الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 14:12:06
أخبار عاجلة
لبوؤات الأطلس في مواجهة كوريا الشمالية: الأربعاء دعوة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية الغابون تجمع أسرة كرة القدم في «تاسك فوت» لبناء بطولة وطنية حديثة حملة أمنية تطيح بمجموعة من باعة المخدرات بحي تابريكت بسلا..  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى [السي بوشعيب رشاد ..بصمة عطاء و مسيرة وفاء..وقامة تربوية و إدارية..] ملتقى أدبي وفني بالسراغنة ..وملتقى ريداب للقراءة بجرسيف …..بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(وقفة وفاء و تقدير .للأستاذة لالة ثورية حدادي ..صانعة الأمل و بانية المستقبل ..) الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..)
الرئيسية / شكايات ومظالم / الضمير المهني ذلك الاحساس الغائب

الضمير المهني ذلك الاحساس الغائب

بقلم :صباح لحسيني

قد نعيش وفي دواخلنا ضمير حاضر ، فمنا من يرعاه ويحبه ، ومنا من يهمله ويقتله، فالذي يعيش بضمير حي يبذل ما في وسعه ليضمن الاحترام وحسن العطاء، وأما الذي يعيش به غائبا فهو الذي لا يهتم إلا باتباع شهوات الدنيا فيعيش فاشلا لا يصدر أي عطاء ولا أي انسجام بين نفسه وبين ما يحيط به.

عندما يضيع الضمير المهني، يضيع معه الشرف المهني وتنقلب الموازين، فيحتفظ أصحاب الضمير الغائب لأنفسهم بمراكز مهمة ويستعملوا نفوذهم للتشويش والتآمر والنصب والتزوير والرشوة كوسيلة للإغتناء والسيطرة على أصحاب الضمائر الحية التي تجد نفسها مجبرة على الصمت، وهي ترى الموازين قد انقلبت وأصبح من يتحكم في سيطرة الأمور من ضعاف المعارف ومن أرذل وأسقط الفئات المجتمعية التي يمكن أن يتخيلها الانسان.

صحيح أن هناك ارتباط تقدم الشعوب وتطورها بنضج إحساس العاملين فيها بالضمير المهني الذين يضمنون العطاء والمردودية في العمل ، والأصح أنه كلما راعى المواطن ضميره المهني والتزم بمعاييره إلا وكان المجتمع متطورا راقيا.

هناك الكثير من يعتبر أن الضمير المهني مجرد شعارات ناسيين أو متناسيين أنه مرتبط بالأخلاق المهنية التي تدفع بالمرء الى إتقان العمل والتفاني فيه لدرحة الحب والاحترام التي سوف يكتسبه من الرضى بنتائج العمل والتفوق.
فهل مازلنا نصادف أشخاصا من أصحاب الضمير المهني ؟ أم أن سبب تأخرنا ناتج عن فقدانه ؟

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *