الخميس 20 أغسطس 2026 - 9:32:02
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مي ميلودة .. المجذوبة .. سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام..] سلا.. حجز أسلحة بيضاء و 2200 قنينة من المشروبات الكحولية وتوقيف ثلاثة أشخاص بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.. عفو ملكي لفائدة 935 شخصاً الاردن …اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مولاي بوسلهام ..بحر غني بالخيرات ..و الأسماك بعيدة عن موائد البسطاء ..!] القبض بابن جرير على زوج قتل زوجته وقطع جثتها والقى بها في مناطق مختلفة ثم بلغ عن اختفاءها المحكمة الاستننافية الإدارية بالرباط تحكم برفض طلب حل جمعية الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [حُمَاةُ المصطافين ..أبطالٌ يواجهون الخطر ..] *الفن لغة التواصل…بين الثقافات* *جمهورية مصر العربية ضيف شرف الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفن التشكيلي* *التميمي يحاكي تقاطع اجناس القصة والرواية عند السيابي
الرئيسية / أخر خبر / شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مي ميلودة .. المجذوبة .. سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام..]

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مي ميلودة .. المجذوبة .. سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام..]

شاطئ مولاي بوسلهمام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .

سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …

هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية .

مي ميلودة .. المجذوبة ..
سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام ..

كتب / الاستاذ سلام بنية 

في ذاكرة مولاي بوسلهام تبقى وجوه لا تغيب ، و أسماء صنعت حضورها بالصمت أكثر مما صنعته بالكلام . و من بين تلك الوجوه ، تبرز مي ميلودة ، تلك السيدة الطيبة التي ألفها كل من قصد ضريح الولي الصالح مولاي بوسلهام
كان الزائر ، بمجرد وصوله إلى محيط الضريح ، يلحظ وجودها في المكان نفسهو، جالسةً في هدوء ، و كأنها جزء من تفاصيل ذلك الفضاء الروحي . صيفا وشتاء ، و في مختلف الظروف ، كانت تحافظ على وجودها بالقرب من الضريح ، حتى أصبح غيابها أمرًا يكاد لا يتصوره من اعتاد رؤيتها .
و كان هذا المشهد يثير فضول الزوار و تساؤلاتهم .. فمنهم من كان يسأل عن قصتها ، و منهم من كان يكتفي بالتأمل في ذلك الارتباط العجيب بينها و بين المكان . و قد كان كثير من أهل المنطقة ينظرون إليها باعتبارها من أصحاب الأحوال الخاصة ، و يصفونها بأنها من المجذوبات المرتبطات بمحبة الولي الصالح ، و هو وصف متداول في الموروث الشعبي يعبر عن نظرة الناس إليها ، دون الجزم بحقيقة حالها .
و رغم أن ابنها كان يحاول بين الحين والآخر اصطحابها إلى منزله لتعيش في كنف الأسرة و تنعم بالراحة ، فإنها كانت تعود سريعا إلى المكان الذي ألفته ووأحبت البقاء فيه ، مفترشة الثرى ، و تحفها السماء .. و كأن قلبها لم يكن يعرف مستقرًا غير جوار الضريح . لقد كان تعلقها بذلك الفضاء شديدا ، حتى أصبح جزءًا من حياتها اليومية ، و علامة مميزة يعرفها بها كل من زار مولاي بوسلهام .
عاشت مي ميلودة حياة بسيطة ، و كانت هيئتها المتواضعة تعكس ظروفًا قاسية ، لكنها ظلت مثالا لشخصية عرفها الجميع ، و تعامل معها أهل المنطقة بما عرف عنهم من تعاطف و رحمة و احترام .
و اليوم ، و بعد أن غابت عن الدنيا ، بقيت صورتها راسخة في الذاكرة ، يستحضرها كل من عاش تلك السنوات ، و كل من مر بجوار الضريح و رآها جالسة في مكانها المعتاد . فهي ليست مجرد شخص عابر في تاريخ مولاي بوسلهام ، بل صفحة من صفحات ذاكرته الإنسانية ، و جزء من الحكايات التي يتناقلها الناس جيلا بعد جيل .
رحم الله مي ميلودة رحمة واسعة ، و جعل ذكراها مقرونة بكل خير ، و أبقى في ذاكرة مولاي بوسلهام تلك الوجوه البسيطة التي صنعت ، بحضورها الهادئ ، جزءا من هوية هذا المكان العريق ..!

شاهد أيضاً

شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مولاي بوسلهام ..بحر غني بالخيرات ..و الأسماك بعيدة عن موائد البسطاء ..!]

شاطئ مولاي بوسلهمام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز . سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *