قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية أمال رجب المناعي [ و آه قرة عيوني ]
ذة. آمال رجب المناعي
9 مايو، 2026
كتب/ آمال رجب المناعي
ضجة في كبدي
غاب عني ملاكي ….
فرصدت الليل أرقبه
وهمت بالفجر أدعوه
و تصوفت في محرابي
و عهدي له أصونه
فهو روحي في روحي
و ان غاب غابت .
وشقائي أشواق اليه
في عتمة بعده – العوسج
و هو النجم الثاقب
تسكر كل الدنيا لرؤياه
جليسي في معاني …
تسرد الجمال أحاديثه
تراه عفويتي مرتع نقائي
ويفتن قلبي بطيبه
وطيبة من صلب عقله
ورحمة من أفنان قوته ..
أشقاني بعده عني و أرقدني
وأصيبت أعماقي بالعلة
و هو أليفي و أنيسي و كلي
فلا جدال في أن استقيم
على هذه الأرض دونه
وقد سئم الوجود اناي
غاب ملاكي …
فصرت غريبة و قتي
ومات احساسي
بالثواني و بالساعات
فهو نفحات و هو أنوار
وهو شمس و هو عمر
و عندما غاب ملاكي
أصابني البتر
و انتهاء كل الامنيات
فيا هذا المطر يعانقني
آتني منه الطريق المجيد
فإني وقد كتمت الآهات
رغم سيول الدمع اتراحا
هاتي منه الأصباح . ..
و يا أيها الرعد المستنكر
وقد مكر بي الزمن …
اخفض من أصوات مقل
الذكريات و هات لي
على زخات أمطارك درر
من أشجار تسكن وصاله
في بعاد لا يشتهيه الكون
وترتج له أقمار الدنى
وقد انتكس منه القرب
من بعد ميعاد الوفاء …
يا أيها الأزل سخرت مني
وقد كتبت علي الجفاء
و روحت عني اللقاء
من بعد ما وثقت بك الأمل
فإنني والله تصوفت
و لازمت محرابي و قصتي
وقد غاب عني ملاكي
فهو فجري و كل أنواري
وان غاب فهو في قلبي
أنفاس و حضور ….
و هو كل الناس في بأسي
و عناقيد الرجاء
و أسراب الحمائم في مهجي
هو أنسي و فرحي ومرحي
و كل كل حياتي .
و ان غاب فقد غابت ….
فما اوحش لن يبدأ الصباح
من دون عينيه وصوته
الكاتبة الشاعرة أمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية
2026-05-09