قبل أي شيء …(ربيوا) أبناءكم جازاكم الله خيرا
حفيظ بنكميل
30 مارس، 2018
كتب : حفيظ بنكميل
كشفت واقعة الاعتداء على تلميذة ومحاولة اغتصابها بالشارع العام من طرف شاب وقبلها الاعتداء الحيواني الذي تعرضت له فتاة داخل (طوبيس) تعرضت هي الأخرى لمحاولة اعتداء جنسي عن فضاعة وحالة شاذة تهدد شباب مجتمعنا الذي نأمل فيه خيرا ونرى فيه مستقبل الوطن ..
والى جانب الحالتين ما نشاهده يوميا على الواقع من سلوكات ماجنة وممارسات خطيرة لشباب يافع بل مراهق تنذر بمستقبل كارثي وخطر لامفر منه في ظل المستوى الذي باتت تعيشه بعض الأسر التي تخلت عن مهمتها الرئيسية فلا الأب ولا الأم أصبحا قادران على (تطويع) أطفالهم أو أبنائهم مادامت عينة كبرى هي نفسها في حاجة للتطويع والتقويم والتربية …
قد يقول قائل أن مانراه اليوم هو تحصيل حاصل لما تقدمه لنا الحكومات والسياسيون والجمعويون وووووو..وقد يقول البعض أن الأزمات التي بات يعيشها المغاربة ممن يتخبطون في مشاكل عويصة منها الفقر والبطالة ووو…هم الأسباب فيما نرى ونعيش وما يحدث من وقائع تستفزنا كل لحظة …
شخصيا لا أرى لا هذا ولا داك …صحيح أن الحكومات والجمعيات والمؤسسات لها نصيب لكن يبقى الجوهر آو النصيب الأكبر في من يتحمل المسؤولية بعض الأسر والآباء ممن تخلوا عن واجبهم ومسؤولياتهم وعينة من الأسر ممن أضحت تنسى دورها ولا تستفيق الا بإقدام أبناءها على بعض الحماقات أو الجرائم ..
هي الحقيقة ، فالعديد من المغاربة تخلوا عن دورهم في تربية أبناءهم وتخلوا عن مسؤولياتهم مما يجعلنا نعيش كل يوم وقائع وحوادث غريبة ومستفزة تسيء لبلدنا ومجتمعنا المحافض والمسالم ..
هي الحقيقة كاملة لابد من الجهر بها ، فقبل أن تلوم الدولة لابد من أن نلوم أنفسنا ونربي أبنائنا أحسن تربية لأنها مسؤوليتنا الأولى قبل أي شيء ..لا بد من تعليمهم احترام الغير واحترام الوطن بالابتعاد عن كل مايضر به وهذا في حد ذاته وطنية حقيقية …
فالرجاء علموا أبناءكم احترام الآخرين وربوهم أحسن تربية وعلموهم كيف يكونون أكثر من وطنيين حتى يحبوا وطنهم مهما كان ويحترموا أبناء وطنهم مهما كان ..
2018-03-30