كأس افريقيا …لن نفوز بها بالتافهين والمؤثرات ولا بصاحبات المؤخرات
حفيظ بنكميل
16 سبتمبر، 2025
كتب / ذ-حفيظ بنكميل
أظهرت المقابلة التي جرت لأول مرة على ملعب الامير،مولاي عبد لله الجديد بالعاصمة الرباط ضد النيجر والتي ضمن على اثرها منتخب وليد الركراكي الصعود لكأس العالم القادمة أن لكرة القدم جمهور خاص هو من يصنع الفرجة الحقيقية ويساند ويقود لتحقيق الانتصارات وان اللعبة لها من يفهمها والتشجيع له ناسه وتحقيق الاكتساح والانتصار والفوز باي لقب يحتاج لدعم جماهيري من صفارة البداية وحتى صفارة النهاية…أما ان نأتي بعينة ونقدمها لتتقمص دور لا علاقة بها فأكيد ان المهمة لن تنجح ولن تكون سوى مغامرة يستفيد منها هؤلاء الغرباء عن التشجيع …
في مقابلة النيجر الأخيرة وإلى جانب الجماهير،الحقيقية فتح المجال أمام كائنات مواقع التواصل الاجتماعي وعناصر تمارس التفاهة والظهور من أجل البوز وجمع اللايكات بل هناك مؤثرات انشغلن طيلة اطوار المقابلة في التمايل بمؤخراتهن لتصوير سيلفيات هن وهناك دون اهتمام لا بتشجيع ولا …كما ان منهن من قدمن فقط لاخد بلوغات وفيدوات وسطوريات…مما جعلنا وبالرغم من الدعم الذي قدمه الجمهور الحقيقي فان تواجد هذه العينة التي اقتنت أغلب التذاكر باثمان معينة وحرمت بالتالي (الجمهور البسيط) والمشجع الحقيقي ..جعلنا نحس بغياب تلك الملحمة التشجيعية التي نعيشها في الديربيات وفي مقابلات المنتخب المغربي …
ان فتح المجال أمام أصحاب السطوريات والتعامل بمنطق الربح وفتح المجال أمام المؤثرين ممن يشترون التذاكر باي ثمن او من تمنح لهم بالمجال …هو أمر لايخدم مصالح منتخبنا الذي يحتاج إلى جمهور حقيقي ودعم حقيقي وعليه بات من المفروض التفكير في حل لهذه الإشكالية التي تضر اكثر مما تنفع خاصة ونحن في حاجة للفوز باللقب الافريقي الى قاعدة جماهيرية حقيقية تساعد على ترهيب وهزم الخصوم وليس لكائنات هدفها اخد السطوريات وكسب الاعجابات وبالتالي الربح على ظهر المنتخب …
2025-09-16