الخميس 30 يوليو 2026 - 10:03:30
أخبار عاجلة
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد ….وهذا النص الكامل له رابطة كاتبات المغرب تعلن عن إطلاق مشروع الصالون الثقافي للرابطة وتعين الكاتبة حورية خرباش مسؤولة وطنية للإشراف عليه – بلاغ يقظة أمنية تُفشل محاولات للهجرة السرية بسواحل الفنيدق راشد الطالبي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( حدوتة أمل) جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تنظم لقاء تحسيسيا حول الإدماج في ختام الحملة الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة مؤسسة سجلماسة الخاصة للتعليم العتيق… منارة تربوية تجمع بين أصالة التعليم الشرعي ومتطلبات العصر أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ دكتورنا الغالي ..السي خالد_شخمان ..ايقونة العلم والمعرفة ..] بركان تحتفي بالأديبة لطيفة تقني في حفل توقيع مؤلَّفَيها “أيام لم تغادرني” و”أخطاء تحت المجهر”
الرئيسية / أقلام وأراء / ماذا بعد أيها الشعب المظلوم

ماذا بعد أيها الشعب المظلوم

كتب / محمد شفيق مرعي
إن الشعب الفلسطيني أصبح لا يبالي بالحياة والعيش . فقد خانته حتى الظروف رغم إنفجار بركان الغضب في جامعات أوروبا . والذي لا يمكن أن يوفقه أحد . وما أدراك ما الحراك الطلابي عندما يثور الطلاب دفاعاً عن المظلومين . زعراً مما شاهدوه من جرائم مروعه وحشية تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والهوية . إنني أؤمن بالسلام وأمل أن أراه يوماً واقعاً يتحقق أمام عيني . كما أمل أن تتوقف الحرب ويتم نزع السلاح في تلك الأرض . ويتم معاقبة كل المجرمين على ما قاموا به من مذابح وحشية وإبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني . الشعب الذي يتعرض لأقصى أنواع العقوبه . والجريمة التي قد إرتكبها أنه إستقبل اليهود الفارين من بطش الألمان وسمح لهم بالعيش في أرضه ورحب بهم . ولم يكن يدري يوماً أن تكون هذه هى النهاية ويكون رد الجميل هو سفك دماء كل من يحمل الهوية الفلسطينية . عندما يكون هناك رجال لا تخشى إلا الله يجب علينا أن نُظهرهم ونتحدث عن بطولاتهم . ونتحدث عن نضالهم وجهادهم دفاعاً عن المظلومين . دفاعاً عن الأرض التي دنسها الطغاه . إن الحرب الصهيونية البشعه التي أصفرت عن مقتل أكثر من سبعين ألفاً من الأبرياء في مدة تقل عن العام هى جريمة بشعه . ووصمة عار على جبين حُكام تلهوا خلف العاهرات . حُكام بلاد المسلمين عندما تتجه أنظارهم نحو النوادي الليله وتغفل عن الإنتفاضه والفزعه لنُصرة المظلومين في غزة ورفح يجب أن نقول أن الموت أهون علينا ولا نرى تلك الوجوه تحكم أُمتنا وشعوبنا . عندما يتحد زعماء العرب ويكون إعلانهم التطبيع مع كيان المحتل من أجل مصلحة شخصية تُقام على جثث الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والهوية والذي هو أقرب إلينا صلة مُتصله بنا . يكون الموت أهون ولا نرى ونشهد ونسمع عن تلك الجريمة العظمى أيضاً . عندما نجد لبنان التي تُعاني صراعاً مع الصهاينه يتناسون مصابهم ويطمحون أملاً في رد الظُلم عن عاتق الشعب الفلسطيني مُساندة لهم نقف إحتراماً . عندما نجد الشعب اليمني يخرج في تظاهرات تقدر بالملايين نقف إحتراماً . عندما نجد الجيش اليمني الذي يتحكم في البحر الأحمر يستهدف كل سفينةٍ تحمل السلاح والعتاد أياً كان أسمها أو إنتمائها يتم إستهدافها حتى لا تكون سبباً في سفك مزيد من دماء الأبرياء في فلسطين . عندما يتم حجب كلمة فلسطين من موقع فيس بوك وبعض المواقع التي حجبت أي جمله توضع فيها كلمة فلسطين يجب أن ندرك حجم الكارثه التي وقعنا فيها . عندما يتم غلق كل المعابر التي تربط بين العرب وإخوانهم وأبناء جِلدتهم في فلسطين وتُمنع المساعدات من الدخول ويتم إستدراج الشعب لإستهدافه وإغتياله إذاً هناك جريمة . عندما تكون الدنيا شاهدة على مذبحةً وقعت في غزة ووقعت في رفح وهناك قرار قد صدر بالفعل من المحكمة الجنائية الدولية بوقف الحرب والعدوان . والمُحتل لا يُبالي ويستمر في طغيانه ووحشيته وهمجيته وسفك لدماء الأطفال والنساء الأبرياء العُزل في فلسطين . يجب أن نعود إلى رُشدنا . يجب أن ننصر إخواننا المستضعفين في الأرض . عندما نجد دولاً ليس لها حدود مع فلسطين ولكنها تمنع كل من يحمل هوية صهيونيه من دخول أراضيها والحُكام العرب لم يتحرك لهم جِفن يجب أن ندرك ما هو قائم حولنا . عندما يتم طرد السفير الصهيوني من أسبانيا والبرازيل إعتراضاً على الجرائم الوحشيه والمذابح التي تحدث في فلسطين . والعرب نيام يجب أن تثور الشعوب على نفسها لتعود إلى النهج القويم والفكر السليم الذي بُني على حقيقةً ثابته . إن التغافل عن القضية في تلك الأثناء وعدم تفاعل الشعوب مع ما يجري من أحداث هو خيانة للأمانة التي نحملها على عاتقنا . لا أخاطب المسلمين وحدهم ولا المسيحيين ولا اليهود ولا طائفه أو فصيل . بل أتحدث إلى كل إنسان . مُعتقد أو غير مُعتقد أتحدث إلى أجساد بداخلها قلوب تنبض . إلى قلوب تتألم لما تُشاهده من جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي لم يسبق لهما مثيل . فإلى متى الصمت عن تلك الجرائم الوحشيه التي تُرتكب في حق الإنسانية كلها . إن مُصاب فلسطين هو مُصاب كل إنسان يحيا على تلك الأرض . يؤمن بتحقيق السلام والعدل على تلك الأرض .
علموا أبنائكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبد إزرعوا فيهم أن حدود أوطانهم تنتهي عند بداية حدود الغرب علموهم أن الوطن ليس أرض نعيش عليها بل هو شريان الدم الذي يسري في عروقنا . علموهم أن النشيد الصهيوني لمجرمي الإحتلال يُنادي بموت العرب وسفك دمائهم ومحوهم والسيطرة على أوطانهم . تحدثوا معهم عن الواقع حتى نٌعد أطفالاً يفقهون معنى التاريخ . يعرفون الحقيقة جيداً . يجب أن نُعد جيلاً لا يمكن خداعه . أو إيهامه بأحداث خياليه كالذي يكذب ويصدق نفسه

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية أمال رجب المناعي [تلاوة المسافات ]

كتب/ أمال رجب المناعي  القصائد تتلو نفسها على مفترق اللحظات واللغة تنحت حرفها على اوتار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *