درك القنيطرة ينهي نشاط اجرامي لعصابة قامت باختطاف مقاولين… وها شحال ديال فلوس سرقوا ليهم
هيئة التحرير
15 يوليو، 2020
الرباط نيوز -مكتب القنيطرة
أحال المركز القضائي للدرك الملكي بالقنيطرة، أمس الثلاثاء، على الوكيل العام للملك بإستئنافية المدينة، زعيم عصابة متخصصة في اختطاف مقاولين والاعتداء عليهم جسديا وسرقة أموالهم، بعد إيهامهم أن لديهم مبالغ كبيرة بالأورو ينوون بيعها لهم بأسعار مغرية.
وتورط زعيم العصابة وثلاثة من شركائه، صدرت في حقهم مذكرة بحث وطنية، في إختطاف مقاولين يتحدران من تمارة وسلا، بعد الاعتداء عليهما، وسلبهما أموالا قدرتها المصادر في 31 مليونا.
ويستهدف أفراد العصابة مقاولين ورجال أعمال، إذ يتم وضع خطة محكمة للإيقاع بهم واختطافهم، تبدأ بالحصول على أرقام هواتفهم والاتصال بهم، وإيهامهم أنهم “عروبية”، ويتوفرون على مبالغ مهمة من عملة الأورو، عثروا عليها بشاطئ بالمنطقة، بعدما تخلصت منها إحدى السفن، وخوفا من اعتقالهم من قبل الدرك، يبدون استعدادهم لبيعها لهم بسعر مغر. ومن أجل كسب ثقة الضحايا، تتم مطالبتهم بعد تحديد مكان للقائهم، بإحضار بطائق التعبئة الخاصة بالهاتف المحمول، وأدوية للمواشي، بحجة عدم وجودها بالمنطقة، التي يقطنون بها.
ومن بين ضحايا العصابة منعش عقاري بتمارة، اتصل به زعيم العصابة وعرض عليه اقتناء مبلغ مهم من العملة الصعبة، مقابل ثمن رمزي، وضرب معه موعدا بالمدينة، حيث عرض عليه ورقتين من الأورو لتأكيد صحة ادعاءاته، وبعدها تم الاتفاق على اقتناء جل مبالغ الأورو بـ27 مليون سنتيم، وأن تتم العملية بقرية ضواحي القنيطرة.
وحل المنعش إلى القرية حاملا معه 27 مليونا، وبمجرد لقاء زعيم العصابة، فوجئ بأشخاص يختطفونه إلى مكان آخر، حيث تم احتجازه داخل مسكن، واعتدوا عليه جسديا وسرقوا ماله وغادروا صوب وجهة مجهولة.
ووقع مقاول في سلا، في الكمين نفسه، إذ عرضوا عليه شراء مبلغ مهم من الأورو مقابل أربعة ملايين، وضربوا معه موعدا بسيدي يحيى الغرب لمعاينة العملة الصعبة، والتأكد من أنها غير مزورة، وبعد الاتفاق، عاد إلى سلا لإحضار المبلغ المالي ولقائهم بقريتهم، ليجد نفسه محتجزا داخل مسكن بعد اختطافه، وضحية اعتداء جسدي وسرقة ماله.
واستنفرت شكاية المقاولين عناصر المركز القضائي للدرك بالقنيطرة، إذ بناء على تصريحاتهما تم تحديد هوية زعيم العصابة، لتنصب له كمينا انتهى باعتقاله، وخلال البحث معه، أقر بهوية شركائه الثلاثة، ليشن الدرك حملة واسعة لإيقافهم دون جدوى، إذ تبين أنهم فروا إلى وجهة مجهولة.
2020-07-15