شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ ضريح مولاي بوسلهام..سنوات عجاف بعد الإغلاق ..]
هيئة التحرير
5 ساعات مضت
شاطئ مولاي بوسلهمام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .
سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …
هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية..

ضريح مولاي بوسلهام..سنوات عجاف بعد الإغلاق ..
كتب/ الاستاذ سلام بنية
ها نحن اليوم نقف أمام باب ضريح الولي الصالح مولاي بوسلهام ، ذلك المكان الذي كان ، إلى عهد قريب ، جزءا أصيلا من ذاكرة المدينة و روحها ، و مقصدًا للفقراء و المريدين و الزائرين ، و مصدرًا من مصادر الرزق البسيطة لعدد من الأسر المعوزة التي ارتبطت حياتها اليومية بما يجري حول هذا المقام .
لكن المشهد اليوم مؤلم و مثير لكثير من الأسئلة .. باب مغلق ، و صمت يلف المكان ، و ضريح ظل مغلقًا منذ سنة 2008 ، دون أن تعرف الساكنة ، على وجه اليقين ، متى ستفتح أبوابه من جديد ، و لا ما الذي انتهت إليه الأشغال أو الدراسات أو الإجراءات المرتبطة به .. ثمانية عشر سنة ليست مدة قصيرة .
و لعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو ..:
لماذا أُغلق الضريح ..؟
★ _هنا تبدأ الروايات ، و تتعدد الأقوال ، و تبقى الحقيقة غائبة عن عامة الناس . المواطن البسيط واقفًا أمام الباب المغلق ، لا يملك إلا أن يسأل ..:
★_أين الحقيقة ..؟
و مع إغلاق الضريح ، انقطع جزء من تلك الدورة الاقتصادية البسيطة ، و ضاقت أبواب الرزق أمام أسر كانت تعتمد على ما تجود به حركة الزوارز .
و هنا لا بد أن نتذكر أن وراء كل بائع وبائعة قصة إنسانية .. وراء الطاولة الصغيرة أسرة ، و وراء بيع الشموع أو الحلويات أمّ تنتظر دخلًا بسيطًا ، و ربما أب يبحث عن قوت أبنائه .
و ماذا عن شباب المنطقة ..؟
إن أكثر ما يثير القلق هو أن استمرار الإغلاق ، في غياب بدائل حقيقية ، لا يؤثر فقط في النشاط الاقتصادي المحيط بالضريح ، بل يترك فراغا اجتماعيا كبيرًا ، خصوصًا لدى الشباب .
الشاب قد يجد نفسه فريسة للفراغ ، و الفراغ إذا طال قد يصبح أرضًا خصبة لمظاهر اجتماعية خطيرة ، من الانحراف إلى تعاطي المخدرات و غيرها .. وهذا ما حصل ..
نحن أبناء هذه المنطقة لا نطالب بالمستحيل . لا نطالب إلا بأن تُفتح أبواب الحقيقة أولًا .
و من أمام هذا الباب المغلق ، نقول بكل احترام ..:
* أخبروا الساكنة بما يجري .
* قولوا لنا أين وصل الملف ..؟
* ماذا حلّ بالضريح ..؟
* ما الذي يمنع فتح أبوابه ..؟
* و متى يمكن أن يعود هذا المكان إلى الحياة ..؟
و سيظل السؤال قائمًا أمام هذا الباب المغلق ..:
★18 سنة من الإغلاق .. إلى متى ..؟
2026-08-26