فشل الركراكي ..وغموض وصمت الجامعة
ذ حفيظ بنكميل
27 يناير، 2026
كتب / ذ حفيظ بنكميل
حتى اليوم مر ازيد من اسبوع على فشلنا في احراز كاس امم الافريقية التي احتضنتها بلادنا وانتهت بسيناريو نهائي طبخه السيغاليون من خلال التهدبد بالانسحاب وبالتالي التمكن من سرقت لقب كان في متناول المغاربة …
مر اذن اسبوع على نكسة لم نكن نتوقعها بعدما سلم كل المغاربة بالفوز باللقب وكان الجميع ينتظر تحقيق الحلم الثاني قاريا …
ورغم الم ومرارة الضياع والنكسة تبقى جامعتنا الموقرة ورغم مرور كل هذا الوقت لاتحرك ساكنا في غياب اي خروج اعلامي أو ندوة صحفية توضح ماوقع وكذا مستقبل المنتخب الوطني وكذا مدربه وطاقمه …ليبقى هذا الغموض سببا في طرح الكثير من الاستفسارات ..
لقد كان من المفروض وبعد ضياع اللقب بيوم او يومين او في نفس الاسبوع الخروج من الصمت وعقد لقاء اعلامي تواصلي لتقديم الحصيلة وبالتالي توضيح الامور للرأي العام الذي مازال تحت صدمة ضياع لقب كان في الجيب …
هذا الصمت لحد كتابة هذه الاسطر يطرح اكثر من علامة استفهام وبالتالي يجعل الجميع يسلم أو يتأكد من بقاء الركراكي قائدا للمنتخب رغم فشله الذريع في تدبير مرحلة وبالتالي الفوز باللقب كما تم التخطيط له …
ان من اسباب فشل هذا المدرب كما سبق وان قلت منذ اشهر عديدة في هذا الركن هو قصوحية الراس وانفراده بقرارات واختيارات لا يرى هو نفسه ومن معه نجاحها كاختيار بعض اللاعبين كل المغاربة يتفقون على عدم جاهزيتهم او استحقاقهم حمل القميص الوطني وكذا طريقة تدبيره للمقابلات وقراءته للخصوم تقنيا وكذا تغيراته الفاشلة خلال المقابلات …وكل هذا دليل قوي على ان الرجل وبالرغم مما حققه ووصل اليه مع المنتخب في مونديال قطر ..مدرب لم يعد صالحا للمرحلة المقبلة وإبقاءه على رأس الفريق الوطني خطأ قد يكلف الكثير بشرط وحيد هو تغببر عقلية هذا المدرب والحاق بعض الاطر به وهذا صعب التسلبم به …
لقد حان وقت مصارحة المغاربة ونسيان اللقب الضائع والتفكير في المستقبل وبناء منتخب للمونديال القادم عن طريق تطعبم المجموعة الحالية بعناصر من منتخب الشباب وكذا بطل العالم وعينة من الاسماء التي همشها وليد الركراكي عن قصد أو غير قصد …
2026-01-27