أو من توفى في الأسر….
وانتهت الحرب إذن!! هل هكذا تنتهي جميع الحروب!
لقد مرت تسع سنوات على ذكرى رحيل أبي، مرت الأيام بسرعة ووجدت نفسي بهيئة رجل، بعدما كنت رجلا بهيئة طفل، تقول أمي أنني ولدت “رجلا” ولذلك تحملت مسؤولية البيت مبكرا، ولذلك استعطت تعويض مكان أبي، واشتغلت كثيرا كبائع للسجائر أو للجرائد، وأحيانا ذلك الصبي الذي يلمع الأحذية وذلك الذي يبيع “الميكا” في السوق، وذلك الذي ينقل حقائب المسافرين الثقيلة على ظهره طمعا في دارهم معدودة….
لماذا لم أولد “صبيا” كغيري!؟؟ هل كان من الضروري أن أضحي بنفسي لتعيش عائلتي!!
هل التضحية مصير أم قرار !؟؟

شاهد أيضاً

الوكالة الحضرية بالقنيطرة تحت المجهر.. مطالب بتسريع الملفات وإنقاذ مناخ الاستثمار

القنيطرة _ الرباط نيوز  توصلت الجريدة بشكاية من عدد من المستثمرين والمنعشين العقاريين، تتضمن اتهامات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *