الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 16:55:46
أخبار عاجلة
المحامون يعودون للمحاكم لممارسة مهامهم بعد فترة توقف شامل لأزيد من 4 أشهر احتجاجا على القانون المنظم للمهنة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية
الرئيسية / أقلام وأراء / محمد النعمة بيروك يكتب : فيلم الست، وإكراهات السيرة

محمد النعمة بيروك يكتب : فيلم الست، وإكراهات السيرة

 

بقلم: محمد النعمة بيروك
من منطلق مشاهدة، وليس من منطلق الضجة التي أحدثها البعض حتى قبل أن يشاهد الفيلم، أرى فيلم “الست” فيلما كبيرا وممتعا وفي مستوى الأفلام الراقية التي تعيش طويلا.
لا يعني هذا الكلام أن الفيلم كامل، فله ما له وله ما عليه، وسآتي على ذكر هذا وذاك من وجهة نظري، غير أن البحث عن نقائص وأخطاء هنا وهناك لا ينقص من قيمة هذا العمل الكبير الذي تستحقه أم كلثوم.
يبدأ الفيلم بالحادثة الشهيرة في مسرح أولمبيا سنة 1967 بباريس، حين حاول أحد المعجبين تقبيل رِجل الست مما أسقطها على الخشبة، ثم عبر الفلاش باك نعيش بداية أم كلثوم الطفولية مع صوتها العذب في قراءة القرآن الكريم وإنشاد الأمداح النبوية، مرورا بترعرعها في أكناف البادية مع أبيها الشيخ البلتاجي، ثم الانعطاف “التراجيدي” حين تنتقل إلى المدينة، وحادثة التهديد بالسلاح التي تعرضت لها في بدايتها، ثم البداية بالغناء للشاعر أحمد رامي الذي أحبها مع توالي التعاون بينهما حيث تحولت العلاقة إلى استلطاف عاطفي، لكن أم كلثوم رفضت الزواج منه حتى لا تفقد شغفه بها، خصوصا على مستوى كتابة الشعر.
وعلى الرغم من إتقان منى زكي للدور، إلا أن ما يؤاخذ على الفيلم ربما هو شكلها المظهري، حيث كان ينبغي أن يخضع الوجه لتعريض قليلا بالماكياج السينمائي، وزيادة قليلة في الوزن عموما.
أيضا تغييب محطات تبدو لمشاهد بسيط مثلي مهمة، مثل تجربة أم كلثوم السينمائية، وأيضا غياب شخصيات تفاعلت مع الست بشكل أو بآخر في محطات مختلفة من حياتها، مثل عبد الوهاب الذي يُذكر اسمه في لمحة واحدة فقط في سياق الحديث عن انتخابات رئاسة النقابة الموسيقية، وكذلك غياب أسمهان، وعبد الحليم حافظ، وذكر عابر لليلى مراد.
ولعل غياب هذه الأسماء راجع إلى الخوف من الحساسيات التي سيثيرها أولاد وأحفاد هذه الشخصيات، وهو الإكراه الذي يعانيه الفن في العالم الثالث، خصوصا في السيرة.
أيضا غياب تفاصيل الوفاة، ومرور عابر على المرض.
ولعل أكثر ما أثار البعض ممن شاهد الفيلم، هو عكس صورة أم كلثوم من الداخل كامرأة عادية تنكسر، وتضعف، وتغضب، وتبكي، وتفشل، وتدخن.
ومهما يكن من انتقادات، فإن الفيلم أعاد سيرة واحدة من أعظم رواد الطرب في التاريخ، وهو فيلم ممتع، بإنتاج ضخم، وإخراج فريد تصويرا وإضاءة ومونتاجا ومؤثرات.
وتبقى الأعمال السيرية في العالم العربي، والعالم الثالث عموما محفوفة بالنقد الشعبي، وحتى الرسمي، والأكاديمي أحيانا، فالكثير من المزايدين يحاولون نزع الطبيعة الإنسانية والسجية والتلقائية من أصحاب السير، حيث يزعم أولاد وأحفاد صاحب السيرة أنه ملاك لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكذلك يظن الكثير من محبيه.

شاهد أيضاً

قصائد عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي ( لا تراق دماؤنا مرتين ..)

شعر / الاستاذة امال رجب المناعي  إنتاب القلب مر و كسر أجهز على طمأنينة الروح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *