قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية آمال رجل المناعي [أيها المخملي )
ذة. آمال رجب المناعي
11 أبريل، 2026
شعر / ذة آمال رجب المناعي
أيها المخملي
يا طمأنينة أفئدتي
الصامد منذ الأزل
لا تحاول عقلنتي
بما لا يفيد …
فالانفصام حالي
حدود المآل
ودأب الحوار لغة
الإحتمال .
فمن تكتب الشعر
حمالة آهات
لا تثق في الأيام
قدر المآسي
فالشرق اطروحة
قواعد تنتفي فيها .
أواصر ما أريد
فأنا من شمس فقط
بالمحبة أتواصل
بحجم الأفق
في قلب مشاعر
تدفق القرب
يا من لا أحترس
حين أتيم
بمعانيه و أسراره
في عز هدوئه
فلا تحرق أعصابي
بما لا أطيق
فمن كتبت رواية
“السياج “
إنما طفلة الجنون
أرادت الحنو
وبادرت بالورد
على عاتق حلمك
فلا تفاجىء
عفويتي بملام
وأنا في عز الكلام
أتفوه الود
وأنحت الورد صدقا .
صرح من دنوي
قد ينهار إذا جرت
ظلما على معناي
فلا تمازح صخبي
إن ثارت جوارحي
فقولك الشعر زادني
شعر الجنون
وقد أدمنت مسامع
قافية مصر
على صفوة أبطال
شعارهم الشرف
زينة رجال وفرسان
فكم أدمعت عيني
وأنا في عز بتر
الأغاني أستقيم
نضج الفتاوي
فلا تحرق أعصابي
وأنا من نبل
القداس أنادي
في رمزية الأحاجي
عقيدة لغة وطن
من أبعاد التداني قيم
و قصيدة اليتم
تلد عند نفق مبهم
فيه سيل الفكر .
لا تحرق أعصابي
أيها الليل
يسجد للقدر
وأنا أنصت لبكاء
في صدري إنفجر
حين إصطفاني
نقاء المنتظر
مداد توق الوطن
أخضر – ينبت
من قلب يعانق
مصر الأمد
أسمته القافية
أسمر بطل
و ولدته “بهية”
إصفته بلا منازع
كل السر و الحب
و العهد .
فلا تحرق أعصابي
بعدم فهم
لما أخفى الوجد
وتنازل عن قول معلن
فما في فمي إلا الشعر
يكتب عن وطن
وأبطال ينحتون أفقا
جديرا بالأمل …
و القوافي قدت لمصر
أرض الكنانة
عز الأكوان و سليلة المجد
تشيد القيام بأبطال
لم يخلصوا
إلا للوطن و للعلم
و فارس إختزل أجناد
الأرض وعبر
و لغة الصدام بيننا
عطور ورد وعهد
فلا تضرم النيران
في صفو قلبي
وقد وعد أن لا حب
إلا للوطن
على شفاه حلم
يكتب قصة وطن أكبر
يتجلى في حقب
ذاكرة لا تنسى
بكل ما فيها يعتد
والفارس “اصطفاء بطل ”
رمز مصر المجد
وبشر عز و وجد و فن
فلا تحرق أعصابي
بما لم تفقه من صمت
عن أقوال
تكتب في سرها
قصيدة من وجد و مجد
و “الفارس ” العربي
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان
2026-04-11