الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:30:53
أخبار عاجلة
المحامون يعودون للمحاكم لممارسة مهامهم بعد فترة توقف شامل لأزيد من 4 أشهر احتجاجا على القانون المنظم للمهنة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية
الرئيسية / أقلام وأراء / شتان مابين سجدة السكتيوي ..و (نية) الركراكي

شتان مابين سجدة السكتيوي ..و (نية) الركراكي

كتب / ذ حفيظ بنكميل 

في كثير من المناسبات كنت ادخل في نقاش مع العديد من الأصدقاء منهم زملاء حول قيمة ومستوى وليد الركراكي ..وكثيرا ما كنت أجد نفسي ادافع عن أمر ربما يرى فيه البعض حقدا على الرجل او على مسيرته رفقة الأسود خاصة حينما كنت دائما اقول ان اغلب نتائج منتخبنا الاول تحققت بفضل محترفينا اولا وليس بسبب نهج او خطة وليد وثانيا ربما لأننا واجهنا اما منتخبات اروبية وعالمية تلعب الكرة ووجدت أمامها منتخبا من نجوم المغرب المحترفين بأقوى الاندية العالمية او منتخبات أفريقية من الدرجة الثالثة اي بمعنى ان منتخب الركراكي وحتى اليوم لم يواجه منتخبات من طينة الجزائر ومصر والكاميرون …للحكم عليه بالرغم من إنجازاته بمونديال قطر وكذا رتبته العالمية …وهو مايجعلني دائما لا اتفق مع من يقول ان الركراكي مدرب كبير لان المدرب الكبير أيضا لا يفرط في اسم كزياش او حمد الله ..ولا يصر على أسماء معينة لم تقدم شيئا للمنتخب …
وعكس هذا الرأي المتواضع لمغربي سبق وأن لعب الكرة كما سبق وأن مارس الصحافة الرياضية ايام العز ورافق المنتخب المغربي في جولاته وتنقلاته خاصة في عهد بادو الزاكي وهنري ميشيل ….فإني متشبت بون طارق السكيتيوي مدرب كبير ورجل يبدع في صمت ..لا فلسفة والكلام ولا ولا …فقط يتكلم بالميدان وحتى التشكيلة التي ينادي عليها سواء مع المنتخب الأولمبي او المحلي مجموعة مقنعة حولها بفضل سياسته الى كوموندو متماسك يحقق النتائج المطلوبة …السكيتيوي ايضا أكد أمام منتخبات أفريقية (مواجهة تانزانيا والسنغال في أمم افريقيا ) انه لا يفوز بالحظ بل بالكرة والعزيمة وروح المجموعة وحتى في خرجاته وتصريحاته الاعلامية نحس بتواضع الرجل وقوته كاطار يحترم الخصوم ويعطي لاعبييه الأمان والحرية في الأداء وروح المجموعة مستغلا عوامل العلاقة تربط بين لاعبيين من البطولة الوطنية …
السكيتيوي المومن بأن لكل عمل واجتهاد نصيب ومن خلال سجداته التي تلي كل هدف رجل مومن بأن الفوز لا يأتي بالتصريحات والتبندير والحديث بأنه هو المسؤول عن الهزيمة بل بأن لي عندو عندو …وتحقيق الفوز يحتاج للمغامرة والعزيمة والصمت احيانا …هذا هو السكيتيوي الذي أرى فيه شخصيا الشخص المناسب الذي بإمكان المنتخب المغربي الاول تحقيق رهان الفوز بكأس افريقيا معه ..اما اسطوانة (نديرو النية) فغير نافعة بالقارة السمراء حتى لو كان ذلك أمام جماهيرانا بالمغرب..

شاهد أيضاً

قصائد عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية آمال رجب المناعي ( لا تراق دماؤنا مرتين ..)

شعر / الاستاذة امال رجب المناعي  إنتاب القلب مر و كسر أجهز على طمأنينة الروح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *