الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 13:37:32
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» عيدودي يكتب: انتهى زمن الاستفتاء وبدأ زمن هندسة الحكم الذاتي
الرئيسية / أقلام وأراء / نداء إلى السادة المسؤولين…انقذوا قيمنا وهويتنا واولادنا من الراقصة!

نداء إلى السادة المسؤولين…انقذوا قيمنا وهويتنا واولادنا من الراقصة!

بقلم /  هند الصنعاني

أتوجه بهذا النداء الصادق إلى السادة المسؤولين، وإلى كل من يحرص على مستقبل أبنائنا، وإلى الضمائر الحية في الإعلام والمجتمع المدني، لأُثير بجدية واستغراب بالغين قضية تتعلق بتأثير شخصيات غير مؤهلة على وعي فتياتنا، وخصوصا في مرحلة المراهقة التي تتطلب توجيها سليما من قدوات صادقة لا من شخصيات مثيرة للجدل.

لقد أصبح من المؤسف أن تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى منابر لمن لا كفاءة لهم سوى في الإثارة والابتذال، وعلى رأس هؤلاء “الراقصة الفاشلة” التي لم تقدم طوال حياتها أية قيمة لا فنية ولا فكرية، ولا حتى قدمت ما تقدمه الأمهات لأولادها من من رعاية واهتمام، وبدلا من الاعتزال أو الاعتراف بقصور تجاربها وإعادة ترتيب أوراقها، قررت أن تمضي في طريق الإثارة وتطبيع الانحلال وتسفيه القيم الأخلاقية التي تربى عليها المغاربة.

في إحدى مقابلاتها مع قناة Télé Maroc، اعترفت هذه الراقصة بأنها نشأت في بيئة كانت تستضيف “الشيخات” شهريا، وهو ما يُظهر طبيعة المرجعية التي تؤطر اختياراتها، بعيدا عن أي مسار تربوي أو تعليمي واضح، ما أثار تساؤلات كثيرة عن المكانة التي منحت لها، وعن الرسائل الضمنية التي تصل إلى فتياتنا من خلال هذه الواجهة المشبوهة.

ولم تكتفِ هذه الشخصية بسرد قصصها الشخصية، بل تجاوزت ذلك لتقدم ما تسميه “نصائح” للفتيات في سن حساسة، تتحدث فيها عن “الدعارة” والتجارب “الرخيصة”، بل وتسردها بلغة فيها الكثير من التبرير والتسويق، وكأن تلك السلوكيات أصبحت مجرد “خيارات” شخصية، لا عار فيها ولا خطر على القيم.

وعليه، نحن لا ندعو إلى محاربة الحريات، بل إلى ترشيدها، لا نطالب بالوصاية على الناس، بل بحماية القاصرين من الانحرافات الرقمية التي تُروج تحت عباءة “الحرية الشخصية”.

نطالب السادة المسؤولين في المغرب، التدخل العاجل والحاسم لوقف هذا الانحدار الخطير، الذي يُهدد بنسف القيم المغربية الأصيلة، ويُشجع على تطبيع سلوكيات مرفوضة تربويا ودينيا وأخلاقيا، كفى صمتا أمام تهديد هوية أجيالنا.

شاهد أيضاً

خواطر من (أنا والحياة) للاديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين ( وميض أمل)

كتب / سناء شمس الدين  نحيا على وميضِ أملٍ، وعلى وميضِ ابتسامةٍ تُضيء عتمة الأيام، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *