الخميس 8 أكتوبر 2026 - 18:03:59
أخبار عاجلة
المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز… اليوم قصيدة للشاعر الغرباوي عزيز شهبون بعنوان :  (لن أنساك) جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للبرلمان – بلاغ  حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (الفن والقيم) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي عيسى بوخويط ..حين يكون الأستاذ أكثر من مربي) هاروان ريد يحط بالرباط للتعريف بحركة نيو كوديزم® (Neo Codisme) الفنية من 13 إلى 20 أكتوبر 2026 بالمسرح الوطني محمد الخامس المحامون يعودون للمحاكم لممارسة مهامهم بعد فترة توقف شامل لأزيد من 4 أشهر احتجاجا على القانون المنظم للمهنة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ أرواحنا غير قابلة للإغتيال]

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ أرواحنا غير قابلة للإغتيال]

كتب _ آمال رجب المناعي 

أرواحنا غير قابلة للإغتيال . …..
نرحل في الزمان ويرحل فينا
بتراكماته وخيابته و اوثانه
يدق أجراس الموت والنهايات العسيرة
ونظل في وقوف ننصت لاحداثيات الأيام
شاهقة فينا الفواجع و غير رحيمة
تسرد لنا اطيافا أخرى من العبر
تشق أنفاس كل ما قيل لنا عن الزمن
يدقنا ، يرجنا يرتع فينا بكل غرور
يضرب الإحساس و يشرد الأنغام
فتتطاير على أسطح العتب أغانينا
ونحن لازلنا نظن أنها ردهة نكران
ولكن تتعدى الاوثان في ظلالة
ترج القيم و تتواطىء من أجل ارباكنا
وقتل الصفاء و إفعال الفتن -فصائل –
ويح ما فينا من طيبة و نوايا
من تحرش الخذلان و الانقلابات بنا
أو لعله يا أبت ، هذا مهاد التوجس
من كل شيء عبقت به الأيام فينا
يهز أشرعة الإستمرار ويرفض الاستقرار
يداخل أرواحنا ليهدد الثبات و الصمد
فهوياته التنقيب عن أجمل ما ينجينا
يحارب كل ما به سمت العزيمة ورابطت
ولم يعد وراءنا و بجانبنا و أمامنا من أحد
فالجميع تفرق و انقشع كأنه السراب
اندثر الكل ، وكأن شيئا لم يكن -بكل عقد –
وبكل خرق للعواطف و للاصول و الود …
ضحكت أفكار الصخور وصهوات الجبال
من كلمات العهد و الود واالاصل و الوطن
و تنهادت أسرار الخلد طباعا على هذا الزمن
والى أي حد ، يقصف الأرض و الجو والأفق
ويرحل فينا أعماقا صامتة مستنفرة ،
تتوقع و لكنها تنتظر تهاتف الصبر استقامة
وتستبق الإستحالة وتلجم حزنا يفقد الصواب
حرب أفاقة مشوهة كل معالمها- كارثة- ….
يداخل المعربد كل ما يمكن أن يقوينا …
يطأها قلوبنا التي تعاند وتعافر جوهريا
فيستبيحها كأعتى أسلحة الدمار والابادة
يفترس ما ميزنا عقيدة و إيمانا و محبة
يستلذ الأفئدة قواعد جديدة ومرتع حرب
كل التشوهات حصيلة عته و فوضى الشر
في رأس الزمن أفتكت مقاليده و أسندت
للدجالين و جواسيس الشياطين الألغاز
كل الوجوه تائهة عابرة للرقاب و الانوف
على مرأى ومسمع الملل و النحل و الاسلاف
جاؤوا ماغولا و تاتارا وماجوسا و تشوهات
نكلوا بالارواح و اخترقوا صفوتها وصفاءها
راهنوا على رفع السقف في التعذيب
و تنصيب من شنقوا على لوائح الغدارين
مكثسحين ومشاريع حكام على المكان ،
ويحك أيها الزمان بعثت اصطلاحا لفراغ
في أذهاننا نحن الحالمين بالأمان و السكن
و أذبت ما علمتنا أمهاتنا عن معنى وطن
صرت تقارع كل شيء ولو أنا ظمرناه فينا
ولم نبح عما يشدنا لأرض و بشر و أمل
و ظللنا صامدين وقد قلنا لعلك تتغير
و قد توعدنا في سرنا أننا عليك ننتصر
نظل نقاتل كل خذلانك ولعناتك و أفتراءاتك
بكل ما فينا من عقيدة و إيمان منتصر …
يا زمان التقلبات و الغدر و التلعثم المر
هذه أرواحنا وإن آذيتها و قاتلتها بعنف
واندسست فيها بكل شر و اوجعتها
فهي ستلملم أشتاتها وتعافر وتصمد
وقد جهلت بأنها نور طلائعية من الله
يسكنها إيمان واثق و صفاء وضاح
فأسكن ماشئت من اراضينا و استبحها
و أضرم نيران الفرقة و توغل شرورا
فإنا والله ، نذكي وهج الثبات والصبر
بقلب معاند صنديد لا ينصت الا للنصر
قيمة و يتمسك بالقيم ميزة وعناوين
الكاتبة الشاعرة الأستاذة د.آمال رجب المناعي .

شاهد أيضاً

حلقات من سلسلة (إنتحار مراهقة) للكاتبة المغربية بشرى الظالم …انتحار جنات

كتب / الأديبة بشرى الظالم  كانت أول ليلة من رمضان كان المساء باردًا، والسماء صافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *