الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 8:08:28
أخبار عاجلة
توقيف سيدة بطنجة انتحلت صفة شرطية..وهذه التفاصيل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يأمر بفتح بحث قضائي على خلفية تصريحات محمد أوزين بشأن التجسس على الهواتف بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..)
الرئيسية / شكايات ومظالم / كورونا .. وباء يزعزع إطمئنان الإنسان

كورونا .. وباء يزعزع إطمئنان الإنسان

بقلم بشرى عبد المومني 

 كورونا ألم متسرب في أعماق النفس، خوف موزع بشكل عادل على كل أفراد المجتمع.. فالعالم بأسره يعيش حالة متشابهة، بعد خضوعه لغزو شامل من فيروس غامض فتاك يقود رحلة الانتهاك والتطفل والافتراس.
فيروس لم يترك أرضا ولا شعبا ولا حكومة إلا وجعلها تدفع الثمن رعبا وموتا واقتصادا. وبدأ العالم يعيد النظر في كل الأشياء بعد أن اكتشف أنه يعيش في وهم كبير، وحضارة كاذبة. حرب شُنت دون أن تُطلق فيها رصاصة واحدة.. فأصبح العالم بأسره أمام تحد واحد مشترك وبشكل متزامن.
فيروس ليس معروفا حتى الآن مصدره، أهو من من خلق الطبيعة أم من خلق البشر خلقته جهة شريرة لأسباب سياسيةأو اقتصادية.
وباء يزعزع اطمئنان الإنسان، ويعزله عن عالمه الخارجي، يباعد خيوط نسيج الأهل والأحبة والجيرة والصداقة، لكن المحبة لا تنظر إلى المسافات، ولا تنظر إلى التقارب الجسدي لكي تتأكد وتعلن عن نفسها. إن المحبة أقوى من شرور الأوبئة والجوائح.
والحق أن الاعتكاف في البيوت فرصة طيبة لمصادقة النفس، والحديث معها، وتصحيح مسارها، وهي فرصة قلما يجدها الإنسان ويغتنمها في دوامة الحياة المتسارعة، التي تجرفه كأوراق شجر في شلال هادر.
إن الخوف من الموت ملهم للانسان، ومحفز له على اكتشاف الحياة، وتأسيس رؤية جديدة بمعنى حضاري.. فهو يعيد للحياة نبضها، فتزداد توهجا وامتدادا.
إن رغبة الإنسان في البقاء تجعله يتمرد على الصمت، ويعلن عن الوجود ليلغي اللاوجود، كي يسمع ذاك المفقود في دواخله. ولولا هذا الابتلاء لما استحقت الحياة أن تعاش، وتحيا في عروق الإنسان، لتزهر ملامح إنسانية بكر.
إن فعل الحياة فعل مكلف جدا، فيراهن الإنسان على معانقة قضية اللحظة التاريخية الراهنة، والمرتبطة بالموت أو الحياة.
إن الإنسان يرفض هذا المصير الدرامي الأليم، مؤمنا بسنته على هذه البسيطة فيضع نفسه في صلبها، متشبثا برغبته في الحياة. علما أن كل كائن حي مآله الفناء، بمجرد ولادته يكون قد حكم عليه بالموت إن آجلا أو عاجلا.. لكن إن كان الوباء يقترح نفسه كمحور، فالإنسان يقدم ذاته كمعمر، وأثر خالد، وأساس هذا الكون ..

شاهد أيضاً

الوكالة الحضرية بالقنيطرة تحت المجهر.. مطالب بتسريع الملفات وإنقاذ مناخ الاستثمار

القنيطرة _ الرباط نيوز  توصلت الجريدة بشكاية من عدد من المستثمرين والمنعشين العقاريين، تتضمن اتهامات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *