حالة الطوارئ بالقنيطرة مابعد عيد الفطر…. جهود متواصلة للسلطات المحلية وشرطة القرب لضمان الامتثال
هيئة التحرير
27 مايو، 2020
الرباط نيوز -مكتب القنيطرة
تواصل السلطات المحلية بالقنيطرة المتمتلة في القائدة” ايمان الكط ” رئيسة الملحقة الادارية 3 والقائد.”بوسلهام الدحايح ” رئيس الملخقة الادارية 14بتنسيق مشترك مع شرطة القرب تابعة لولاية امن القنيطرة ، جهودها الرامية إلى الحد من انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك من خلال السهر بشكل صارم ودقيق، على احترام التدابير الاحترازية والإجراءات المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية في ثاني وثالث ايام عيد الفطر
وتباشر السلطة المحلية بمعية عناصر القوات المساعدة و شرطة القرب بالسوق التجاري الخبازات بالقنيطرة ، بشكل يومي، صباحا ومساءا عمليات المراقبة بمختلف أحياء المنطقة وكذلك شارع فلسطين، للتأكد من احترام الساكنة لتدابير الحجر الصحي، كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس “كورونا” المستجد تحت السيطرة.

وفي هذا السياق، تسهر دوريات مشتركة تضم رجال وأعوان السلطة والأمن الوطني والقوات المساعدة، على ضمان الاحترام التام لمواقيت فتح وإغلاق المحلات التجارية المسموح لها بالاستمرار في تقديم خدماتها ومنتوجاتها للمواطنين خلال فترة الطوارئ الصحية.
وبالمناسبة، يقوم رجال الأمن بشارع فلسطين وشارع محمد الخامس قرب محطة باب فاس ، بتوقيف أصحاب السيارات والمواطنين قصد التثبت من سبب خروجهم في هذا الظرف الاستثنائي من خلال الإدلاء بشهادة التنقل المسلمة من السلطات المختصة.
من جانب آخر، تفاعل القنيطريون الذين أبانوا عن وعي كبير، إيجابيا وانخرطوا بسرعة وفعالية في التدابير الاحترازية ومقتضيات حالة الطوارئ، كما يعكس ذلك خلو الشوارع والأزقة من المواطنين مند حلول عيد الفطر..
وفي نفس السياق، باشرت السلطات المحلية و المصالح الأمنية بالمدينة بتغطية شاملة ضمت مختلف مداخل ومخارج السوق التجاري الخبازات معززة حضورها المكثف في جل المناطق خاصة منها الأحياء الشعبية والازقة التي شملت تغطية واسعة ومكثفة لعناصر القوات المساعدة و الأمن الوطني واعوان السلطة للسيطرة على الوضع الفوضوي للحفاظ والالتزام بضوابط الحجر الصحي لما تعرفه هذه الأماكن والمناطق التابعة لنفود الثرابي للملحقتين الاداريتين 3 و14 من تسيب أخلاقي وضعف الالتزام بالقوانين الرسمية الصادرة عن الحكومة المغربية ، ما جعل عمل السلطات المحلية والمصالح الأمنية أكثر صعوبة وإعاقة في تأدية واجبهم الوطني الذي قضى بهم للعبور إلى جسر المخاطر والمجازفة في سبيل وطنهم بالتحديد في هذا العاصفة الهوجاء والحرجة التي تعيشها مملكتنا في هذه المرحلة. هذا ما دفع لمضاعفة الجهود والعمل لساعات طويلة للتحكم في حالة الطوارئ التي تعيشها بلادنا.
هذا كله وأكثر تحملوه هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون إلى مؤسسة أمنية تحت إشعار المواجهة والتحدي ضد فيروس كورونا المستجد وكذالك ضد الجهل المستولي على عقول بعض الشريحة التي ترفض أن تستوعب أخطار هذا الفيروس الفتاك الذي يعتبر أكثر خطورة بعشر مرات من الفيروسات السابقة.
2020-05-27