الخميس 13 أغسطس 2026 - 22:58:21
أخبار عاجلة
قصائد من رعشة القمر للشاعر المغربي محمد بلغازي [ السيجارة العشرون]  حزب جبهة القوى الديمقراطية ينظم اللقاء الوطني لوكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية بالعاصمة الرباط. حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ثورة الدموع) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [بين قبور المجاهدين ..صفحات من ذاكرة الغرب المغربي ..] جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي
الرئيسية / أقلام وأراء / محمد شفيق مرعي يكتب : أميركا تنتهك القانون وتختطف رئيس فنزويلا

محمد شفيق مرعي يكتب : أميركا تنتهك القانون وتختطف رئيس فنزويلا

كتب / مُحمد شفيق مرعي
الحكومة الأمريكية تُعيد مشهد إختطاف رئيس دولة العراق اليوم بحق رئيس دولة فنزويلا في ظل الصمت التام لدول العالم وفي ظل غياب تام للجيش الفنزويلي والحرس الوطني . إن ما فعلت حكومة أميركا مع دولة فنزويلا العضو بما يسمى الأمم المتحدة . وهى صاحبة أكبر إحتياطي نفط في العالم . هو جريمة حرب دولية تستوجب تفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية . ومحكمة العدل الدولية . حتى يتوقف هؤلاء الطغاة الذين يصدورن للعالم كل أشكال وأنواع الإرهاب المُمنهج . إن إختطاف رئيس دولة فنزويلا من منزله في ظل غياب تام لقوات الحرس الجمهوري أو قوات الجيش التابعه للقائد الأعلى مادورو رئيس فنزويلا بهذا الشكل يؤكد أنه توجد خيانه من داخل الحكومة التي من المُفترض أنها أقسمت على الولاء التام لهذا البلد . ومن المؤكد أن أميركا اليوم بحكومتها تشهد فرحة عارمة بعد نجاحها في السيطرة على دولة فنزويلا . من أجل سرقة مواردها ووضع يدها على الذهب الأسود الذي هو وقود الأمم . إن أميركا لم تكن يوماً بلد يسعى لتحقيق أي سلام في العالم . وليست كما تدعي أنها دولة عظمى . بل هى جرثومه فاسدة . تسعى لنشر الإرهاب في كل بقاع الأرض . إنني وعلى الرغم من مُعارضتي التامه لهذا الإنتهاك الباغي بحق دولة فنزويلا والذي يُعد خرقاً للقانون الدولي . وإنتهاكاً لسيادة دولة وهذا أمر يستوجب تفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية . إلا أنني مصدوم من هذا المشهد الذي ظهر به رئيس دولة فنزويلا وهو مُكبل اليدين ويسير بصحبة قوات النخبه الأمريكية . هذا المشهد يُذكرني بلحظة إختطاف صدام حسين والعدوان الغاشم على بلاده في العام ألفين وثلاثه والذي قالت عنه حكومة بوش وقتها أن غزو العراق جاء نتيجة معلومات خاطئة من جهاز الإستخبارات الأمريكي بدولة العراق . وتم سرقة مُقدرات العراق التي كانت أغنى دولة بالعالم وقتها . أيضاً المشهد مؤلم ويستدعي أن نتذكر معاً أن أميركا هى من دمرت أفغانستان . وهى من تقف على كل الصراعات التي تدور في المنطقه العربيه أو في أوروبا . فهى من مولت أوكرانيا حتى تضرب روسيا . وهى من تقف على تمويل جيش إسرائيل حتى يستمر في إبادة الشعب الفلسطيني . فهل يُعقل أن نقول عن حكومة أميركا أنها تسعى لتحقيق السلام وأنها دولة عظمى . أي قول وأي رد فعل ينتظره العالم مني عندما أرى تلك المشاهد المؤسفه والمُخزيه العارية والمكشوفه تماماً أمام العالم أجمع . إن ما صنع الطغيان الأمريكي هو تجاهل الأنظمة الحاكمة لأغلب دول العالم للسياسات القمعيه التي تُمتارسها أميركا بحق د ل بعينها . ولكن عندما ننظر إلى حجم تلك الدول نجدها تتمتع بثروات هائله من النفط والذهب . الأمر ليس بعيد عن عملية سرقة الأرض الفلسطينية من الشعب الفلسطيني بل ومن البجاحه أن تطلب أميركا من الشعب الفلسطيني أن يُهاجر إلى مكان أخر . عملية دراماتيكية شاذه . إن الوقت قد حان لوضع حد لهذا البطش الأمريكي وهذا الجنون وتلك المؤامرات وتلك الخروقات التي تنتهكها الحكومة الأمريكية بحق دول ذات سيادة . إن ما تفعله أميركا هو إختراق لحدود الدول بل والسرقة على العلن . وتدمير ما يحلوا لها بتلك البُلدان التي تتمتع بالثروة الطبيعيه . إن الحديث يحتاج إلى أعوام للشرح ولكن على العالم اليوم أن يقف بوجهه أميركا وعليه أن يُحاسبها على كل الجرائم التي إرتكبتها بحق الإنسانية بداية سرقة أميركا من الهنود الحُمر وصولاً مروراً بتدمير العراق وأفغانستان ولبنان وليبيا واليمن . وأيضاً وقوفها على تمويل جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي يستمد كل قوته من الحكومه الأمريكية التي تتلون وتتلاعب بالأنظمة والشعوب كيفما تشاء . وصولاً إلى إنتهاك القانون الدولي وإختراق حدود دولة فنزويلا وإختطاف رئيس دولة من منزله . إن مادورو رئيس فنزويلا معروف بوقوفه مع القضية الفلسطينية . معروفه عنه مُساندته لها ورفضه للسياسة الأمريكية التي تنص على أنها فوق القانون وحدها ولا أحد يقدر على الإقتراب منها هى وإسرائيل . أما القانون فهو يُطبق على الضعفاء فقط . إذاً على من يكون الدور القادم . إن الدور القادم والهدف الثمين لأمريكا هو دولة كولومبيا ورئيسها الذي هى أيضاً أغنى دول بالعالم إنتاجاً وتصديراً للفحم . وقد أمر الرئيس الكولومبي بوقف فوري لتصدير الفحم إلى إسرائيل . بسبب إنتهاكها لحقوق الأبرياء في فلسطين . وقيامها بإرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني . وأيضاً أعلن رئيس كولومبيا تضامنه التام مع دولة فلسطين . وأكد حرصه على أن تتوقف الحرب وأن تعود الأرض الفلسطينية إلى شعبها وأنه عليه أن يعيش بسلام داخل وطنه . إن السلام الذي تتحدث عنه أميركا هو سلام خاص بها فقط هو سلام لها وحدها ولكل من يخضع لها . إنه لمن السخرية أن يتقدم نتنياهو مُجرم الحرب والمطلوب للعداله الدولية لمُعاقبته على إرتكابه جرائم ضد الإنسانية . أن يتقدم بطلب رسمي يُطالب فيه بأن يحصل ترامب على جائزة نوبل للسلام . والشعوب بأكملها تعيش في صمت تام . وكأن أميركا وإسرائيل ينظرون للعالم بسخرية تامه . إن أميركا اليوم قد تعدت كل الحدود وبلغت جرائمها بحث الإنسانية ما يكفي ويفيض منه لأن تُعاقب مثلها مثل غيرها من الدول . وعلى ترامب أن يخضع للمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية كما هو حال دول العالم . وعلينا أن نُدرك أن أميركا ليست فوق القانون وليست بلد صاحب سيادة أو دولة عظمى أو بلد تبحث حكومته عن السلام . لأن هذا ليس حقيقة . بل هو خداع ومؤامرات ودور سخيف تلعبه أميركا التي تستخدم سلاح التفرقه بين الشعوب والأوطان لتُسيطر عليها وتتركها أرضاً ربما لا تصلح للعيش أو تحتاج لمئات السنين من أجل إعادة إعمارها ونهوضها مرة أخرى . إنني اليوم في غاية الأسف على حال فنزويلا وشعبها وقد أدركت مُصاب رئيس هذا البلد الذي تعرض بكل تأكيد للخيانه من قِبل أقرب الناس إليه . كيف يتم إختطاف رئيس دولة بهذا الطريقه . التي لم نُشاهدها إلا في الأفلام والمُسلسلات .

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الاستاذة منال إمام [التذوّق الجمالي ضرورة إنسانية لا ترف نخبوي]

بقلم /  د. منال إمام في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الثقافية والتكنولوجية بوتيرة غير مسبوقة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *