كلام في الرياضة : كيف ضرب الركراكي انجازاته في الزيرو
ذ.حفبظ بنكميل
9 مارس، 2026
كتب / ذ.حفيظ بنكميل
الشيء الواضح والذي يعترف به كل مغربي حتى لو كان شخصا لا علاقة له بكرة القدم هو أن عهد وليد الركراكي كمدرب مع المنتخب كان عهدا مميزا تحققت فيه سلسلة من الانتصارات وكذا صعود لمربع المونديال رغم الاخفاق في الفوز بكأس الامم الافريقية ….
أكيد وليد الركراكي حقق مالم يحققه العشرات من المدربين ممن قادوا الاسود …وتمكن من ان يرفع من سومة الكرة المغربية ويصعد بها للقمة وبالتالي احتلال المراتب الاولى عالميا ….
هذه أمور لا نقاش ولا جدال فيها يستحق من خلالها كل اعتراف وتكريم وووو….لكن من جهة أخرى ماقام به الرجل في حفل تكريمه ووداعه والاسلوب او التصرف الذي شاهد كل من حضر الحفل وطريقة امتناعه من الصعود الى جانب محمد وهبي المدرب الجديد بالرغم من طلب لقجع والحاحه…وطريقة مغادرته للحفل قبل انتهاءه …فيهما نوع من التعالي والصبيانية وعدم الاحترام ….
فما يجب ان يفهمه سي وليد ومن يدافعون عنه هو أن لكل بداية نهاية والحياة هكذا لكل سفر توقف ..والجميل ان نهاية الركراكي سيتذكرها المغاربة رغم الفشل في الفوز بلقب كاس افريقيا …نهاية سيتذكرون انه غادر المنتخب وهو في رتبة مشرفة عالميا وهو ماسيذكره التاريخ …وهذه احسن نهاية ..لكن ما شاهدناك من تعالي وتكبر وسلوك تغيب فيه اللباقة وعدم الاحترام لزميل في المهنة هو بطل العالم ولاعضاء ورئيس الجامعة والحضور …
اكيد ان الرجل سيكون قد ندم على مافعله لانه لا يشرفه كمغربي قبل ان يكون مدربا ..وهو ماجعله حسب احدى الجرائد الرياضية يفسر الامر باشياء لايمكن تصديقها …لكن نتمنى ان تصل الرسالة وان يفهم وليد ان كل المغاربة سيذكرونه حتى ولو لم يحقق الفوز بالكأس وحتى لو انه كان مرارا يفعل مايحلو له بالمنتخب ويستدعي الاسماء التي يرغب فيها ولا يسمع كلام الشارع الرياضي ووووو…فكل هذه الاخطاء ستنسى …لكن السلوك والتصرف قد يبقيان وسيسجلهما التاريخ والتاريخ لايرحم …
2026-03-09