الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 11:50:57
أخبار عاجلة
الاردن …اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مولاي بوسلهام ..بحر غني بالخيرات ..و الأسماك بعيدة عن موائد البسطاء ..!] القبض بابن جرير على زوج قتل زوجته وقطع جثتها والقى بها في مناطق مختلفة ثم بلغ عن اختفاءها المحكمة الاستننافية الإدارية بالرباط تحكم برفض طلب حل جمعية الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [حُمَاةُ المصطافين ..أبطالٌ يواجهون الخطر ..] *الفن لغة التواصل…بين الثقافات* *جمهورية مصر العربية ضيف شرف الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفن التشكيلي* *التميمي يحاكي تقاطع اجناس القصة والرواية عند السيابي  EMI KHAYR …تطلق النسخة الثالثة من مبادرة «الدخول المدرسي التضامني» بـ دوار أنسا، جماعة تغدوين كريمة بني عيش : مهرجان أصوات النساء فرصة لتوطيد العلاقات الدبلوماسية وتعزيز الخطابات السامية حول المرأة . أكادير …مقاومة عنيفة وتهديد لعناصر الأمن بسلاح أبيض ينتهي إطلاق الرصاص على لص
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ أرواحنا غير قابلة للإغتيال]

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ أرواحنا غير قابلة للإغتيال]

كتب _ آمال رجب المناعي 

أرواحنا غير قابلة للإغتيال . …..
نرحل في الزمان ويرحل فينا
بتراكماته وخيابته و اوثانه
يدق أجراس الموت والنهايات العسيرة
ونظل في وقوف ننصت لاحداثيات الأيام
شاهقة فينا الفواجع و غير رحيمة
تسرد لنا اطيافا أخرى من العبر
تشق أنفاس كل ما قيل لنا عن الزمن
يدقنا ، يرجنا يرتع فينا بكل غرور
يضرب الإحساس و يشرد الأنغام
فتتطاير على أسطح العتب أغانينا
ونحن لازلنا نظن أنها ردهة نكران
ولكن تتعدى الاوثان في ظلالة
ترج القيم و تتواطىء من أجل ارباكنا
وقتل الصفاء و إفعال الفتن -فصائل –
ويح ما فينا من طيبة و نوايا
من تحرش الخذلان و الانقلابات بنا
أو لعله يا أبت ، هذا مهاد التوجس
من كل شيء عبقت به الأيام فينا
يهز أشرعة الإستمرار ويرفض الاستقرار
يداخل أرواحنا ليهدد الثبات و الصمد
فهوياته التنقيب عن أجمل ما ينجينا
يحارب كل ما به سمت العزيمة ورابطت
ولم يعد وراءنا و بجانبنا و أمامنا من أحد
فالجميع تفرق و انقشع كأنه السراب
اندثر الكل ، وكأن شيئا لم يكن -بكل عقد –
وبكل خرق للعواطف و للاصول و الود …
ضحكت أفكار الصخور وصهوات الجبال
من كلمات العهد و الود واالاصل و الوطن
و تنهادت أسرار الخلد طباعا على هذا الزمن
والى أي حد ، يقصف الأرض و الجو والأفق
ويرحل فينا أعماقا صامتة مستنفرة ،
تتوقع و لكنها تنتظر تهاتف الصبر استقامة
وتستبق الإستحالة وتلجم حزنا يفقد الصواب
حرب أفاقة مشوهة كل معالمها- كارثة- ….
يداخل المعربد كل ما يمكن أن يقوينا …
يطأها قلوبنا التي تعاند وتعافر جوهريا
فيستبيحها كأعتى أسلحة الدمار والابادة
يفترس ما ميزنا عقيدة و إيمانا و محبة
يستلذ الأفئدة قواعد جديدة ومرتع حرب
كل التشوهات حصيلة عته و فوضى الشر
في رأس الزمن أفتكت مقاليده و أسندت
للدجالين و جواسيس الشياطين الألغاز
كل الوجوه تائهة عابرة للرقاب و الانوف
على مرأى ومسمع الملل و النحل و الاسلاف
جاؤوا ماغولا و تاتارا وماجوسا و تشوهات
نكلوا بالارواح و اخترقوا صفوتها وصفاءها
راهنوا على رفع السقف في التعذيب
و تنصيب من شنقوا على لوائح الغدارين
مكثسحين ومشاريع حكام على المكان ،
ويحك أيها الزمان بعثت اصطلاحا لفراغ
في أذهاننا نحن الحالمين بالأمان و السكن
و أذبت ما علمتنا أمهاتنا عن معنى وطن
صرت تقارع كل شيء ولو أنا ظمرناه فينا
ولم نبح عما يشدنا لأرض و بشر و أمل
و ظللنا صامدين وقد قلنا لعلك تتغير
و قد توعدنا في سرنا أننا عليك ننتصر
نظل نقاتل كل خذلانك ولعناتك و أفتراءاتك
بكل ما فينا من عقيدة و إيمان منتصر …
يا زمان التقلبات و الغدر و التلعثم المر
هذه أرواحنا وإن آذيتها و قاتلتها بعنف
واندسست فيها بكل شر و اوجعتها
فهي ستلملم أشتاتها وتعافر وتصمد
وقد جهلت بأنها نور طلائعية من الله
يسكنها إيمان واثق و صفاء وضاح
فأسكن ماشئت من اراضينا و استبحها
و أضرم نيران الفرقة و توغل شرورا
فإنا والله ، نذكي وهج الثبات والصبر
بقلب معاند صنديد لا ينصت الا للنصر
قيمة و يتمسك بالقيم ميزة وعناوين
الكاتبة الشاعرة الأستاذة د.آمال رجب المناعي .

شاهد أيضاً

الإعلامي المغربي د.حفيظ بنكميل : لبوؤات الأطلس ..منتخب منفوخ إعلاميا ويحتاج للغربلة

كتب /حفيظ بنكميل  للمرة الثالثة تنظم كأس أمم افريقيا لكرة القدم النسوية بالمغرب وللمرة الثالثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *