السلطه الفلسطينيه تخدم المُحتل ولا تعرف شئ عن الشعب
محمد شفيق عمري
25 أبريل، 2025
كتب / مُحمد شفيق مرعي
تحيةً لأروح الأبرياء الذين سقطوا على مر الزمان بدون ذنب . وكل جريمتهم أن ينتمون إلى أرض فلسطين ويحفظون هويتهم ويؤمنون أن السلام حق لكل إنسان . تحيةً وسلاماً وأماناً وأمناً وإستقراراً وجنة الخُلد تسكُنها أمي الحبيبة الغالية . والتي لولاها ما كنت لأكون هذا الكيان وهذا الإنسان الذي يؤمن بالإنسانية كلها ويسعى لنشرة ثقافة السلام والتسامح في كل أرجاء الدنيا . إنني على يقين تام وقناعة ثابته وعقيدتي لم ولن تتأثر بأي هجوم مضاد أو عداوة أو كراهية . فليس للنجاح طعم إلا وإن عانيت قبل الوصول إليه . هكذا هو حال القضية الفلسطينية والتي ظلت منذ أكثر من سبعين عاماً حبيسة الإحتلال . أسيرة لمُحتل همجي . يسعى لسفك دماء الأبرياء من الأطفال والنساء المدنيين العُزل . يسعى للسيطرة الكامله على الأرض المقدسة . وبالتالي لن يقف عندها بل سيُكمل طريقه حتى يتحقق مُراده في أن يحكم من النهر إلى البحر . وهذا لن يكون ما دام هناك مقاومة فدائية تدفع بنفسها وبدمائها بحثاً عن حرية وطنها . رجال ونساء صدقوا الله فصقدهم . عقيدتهم تعي معانى كثيره وتعطي دروساً عديدة في الإيمان بالوطن وحريته والإيمان بحق الوجود على أرض خُلقوا من رحِمها ولن يتركوها إلا وهم ذاهبون إلى لقاء ربهم . إن العادلة الدنيوية لن توفي جزءاً ضئيلاً من عدل الله في خلقه . فما نحن إلا بشراً ونسعى قدر إجتهادنا . إن السلام الذي هو حق لكل إنسان يحيا على تلك الأرض . ليس من المعقول أن نقتصره على فئة معينه وأن نسلبه من غيرهم . فالسلام ليس له علاقه بالدين أو الجنس أو اللون . فالسلام هو حق لكل كائن حي . إلا أن جميع الأديان تُنادي بالسلام وجاء دين الإسلام ليكون مُكملاً ومُختصراً في كل شئ حتى أنه ينص على حماية المسلمين لغيرهم . فما ذنب أبناء الشعب الفلسطيني في مُعاناتهم التي يعيشونها منذ سنين عديدة . أليسوا بشراً مثلنا . أليس لهم حق ومن حقهم أن يعيشوا بسلام كباقي البشر حول العالم . إن الأوطان عندما تُستهدف من الغرباء تصبح الشعوب كما الكُتله بعيداً عن القيادات المحاكمه . فحذاري أن تنفجر تلك الكُتله البركانيه والتي إندلع فتيل شرارتها في أميركا نفسها . البلد الأول الذي يحمي الإرهاب ويُصدره إلى المنطقه والعالم بأسره . فكم من القنابل سقطت في فلسطين المئات من الأطنان . وكم من الأبرياء سقطوا بدون ذنب وكم من المنازل تم قصفها والمساجد والكنائس والجامعات والمستشفيات التي تؤي مرضى ويسعى فريق الأطباء بها بأقل الإمكانيات لترميم جراح الأبرياء . ما هذا الحقد البالغ من الجميع على هذا الشعب . وأي المجازر تلك التي تُرتكب بحق هذا الشعب . وأين حكومات العالم من تلك الجرائم الوحشية والتي تُعد جرائم حربٍ وحشيه . وصدر قراراً من محكمة جنائية دولية ينص على إعتقال مجرمي الحرب والعدوان الذي وقع على أبناء الشعب الفلسطيني . فأين التعاون الدولي من هذا المشهد الهمجي . حتى يُعاقب المُجرم على أفعاله التي كانت سبباً في قتل العديد من الأبرياء أعلبهم أطفالاً . فأين التعاون الدولي من جريمة أصبحت على تُرتكب على العلن وأمام الجميع . وكأن الجاني يقول لن أقف ولن أتوقف ولن يقدر أحد على إيقافي . أليسوا بشراً هم أيضاً ويستحقون العقاب . هل تذكرون الحرب والعدوان الهمجي الأمريكي على الشعب العراقي . والذي كان سبباً في سقوط العراق وحتى الأن يسعى شعبها إلى ترميم جراحها . هل تذكرون كيف تم إعدام صدام حسين الرئيس العراقي . وعلى يد من وما الجريمة التي إرتكبها حتى يتم إعدامه بهذا الشكل الغير قانوني . أقول لكم إن ما حدث لصدام حسين الرئيس العراقي هو وصمة عار على جبين الإنسانية في المقام الأول وعلى جبين العرب جميعاً . لماذا لا يتم محاسبتهم على جرائمهم التي يشهد عليها الجميع حتى شعوبهم . مثلما تم محاكمة حكاماً عرب بتهم ليس لهم علاقة بها . ما هذا الظُلم البشع الذي يقع على عاتقنا من أغبياء يظنون أنهم أسياد العالم ونحن عبيد عندهم . يعطون لأنفسهم كل الحقوق ويسلبوننا كل الحقوق . يشرعون لأنفسهم قتلنا وإغتصاب أرضنا ونهب ثرواتنا ونحن إن قاومناهم نُصبح إرهابين . وتستحق العقاب . نُعاقب لأننا نتصدى لهجومهم علينا . نُعاقب لأننا لا نريد إحتلالهم لأراضينا . لا نريدهم أن يسرقونا أرزاقنا . لا نريدهم أن يستولوا على مقدراتنا . أي ظلم هذا الذي يقع على عاتق أمتنا التي كانت سابقاً تُصدر علوم الدنيا إلى العالم . اليوم ومنذ عامين والعالم يشهد كل معاني الإنسانية التي تتمثل في أبرياء فلسطين . أليس نساء فلسطين مثل باقي النساء فمنهم الأم والأخت والزوجة والإبنه . أي الجرائم تُرتكب ونحن صامتون عاجزون عن حماية هؤلاء . ألا تذكرون المُعتصم عندما حرك جيشياً من أجل إمرأة علويه . إستغاثت من بطش المغول وقالت وا مُعتصماه . فقال لبيك يا أختاه . ألا تذكرون أن الإسلام الذي تحاولون تشويه حقيقته ويُساعدكم من إشتريتموهم بالمال مثل جماعات الإخوان المتأسلمين وغيرهم ممن يتلاعبون بالدين . إن الإسلام بريء تماماً من أي جريمة تُرتكب على ظهر الدنيا . فهو خير دين عرفته الإنسانية . وهو خير دين عاصرته الدنيا . فلم يتقدم الغرب إلا بتطبيقهم لشريعته دون إعلانها . ولم يتراجع العرب إلا بغيابهم عن دينهم . بالأمس سمعت خطاباً لرئيس السلطة الفلسطينية والذي يجلس على العرش منذ زمن بعيد ولا أعرف له أي صفه . هذا الإمعه والذي لم يُقدم واجب العزاء في ضحايا أبناء وطنه الذي يسقطون بالألاف ولم يحزن عليهم ولم ينتفض لرفض العدوان والإستعمار . ويجلس في بيت دافئ بينما يتم قمع شعب فلسطين ويتم تهجيرهم ونقلهم من الجنوب إلى الشمال ومن الشمال إلى الجنوب وهو لا يعرف عنهم شئ . يُطالب المقاومه بتسليم سلاحها إلى السلطه الفلسطينيه . أي سلطه التي يرغب بأن تُسلم المقاومه سلاحها لها . إن السلطة الشرعية للشعب الفلسطيني هى المقاومة الفلسطينية والتي أجبرت المُحتل وأرغمته على الخضوع لقراراتها وأبرمت معه صفقات تسليم الأسرى ووقف إطلاق النار والذي لم يلتزم المُحتل بأي من شروطها
2025-04-25