قصائد من أسطورة عشق مصرية للإعلامي والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي (طلقات في صدري )
دة. أمال رجب المناعي
ساعة واحدة مضت
كتب / دة. أمال رجب المناعي
بين ضلوعي
نبت الأسى و إحتمى
و اتخذ له أعرافا
و في ذاكرتي وطن
إنتدب الورد له سلاما .
في أناتي ،
بين لحظ الرؤى سقم
تهتز له أوراق الشجر
و على سنابل جدي قصائد الجرح
وعبرات الوجد ..
في صمتي ،
أغنيات الليالي الساكنة
تغزل البرد على مهل
وتغتال الامنيات المغادرة
في حمى وجداني
منعطفات خذلان وفجوات
أطياف الحنان المزهرة .
في دقات قلبي ،
اراجيف عهد تكسرت عليها القراءات و النبؤات
وصارت المهازل منازل
تستقر بها الغربة و تشرق
المتاهات ..
في روحي ،
شكوى لم تزل في أروقتها
ثبات من صبر الجبارين
تخاط عليه ألاف العناوين
من سفر ينادي الرحمة
و ذاك القسم المبين …
في حنجرتي ،
قصص المنافي تشع أضواؤها
على كل أتراح المدن المغادرة ،
في صمت العشائر و قيم الصامتين . .
في رأسي ،
حرية و ظيم المنعرجات في عز القطع و العزم بأقدام المريدين …
وقد نامت عقول السبل
و تاهت عنها المقامات ..
في غصصي ،
حدائق شنقت على مقربة مني
وعلى مرأى القمر ،حين يبكي
ويمضي في حزن شهير
ظلام الرقص المنحوت على أثواب تلك الصغيرات تحتفين ببدايات عامهن الجديد
عرائس من ورق و أقداح من خمر
توزعت على السياج
ونامت على مواكبها الطفولة في عز الانتزاع ..
في لغتي ،
غصص و قهر الزمان
وألف أمنية تتنادى وتتلعثم ،
في غبار النافذة
وفي شوارع لا تنام الا مكوثا و خيبات وجدان
وعلقم فرقة أحباب
تهتز ارواح الشجر كلما استيقظت أرياح فجر رافض …
على جسدي ،
تنام ألاف المطارق وملايين الطعنات .
عند العد الاخير لخناجر من طوفان المغازي
والظفر
أناشيد الحمقى تدور في رجات الايام، عواء يظلل
نفوسا من اهواء
على أوتار المصالح تدور و تتهاوى …
و التفاصيل في كنهها شياطين
تلاعب فتن الاقتناص
والقصاص
من كل شيء جميل كتب ذات يوم من قلوب المغادرين …
أجدادي من حب و سلام مبين
يدك جبهات الغادرين
والمحتلين ..
في شعري ،
وقار الصمود و دفء الرحمة
اثواب الطييبين ، لا يرتضون غير المحبة عقيدة ودينا …
مهما تعطلت لغات الزمان و تباطأت في منتصف العمر
يرصد طفولة استمرت تعافر
ضمن انوار انبعاث
أجبر اللغة على التحدي إختطاف الجمال إلى أن يحين التجلي الاخير
لوطن كبير عقب النفير الاخير
و لتستقر كل قلوب الطييبين
و ذوات البناة الصالحين الثابتين
على مباديء انسان لا يلين
وإن انتشرت روائح المعارك
ما بين ارواح شريرة تغزو عقول البشر المذنبين
وقد ظلت تسكن زراديب “الوعي القطيعي ” ..
في شراييني ،
يسكن ذلك العذاب وسقم الايام
و لا تبيت من وجعها سوى تلك البصائر المبهمة
ذات ذكر ، كانت من القربى و الاحبة
لا ألوان و لا عناوين أتراح
على كتبي
بل هي رسائل الصمود تبني إمرأة من نغم لا يموت
يتذكر و لا ينسى و لكنه يبدع الحياة مناهج و أمل ..
الكاتبة الشاعرة الأستاذة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة
2026-10-17