الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:55:00
أخبار عاجلة
فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»
الرئيسية / أقلام وأراء / كأس افريقيا …لن نفوز بها بالتافهين والمؤثرات ولا بصاحبات المؤخرات

كأس افريقيا …لن نفوز بها بالتافهين والمؤثرات ولا بصاحبات المؤخرات

كتب / ذ-حفيظ بنكميل 

أظهرت المقابلة التي جرت لأول مرة على ملعب الامير،مولاي عبد لله الجديد بالعاصمة الرباط ضد النيجر والتي ضمن على اثرها منتخب وليد الركراكي الصعود لكأس العالم القادمة أن لكرة القدم جمهور خاص هو من يصنع الفرجة الحقيقية ويساند ويقود لتحقيق الانتصارات وان اللعبة لها من يفهمها والتشجيع له ناسه وتحقيق الاكتساح والانتصار والفوز باي لقب يحتاج لدعم جماهيري من صفارة البداية وحتى صفارة النهاية…أما ان نأتي بعينة ونقدمها لتتقمص دور لا علاقة بها فأكيد ان المهمة لن تنجح ولن تكون سوى مغامرة يستفيد منها هؤلاء الغرباء عن التشجيع …
في مقابلة النيجر الأخيرة وإلى جانب الجماهير،الحقيقية فتح المجال أمام كائنات مواقع التواصل الاجتماعي وعناصر تمارس التفاهة والظهور من أجل البوز وجمع اللايكات بل هناك مؤثرات انشغلن طيلة اطوار المقابلة في التمايل بمؤخراتهن لتصوير سيلفيات هن وهناك دون اهتمام لا بتشجيع ولا …كما ان منهن من قدمن فقط لاخد بلوغات وفيدوات وسطوريات…مما جعلنا وبالرغم من الدعم الذي قدمه الجمهور الحقيقي فان تواجد هذه العينة التي اقتنت أغلب التذاكر باثمان معينة وحرمت بالتالي (الجمهور البسيط) والمشجع الحقيقي ..جعلنا نحس بغياب تلك الملحمة التشجيعية التي نعيشها في الديربيات وفي مقابلات المنتخب المغربي …
ان فتح المجال أمام أصحاب السطوريات والتعامل بمنطق الربح وفتح المجال أمام المؤثرين ممن يشترون التذاكر باي ثمن او من تمنح لهم بالمجال …هو أمر لايخدم مصالح منتخبنا الذي يحتاج إلى جمهور حقيقي ودعم حقيقي وعليه بات من المفروض التفكير في حل لهذه الإشكالية التي تضر اكثر مما تنفع خاصة ونحن في حاجة للفوز باللقب الافريقي الى قاعدة جماهيرية حقيقية تساعد على ترهيب وهزم الخصوم وليس لكائنات هدفها اخد السطوريات وكسب الاعجابات وبالتالي الربح على ظهر المنتخب …

شاهد أيضاً

حسين علي صالح يكتب :حكاية ماقبل النوم للأطفال بين الموروث الشعبي والتطور التكنلوجي

كتب/ حسين علي صالح الطفل هو ذلك الكائن الجميل الذي حباه الله سبحانه وتعالى بكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *