الحيرة ..
زولفا الصيفي
4 يوليو، 2024
شعر – زولفا الصيفي
و أنا في سهوة و تفكير عميق
إذا بالماضي يهامسني و يهاتفني
قائلا لما أود تركه و الرحيل
دون أخد أي اعتبار لا للرفقة
و لا للعشرة الطويلة و لا حتى
للأيام و الأوقات التي تلت
بدأ ضميري يؤنبني و يوبخني
و التسائلات تتكائل بداخلي
لكنني كنت مجبرة على مغادرة
الماضي دون إلتفاتة ورائي
كان اسراري لاحتضان الحاضر
قويا أما الحماسة فكانت تنفض
من روحي و اللهفة مسكرة
لخوض المغامرة و اكتشاف
هذا الحاضر الذي يبدو مليئا
بالعجائب و الغرائب حينها
تركني الماضي و غادر يائسا
بائسا شجينا مغموما و حزينا
فعلا رحلت إلى الحاضر
و الدمع يملئ عيني ، أنا ذاهبة
و لا أعرف إلى أين ذاهبة
فما هو مصيري؟! لا فكرة لدي
عند وصولي استغربت لما
أبصرته و عاينته حيث أصبت
بالدهشة و الخذلان و الاشمئزاز
و الأسف فانتابني شعور بالندم
و بدى كل شيئ مشوش في
دهني فأردت الانتياب و العودة
إلى الماضي لكن المستقبل
صادفني و دعاني لاستضافتي
و إيوائي بت مترددة ومهزولة
أ أعود إلى الماضي أم أقبل
دعوة المستقبل لا أدري !!!!!
وقفت في منتصف الطريق
و أنا خائفة ، ضائعة ، أتأسف
على حالي و في حيرة من
أمري : لا عودة للماضي
و لا خطوة للمستقبل .
2024-07-04