التحرش الجنسي ..وألمانيا
بشرى عبد المومني
22 نوفمبر، 2017
كتب / بشرى عبد المومني
يعتبر التحرش الجنسي فعلا مشينا بكل المقاييس، و هو عمل غير أخلاقي يدل على وجود مرض نفسي وهو شكل من أشكال الإيذاء الجسدي. يعرف التحرش بالكلمات الغير المرحب بها و الأفعال ذات الطابع الجنسي، و التي تنتهك جسدا أو خصوصية أو مشاعر شخص ما، تجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو الخوف، أو عدم الارتياح، أو الإهانة، أو الترهيب، أو أنه مجرد جسد.
هو سلوك غير لائق يضايق المرأة و يعطيها إحساسا بعدم الأمان هو شائع و بكثرة في مجتمعاتنا و الطامة الكبرى عندما ينتقل الرجل العربي إلى إلى الضفة الأخرى و هو مثقل بكبته و غرائزه الهوجاء، و إلحاحه على مضاجعة الشقراء و التمتع بها و لو باللمس متناسيا ” خير أمة أُخرجت للناس ” غريزة أشبه بالبركان الطاغي الذي يلغي العقل تماما فيرى المرأة في متناول الجميع.
و هذا ما وقع في رأس سنة 2015 بمدينة كولونيا بالمانيا حدث هز ربوع الجمهرية الألمانية، سادت الاحتفالات حالة من الفوضى و التحرش الجنسي الجماعي وصل إلى حد الإغتصاب، فخلفت هذه الحادثة صدمة واسعة بالمجتمع الألماني و تقدمت عشرات السيدات و الفتيات بالشكوى و كانت عدسات الكاميرات خير معين و أعظم دليل.
فالمرأة الألمانية غير المرأة العربية المنكسرة التي تتعرض للتحرش في الطريق العام و تكتم آلامها خشية القيل و القال في محضر قانون غائب عنها و على إثر هذا الحادث أُحيل قائد شرطة مدينة كولونيا السيد ألبيرت فولف غانغ للتقاعد باعتباره المسؤول الأول عن التقصير في حماية نساء مدينة كولونيا اللائي تقدمن أكثر من 300 بلاغ تحرش للشرطة، و رمي الجناة إلى موطنهم الأصلي، مما أدى إلى فتح باب الانتقادات من المتربصين بالأجانب ….
هي فعلة مشينة عُلقت وصمة عار على جبين كل عربي، فساءت سمعة اللاجئ السوري خاصة و الرجل العربي عامة، عار صُبغ به كل أجنبي..
2017-11-22