حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [حتى تشرق الشمس]
هيئة التحرير
ساعة واحدة مضت
كتب / محمد إبراهيم الشقيفي
الصداقة الحقيقية تدوم طويلاً لا تنقطع فيها حبال الود ترافق درب رحلة الكفاح حتى أخر مطاف العمر قد تفقد النفس خليل الروح و تحل لعنة الفراق ويبقى هنا مزاح الصديق حلو المذاق يهون دون أن يأول بمحض إرادته الحرة فى ذروة بركان المحنة حتى تشرق علينا شمس الأمل من جديد.
الوفاء يصنع سبائك الذهب وأساطير العشق فى أساطيل الغرام فى البحر يذوب الجليد و من صرخه بركان ثائر يولد طموح طير الحب بكل السبل ولو كانت رسالة مغلقة فى طرد من البريد واعلم بقدر اليقين عندما تخرج شخصاً من صراع الشك إلى همس الطمأنينة فقد خرج من طي النسيان إلى عالم الوجود وأشرقت عليه الشمس من أجل أن يعود إلى الحياة .
إذا انطفأت شمعة وشح ضوء الاحترام فإن الأمر بات مرهق لأن العالم فقد جوهر الاحتشام.
من يصدق القول فى قرب أو بعد هو كامل الوعى وحل عليه الليل ومعه بريق الضوء وأما من أتخذ من درب الأنانية سبيل فإن منطقه زائل وبين الضحى حائل قد تتبدل المكارم والفضائل إلى كره دائم حين ذاك لا عهد لا ميثاق و تظهر علامات البغض
أمتلك وسيلة دفع رباعى قبل الوقوع فى دوائر الهوى الثقه والصداقه هما الثوابت كالجبال الرواس كى يستمر الحب ولا تضيع العشرة كن فى زمرة من كل شىء زوجين أبحر على متن سفينة تحمل الأفئدة تعبر دون هلع من الطوفان أو فزع من بطش الفيضان هنا يأتي الحلم وبعده ترجمان نتعلم منه كيف يكون الحب بكل لغات العالم . اللسان يعبر عن وصف الحالة النفسية فى دراما رومانسية يسبقها شىء هام مسمى فى حدائق زهور الربيع بالتقدير الذى يشعل نار الانسجام هذا هو الرقى حتى لا نبقى على شىء أو نترك قهراً شىء إذا هدم المعبد فلا يبقى لدينا ذرة من حصاد .
إن الكراهية تأكل المتاع نار تفقد الصاع هيبته تشوه جبهة الأعصاب تضيع الود هباء لابد من غطاء واقى قبل حريق محتمل ابحثوا عن الأمانة حتى لا تضيع الودائع الحب وحده ليس كافياً فى مواجهة غضب الموج الفتاك العطاء رصيد قوى دون مغالطات فى أكحل الأزمات و حتى تشرق الشمس فى ظل سحابة التفاهم كن حنونا دون مقابل كل هذه المعطيات تزين بماء الورد أعمدة الحب تمهد الدرب وإن ضاقت علينا السبل .
2026-08-27