الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 7:59:11
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(الأستاذ عيسى الحمادي ..في ذاكرة أبناء سوق أربعاء الغرب ) رئيسة الحكومة تكشف عن تأجيل رفع مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر من 500 إلى 1000 درهم الى مابعد 2031 تنظيم الدورة الثامنة من مهرجان فنون الشارع بخريبكة سرية الدرك الملكي بسلا تطيح ب “بزناز” الحشيش والقرقوبي باولاد عياش  أمسية الحكاية بالمقهى الثقافي بالدار البيضاء … ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الاستاذ عمر الزمزاني ..رجل جمع بين حب كرة ..و رسالة التربية و التعليم) سباعية مغربية تسقط ليبيا.. أسود الشاطئ يعبرون إلى نهائيات كأس إفريقيا 2026 المديرية العامة للأمن الوطني تحتفل بموظف الشرطة بوبكر لمليتي، العامل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية القنصلية العامة للمملكة المغربية بأمستردام تعزز التواصل مع الجالية المغربية بهولندا انتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.. نسبة المشاركة تبلغ 94,9%
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية أمال رجب المناعي [مجاز يتنادى]

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية أمال رجب المناعي [مجاز يتنادى]

كتب/ آمال رجب المناعي 
الظمأ يا لغة عين الماء التي ترقد في قلب مدينة الأميرة
انكسار و إنتشار وحدة مفترسة ؛ هدة الأعماق و المنى
وأنا أترشف من هذا الظمأ لحظات انتظار يثقل المساء …
المطر سكت عن الريح تزمجر في أشواقه و تتوب اليه
يقشعر الشعر في جلدي و تأهبي و يتنادى المجاز كله …
اللعنات يا وطني الصائن للدم في طيات جراحه الأزلية
الظمأ نبوغ حزن لا ينثني عن الكبرياء و الورود الخضراء
أناشيد الغرور على كتف الجبل البعيد يتلو جنونه و حنانه
لست أدري يا تلف البستان أين الفجر و المسيرة – العشق ….
فراشة عندما ولدت؛ و قلت انا أردت و أطردت الوهن – الأسر
فياضة العواطف؛ حدائق الثوريات و تلوات النوارس- أحجيات
كم مرة فارقت حمتي وهج أحلام القبيلة وصانت القناديل …
نزعت كفي في عز الأشواك و انتزعت قلبي و عاديت الشعر.
تركتني على أرجوحة الطريق المنفصم عن القاعدة و الرجوع …
لن اتعود الخنوع و الإختلال عناقيد العنب أجلت الأزهار
وناحت على إيقاع نخلاتي طقوسي الرومنسية الفجرية ….
اللقالق قررت أن لا تحبني لأني رواية قديمة من سفر وسفر
و أنا أعشق اللقالق و أحب عبورها قلبي ذات صيف جميل ..
هل أستحق عقاب الأسطورة و انا من شتت المفردات ….
فكيف بأميرة القوافي أن لا تحمي قصائدها من غربة و فتنة إ
إنه بركان يشتعل في برودة الظمأ ويبسترسل الى حدود الفوهات
اين كورونا لقد عبرت جسدي و تصارعنا معا و صرنا نتعرف واعترفنا
انها أنبأتني عن موعد جديد مع الموت و عن عناوين أخر للحرب
و انا بي وهن و صقيع الخذلان و خسارة العودات للذات …
لست استدعي نيتشه لكي يواسيني او يحل لي المسألة ذاتها
فهو متعب الوجود ورام الانغماس في عالم الجنون ليفهم …
و انا لا أريد أن أفهم ؛ أنا أغزو بركاني بقبائل من أرواح أفكاري
تلهيني الساعات التائهة عن عيوني في أنوار غزواتي المنفية
يا جبروت الأنفة يلعن متاهاتي و كل الغدر ضاقت به نفسي
والأمعاء تناوبت على قتل رأسي بإسقاطي في المعاناة …
الكل يريدني ان اركع للأحجار و لقول الانقياد و العبودية
ليت من أعتقت فواجع الخوف فيهم يتذكرون اني من سماء
أبكي لأجل تفاصيل الهوى و أكتوي بحمى الأشواق كلها
ولكني من عطور جنات الالاه يصيبني العشق وأتلو فيه الشعر …
فهذا نظمي و حولي و قوتي و إنجازي و إفصاحي و ميثاقي
عهودي أكتبها على نفسي وضد نفسي و اجمل إهداء للأحباء
كيف لا ؟ و انا من بقاع أخرى ديدنها الصدق و النضارة و الصفاء ..
ارتاد النجوم و اردد أغنيات ميادين الفقراء فأنا ابنة شعب شماء
و لكني أرتب أساليبي بقيم الفرسان وبهمة السادة النبلاء …
بلا تواطىء و بلا غدر و بلا استخفاف بمن اظنهم الضعفاء …
أغادر السياقات الملوثة بالغرور و الحمق و التناحر المقنن استفتاء
يا وابل التحرش بطيبتي عند النفق الأخير و استباحة جراحي .
حتى وإن همت بنوايا الحياد في ظنوني و توقعي الشر في الثنايا
الا أن الروح كون لا يستلذ قعود من ليست لهم همة الأوفياء – الانبياء
طعون في شرفات بوحي و على أجنحة الصقور لا تعاود الرجوع
تموت مرة واحدة و تترك الأجنحة تطير لتمسك بفجاج الغابات
تلوح لأشرعة الأفلاك تكتم سير التاريخ و أقوام الخلد في دماء …
قلبي هناك و رياحيني ترتاد البحار من أجل عودات الحياة من فجر.
قلبي هناك و انا مسافرة بنبوات الأمجاد يحرمون التجاوز والقتل
ولا يستهينوا بتراب سقي من دماء قدسية الارادة والعطاء….
احبك يا جدي في عيون أبي و جدتي و يا وطني على قيثارة أبي
فلماذا غادرتم دفعة واحدة وعندما جار حزني و جئتكم اطردتموني ..
قلتم عودي و رممي جراح الأرض و انحتي صفات الملائكة أشعارا .
ها أنا يا أبت مثقلة مسيرتي و متعب رأسي و قلبي هناك ….
مذاهب الا مباطوريات استجلبت قيم الفقراء لتعيد المؤامرة
تتجدد على جراحنا وترقص على أجساد موتانا و نحن لا نخشاها
هم لا يحنون للذاكرة ولا يعرفون قصص العشق و الفروسية …
معلقة دروبي تطوف العالم في ليلة قمراء و لا تغادر جبال سيرتا
فأين تراني سأكون ؟ و من أي مطلع فجر سأعود و كيف ألوذ ؟
يا أغنيات قلبي الجريح جدا ؛ خوضي في أفناني كل صداماتي
فأنا متعبة من حنضل اعترافاتي وقصص اشواقي و أمنياتي .
مصابيح وخزائن الدموع في فجاج القوافي لعلها تسدل الستار …
سئم رأسي جشع الأحزان و سمفونيات القهر و خذلان الزمان …
لن اخجل من قصيدة العتاب وتبرج الأوجاع لن اكتم حسها أبدا
أدعها تقول كل أقوال خنسائها تنوح و تنتحب في لذة الإخلاص.
الكاتبة الشاعرة امال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام و الابداع والمحبة وحقوق الانسان و الخير
و الانسانية

شاهد أيضاً

خواطر من ( أنا والحياة ) للكاتبة والاديبة الاستاذة سناء شمس الدين  (أبدًا… لم يكن حبًّا،)

كتب/ د. سناء شمس الدين  بل كانت نبضةً انتُزعت خلسةً من بين نبضات قلبي، وتركت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *