الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 14:42:58
أخبار عاجلة
الفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح قرمان يمثل المغرب في الكرنفال الدولي الأول للألوان المائية بالصين – بيان صحفي المحطة الطرقية بالقامرة…. من محطةٍ للرحيل والمسافرين إلى محطةٍ للمعرفة والمثقفين بــــــلاغ بشأن النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة_السعديين ..تحفة من ذاكرة سوق أربعاء الغرب ..) حكايات من (هجوم الغربان ) للكاتب والاديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (خاتمة كتابى) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة ادريس الأزهر .. او ما كانت تسمى مدرسة السي ع القادر ..) توقيف سيدة بطنجة انتحلت صفة شرطية..وهذه التفاصيل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يأمر بفتح بحث قضائي على خلفية تصريحات محمد أوزين بشأن التجسس على الهواتف بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!)
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (طلاسم الزقاق و المماشي)

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (طلاسم الزقاق و المماشي)

 كتب / أمال رجب المناعي 

انصت لتناهيد الليل
تتنفس الغياب
أطول من حروب أثينا
على مواقع البرزخ
و القرع على أجراس الإحتمال
تتكرر صور المنافي
من دنى الوعد المتواري
وطواحين أروبا ت تتدارس
حين تتلاقى الغربان طواعية
و تترامى أشلاء المخطط
وعلى أجنحة الفوضى المحدقة
في ثنايا الاندفاع و العدم ..
أتلو نثرا على قوافي الغيبات
و الموقع يربك وحدتي بالأشواك
لتدقني أناشيد القمر
بذلك الميثاق و العهد في منسيات
آخذة الميلاد والفجر
لا رفقة لك ولا سواعد أوتار
وعلى وسائد الاحتلال و الجنون
تصغي كائنات المدى
في طيات روحي و طنين الأسى
وكل فراغات العتمة على وجه الانتباه
وحين تنتهي بنا عقارب الأيام
بأن الفرج هدأة ترج قيامة الراحلين
الصمت إرثك المرجعي
يا لسان الحق المقعد على أدراج الكهوف
كم حسبت أن بهذا العالم
رفيق يسند غربتي في حنايا الإدراك
و قد وفيت الزمن ميعاد الانتصار
كيف تنتصر الشباك و هي تزيد عقدها
عند مدائن ريتا و مدافن العرش
آنات الليل المتيقظ لتناهيد شفاه الانتظار
يبرق الى حيث سنديانة فنيقيا و زيتون روما
لم تنس أغنيات الفوارس
رماية و قنص المتمترسين في المكابرة
أقبية جامايكا تنحرف
وكل أصوات الموت تحولت مآذن
عله الليل يراكم كل أشواق المتناقضين
و يكتب لعنة الفرار و التشرد
على قوافي المتغطرسين في كوسوفو
كل العالم على أشلاء حمى المهاجر
وانا في كنف البوح أصرخ تكاتموا
فالبنادق حولت أكف الخيريين ترتعش
وهولاكو هب لإعتلاء آخر مركبة الهوامش
حين يحتل الرجس مواقع القداسة
وتصير ظفائر الأصالة تقتضب و تقص
لتأكلها قطط المساعي و الطرق …
كم حلمت بأني مغادرة الى حيث حبيبي
عندما كانت المسافات حنين الورد
و رسائل الوجد تتراقص فخر الصمود
و لكن زلزلت أضراس الشفق الأخير
و أهدرت دماء القصائد على نهر الاكاليل
قالت حينها مدافع النهوض
يقظة الرقعة جغرافيا الثبات للإنتصار
واني يا رقة روحي في روحي
أوكلت نضوج احساسي بأن الغدر
على مرافىء القدوم ممن يتبسمون لنا
واللغة أخرى متعافية من ثقل المواكب
لا تقل بأن المسألة إنتهت مهما أربكت
ومهما احكمتم التمثيل و التقليد و التشويه
فهي لعنة الانفتاح عن كل ما يجلب الاقتراح
لا مساند لك أيتها البندقية القديمة
على هضاب و جبال الشمال وغزوات عواصفه
قد أصحو ولا أنبس بكلمة
و لا أنطق بأي تشبث بهذه الحياة
سوى التقدم في خضم متاهات ترفض البوح
و في قلب الجريحة نبض
يفصح عن أن مواعيد الحق و الفرج آتية
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة .

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (هيأ نفسك لمعافرة أخرى)

كتب / دة. امال رجب المناعي  هيأ نفسك ولا تتدثر لا بالذكاء و لا بالغباء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *