فاجعة التدافع من اجل قفة بجماعة بوعلام الصويرة …وصمة العار
حفيظ بنكميل
22 نوفمبر، 2017
بقلم / حفيظ بنكميل
بعيدا عن تفسيرات ماوقع وأسباب ما حدث بخصوص فاجعة بوعلام بنواحي الصويرة ..تختلف الأسئلة وعلامات الاستفهام حول لماذا وما السر …وكيف وقعت الفاجعة ..؟
قد يكون القدر وقد يكون حادث التدافع المفجع بجماعة بوعلام بالصويرة حدث لان الله أراد وهو قضاء وقدر …وقد يكون غياب التنظيم والتفكير في حيثيات الإعداد لعملية من المنتظر أن يحضرها ما يفوق 1000 شخص ..وقد يكون التدافع الذي وقع بباب ولوج مكان منح المعونة وخروج الموقف عن السيطرة بالنسبة لرجال الدرك والمنظمين من بين العوامل التي ساهمت في الفاجعة ….
لكن بعيدا عن الكلام عن سياسة الدولة والمسؤولين بالبلاد في مواجهة الفقر وبعيدا عن أي كلام يسير في اتجاه ذلك ويعرفه العام والخاص ….هناك اشكالية من الضروري ان نكون صرحاء ونجهر بها ولا بد من الاعتراف وهي أننا نحن المغاربة ممنضمينش وعزيز علينا الفوضى واللهطة ولا نفكر إلا في أنفسنا مهما كانت النتائج بدل اختيار التنظيم والنظام والعمل على تسهيل أي عملية وهي ظاهرة تسجل بالعديد من الأماكن من جوطيات وأسواق وطوبيسات وأبواب المستشفيات وفضاءات المهرجانات ووووووو، فكل شخص لا يفكر إلا في نفسه ويتعامل بمبدأ (أنا ومن بعدي الطوفان ) ….وكل شخص يريد أن يكون هو المستفيد الأول وليذهب الآخرون إلى الجحيم وكل شخص لا يفكر في نتيجة الفوضى التي يتسبب فيها إلا بعد أن تقع الفاس في الراس …
هو قضاء وقدر وهي فاجعة ألمتنا وأبكتنا جميعا …لكن الحقيقة تقال حتى لو كانت مرة …فرحم الله المتوفيات وصبر أسرهن وإنا لله وإنا إليه راجعون ….
..والله يهدينا
2017-11-22