الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:23:16
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» عيدودي يكتب: انتهى زمن الاستفتاء وبدأ زمن هندسة الحكم الذاتي
الرئيسية / أقلام وأراء / إغتيال قادة المقاومة من قِبل الصهاينه

إغتيال قادة المقاومة من قِبل الصهاينه

كتب / محمد شفيق مرعي
دائماً أقول وأنا على يقينٍ تام وقناعة وعقيدة ثابته أبداً لن تتغير . أن السلام حق لكل إنسان . وأنه لا حياة بدون سلام . ولا إنسانية بدون سلام . فالسلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . لا أمان ولا أمن ولا سلامة لأي كائن على تلك الأرض بدون سلام يحيا فيه وبه . إن الصراع الذي نشاهده ونتابعه يومياً في بقاع مختلفه لا يهدف أبداً لتحقيق أي من سُبل الحياة . لا يهدف إلا لإستغلال الأرض والسيطرة على مقدراتها . وتدنيسها بأقدام أتباع الشيطان . بل ولم يكتفون بذلك بل يسعون لسحق كل من يحمل هوية تلك الأرض . يسعون لسفك دماء كل من يحيا على تلك الأرض . يسعون حتى لإغتيال أحلام الصغار الأطفال في أحضان أمهاتهم في حين ترتجف الأم وهى تحمل صغيرها بين ذراعيها . فكيف تستشعر الأطفال الأمان في الوقت الذي فقدته فيه أمهاتهم . والعجيب أننا نشاهد المجازر ونشاهد القتل الصريح والإستهداف المباشر للأبرياء والمدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ والفتيات العُزل والصمت يُخييم علينا . أيضاً نشاهد قرارات من المحكمة الجنائية الدولية بوقف الحرب والعدوان على فلسطين والإنسحاب الكامل من تلك الأرض . وتعويضها عن مرارة العيش لسنوات طوال عانت فيها من الإحتلال الصهيوني المُستبد الغاشم . الذي ترك وصمة عار لن يمحوها الزمان ولن يغفرها التاريخ لأي ممن شاهد وسمع وصمت عن الإنتفاضة لإغاثة الأرض التي تشبعت بالدماء الزكية الطاهرة . إن ما سُلب بالقوة لم ولن يُسترد إلا بالقوة . والمقاومة هى السبيل الوحيد لتحرير الأرض المُحتله وفك القيود والأغلال عن أعناق أبناء الشعب الذي يقع ويخضع للإحتلال . فكم من مواطن كثيرة يعرفها العالم . خسرت شعوبها كثيراً نتيجة الإحتلال . نتيجة السطو عليها من قِبل الأوروبيين . وما السبيل إليها من هؤلاء إلا إحتلالها وإستغلال مواردها وإستنزاف طاقة شعوبها حتى يكون الموت أهون على رعيتها من رؤيتهم لوطنهم وهو يُمزق على يد المُحتل الغاشم . اليوم نُشاهد بشاعة الموقف في فلسطين . نُشاهد سفك الدماء في كل شبر من تلك الأرض الطاهرة . فكم قتيل حتى الأن وكم جريح . وكم نقطة دماء سالت على تلك الأرض ومعها دموع الأبرياء من الخوف والهلع . فكم من الموتى في سبيل تحرير تلك الأرض . ومن تحارب المقاومة . ألم يكتفي الصهاينه بأن يعرف العالم بأسره ماذا يريدون ويُصبح العالم شاهداً في قضية إنسانية على كل المجازر التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني . فكم من أبطال المقاومة ذهبوا ورحلوا شُهداء فداء الوطن العربي . وكم من أطفال قتلوا وقيل عنهم أنهم يشكلون خطراً على الصهاينه . فكيف لأطفال في أعمار الخامسة والسادسة أن يشكلون خطراً على أحد . اليوم يغتالون أحد قادة المقاومة الذين يدافعون عن أرضهم التي خلقوا من رحِمها ليكون الأولى والأحق بها . اليوم يغتالون إسماعيل هنيه في طهران تلك الدولة التى لم تعترف يوماً كيف تحمي حدودها الخارجيه ولم تدرك كيف تحرص على أمنها الداخلي . إسماعيل هنية رئيس وزراء فلسطين الذي لم أسمعه يوماً يُحرض على القتل ولا سفك الدماء . لم أراه إلا مُسالماً فقط كان كل ما يجول بخاطره هو أن يتحرر وطنه وأعتقد أن هذا أبسط حقوقه كإنسان . ومن دوره السياسي البارز كان يحث على المقاومة في سبيل القضية . سؤالي هنا إذا لم يكن هناك مقاومة تدافع عن الوطن فكيف يكون هناك سبيل إلى التحرر من الإحتلال . وأقولها إن المقاومة لا تنتهي بموت القادة ولا تنتهي بموت أحد أفرادها بل هى مستمرة في عملها وسعيها في سبيل تحرير أرضها المُحتله . فكم من مقاوم شهيد وكم من قادة شُهداء فاليوم يختلط الدم الفلسطيني ببعضه حتى يدرك العالم أن الدم الفلسطيني واحد وهدف المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني واحد ولا غنى عنه أبداً . فالتحيا فلسطين عربية عبر الزمان وليسقط كل جبان مُدعي الوطنيه . ليسقط كل خائن يحرص على هدم الأوطان ويسعى لسفك دماء الإنسان . أقول للعالم بعد أن أدرك الحقيقة التي غابت عنه سعبين عاماً حتى أصبحت اليوم دولاً نراها تعترف بحق الوجود الفلسطيني . وترفض كل إنتهاك في حقه من جانب كيان الإحتلال . وتتأثر بما تراه من بشاعة المواقف من حرب وحشية تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني وإبادة جماعية وتطهير عرقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى . إعترافاً بالحقيقة حتى يعود الحق يوماً ما إلى أصحابه . تحية إجلال وإعتزاز بالدور البطولي والفدائي الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية التي خُلقت من رحِم الشعب الفلسطيني لتدافع عن وطنها وهويتها وأبناء شعبها ولتكون الجيش الذي يسعى لتطهير أرضه ممن دنسوها . تحية لشهداء فلسطين من الرجال والنساء والأطفال والفتيات والشيوخ الأبرياء العُزل الذين لم يرتكبون أي جريمة سوا التمسك بالأرض التي هى من حقهم والتي ينتمون لها . أقول لكل إنسان حول العالم لكل أم لكل أب علموا أبنائكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبد . إزرعوا فيهم أن حدود أوطانهم تنتهي عند بداية حدود الغرب . علموهم أن الوطن ليس أرض نعيش عليها بل هو شريان الدم الذي يسري في عروقنا . علموهم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . علموهم أن البشر جميعهم سواء لا فرق بين عربي وأجنبي ولا أسود وأبيض خُلقنا لنعيش جنباً إلى جنب ولننعم جميعاً بالسلام . ولم تُخلق الأوطان للعبث بها بل لتنميتها والحرص عليها وحمايتها لتزدهر وتُنير صباحنا كل يوم بضيائها ولنأمن حين يحلوا علينا المساء ونشاهد النجوم في رحاب سمائها .

شاهد أيضاً

خواطر من (أنا والحياة) للاديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين ( وميض أمل)

كتب / سناء شمس الدين  نحيا على وميضِ أملٍ، وعلى وميضِ ابتسامةٍ تُضيء عتمة الأيام، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *