شبيهنا يكتب / الى أخي..حوار أخوي..روابط الأخوة.
ماء العينين شبيهنا
1 نوفمبر، 2025
كتب/ شبيهنا ماءالعينين.
أولا خالص التهاني والتبريكات لجلالة الملك وللشعب المغربي. وفي خضم الفرح والأجواء الايجابية ارتأيت ان اتقاسم معكم مايلي:
على المحللين والاعلاميين والمدونيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ببلادنا . الوقوف جيدا عند مضامين الخطاب الملكي .
مضمونا ولغة واسلوب.
في التعامل مع ملف وحدتنا الترابية. فجلالته أكد على أن” المغرب قبل 31 اكتوبر 2025 ليس هو مابعده. “
ثمة مرحلة على الجميع أن يكون في مستواها ارتقوا الى مستوى خطاب جلالة الملك. فأنتم بذلك تجسدون الولاء وتجددون البيعة.
جلالة الملك لم يصف ساكنة مخيمات تندوف بالشرذمة حتى المسؤولين عن وضعيتهم لم يصفهم بما هم عليه.
خاطبهم بأن المستقبل لاغالب فيه ولا مغلوب. المنتصر الوحيد هو مصلحة الوطن والمواطنين في الوحدة والتنمية والكرامة. وأن الجميع سواسية لافرق بين عائد إلى ارض الوطن ومواطن بذات الوطن الموحد الذي يضمن حقوق الجميع ويتسع للجميع.
دعا جلالته الرئيس الجزائري الى حوار أخوي صادق من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة عمادها الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار.
جلالته خاطب الرئيس الجزائري ب “أخي”
“حوار اخوي ” “روابط الأخوة ” توقفوا جيدا ايها الاعلاميون مستقبلا وكتاب الرأي والمحللون السياسيون عند مصطلحات خطاب جلالة الملك وبالمناسبة ليست هذه المرة الاولى التي يخاطب فيها جلالة الملك حكومة الجزائر باوصاف تسموا على مواقفهم اتجاه وحدة المملكة. فلطالما وصفهم بالاشقاء فاتحا ذراعيه لعلاقات جيدة تنعكس على شعبي البلدين الشقيقين الجارين.
فليكن مستوى نقاشاتنا وتحاليلنا وتدويناتنا في مستوى المغرب الذي يريده جلالة الملك لنا. لا ان ننجر لحروب اعلامية وتنابزية لا يرضاها لنا ملكنا نصره الله وايده ولاتتماشى مع تاريخ المغرب الضارب في القدم.
فقرات من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده. أمس الجمعة 31اكتوبر 2025 بمناسبة الاعتراف الدولي بمقترح الحكم الذاتي. المتمثل في نتائج تصويت مجلس الأمن الداعمة والمؤيدة لسيادة المغرب على صحرائه.
◇إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده.
◇ ورغم التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.
فالمغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا، ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات.
◇ وفي هذا السياق، نوجه نداء صادقا، لإخواننا في مخيمات تندوف، لاغتنام هذه الفرصة التاريخية، لجمع الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي، للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية، وفي تنمية وطنهم، وبناء مستقبلهم، في إطار المغرب الموحد.
◇ وبصفتي ملك البلاد، الضامن لحقوق وحريات المواطنين، أؤكد أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن.
◇ ومن جهة أخرى، أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق، بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة، تقوم على الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار…
2025-11-01