السبت 22 أغسطس 2026 - 12:25:27
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..] ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية  مراكش..توقيف منفذي عملية سرقة استهدفت عدداً كبيراً من العجلات المطاطية الجديدة المخصصة للشاحنات بتامنصورت قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ بين المركبات ..تتجول رائحة الموت ..] بتزنيت. العلامة الدكتور الشيخ حمداتي شبيهنا ماء العينين يحذر من فلكورية التصوف(فيديو) صدور القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة في الجريدة الرسمية (بلاغ صحفي ) أمن العيون يفك لغز اختطاف طفلة واحتحازها ويوقف منفذي العملية  عاجل ….أحكام بالحبس تصل إلى 4 أشهر في ملف أحداث باب مليلية حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [وطن بديل]
الرئيسية / أقلام وأراء / خربشات سارة طالب السهيل : تطوير رياض الاطفال بالأردن  بين الطموحات والتحديات (بحث)

خربشات سارة طالب السهيل : تطوير رياض الاطفال بالأردن  بين الطموحات والتحديات (بحث)

مقدمة البحث : سارة طالب السهيل
تقديم
اجتهد النظام التعليمي بالمملكة الهاشمية في تطوير التعليم بدءا من مرحلة رياض الاطفال ايمانا بأهمية هذه المرحلة في  تشكيل المعالم الأساسية لشخصية الإنسان  ، حيث تتكون فيها حوالي 50% من القوى الذهنية والنمو اللغوي وتكون المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية ، وتحديد السمات الجوهرية لشخصية الإنسان في المستقبل.
فمرحلة الطفولة هي بستان حساس كما قال العالم الالماني فريدريك فروبل بالقرن التاسع عشر ، ينمو فيها الأطفال مثل النباتات الصغيرة  بتلقيهم  حب واهتمام  مربية الروضة. ولذلك فهي تحتاج الي  الاهتمام التربوي لتأمين طفولة سوية لضمان قوى بشرية قادرة على العطاء والتنمية مستقبلا .
فريدريك كاناول من اطلق مسمي رياض الاطفال ، وهو مسمي يبرز احتياج طفل هذه المرحلة إلى روضة أو حديقة يجري ويلعب ويقفز في أنحائها ، ويكون نموه من خلال هذا اللعب ، فطفل هذه المرحلة يمتاز  بكثرة التساؤل والاستفسار وشدة  الانفعال وسرعته ، ويستطيع إدراك ما حوله من خلال نشاطه واستفساراته .
وقد ترجمت المملكة الهاشمية الأردنية اهتمامها البالغ بالطفولة في التوسع في انشاء رياض الاطفال حكومية والخاصة وزودتها بالمناهج الحديثة والبرامج المؤهلة لتنشئة هذه المرحلة .
وسعت السياسة التعليمية لرياض الاطفال الي تنمية الطفل الاردني وتزويده بمهارات العصر وتأهيله للمراحل التعليمية اللاحقة بما يناسب عصره المستقبلي من خلال الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016- 2025 ، رؤية الأردن 2025 ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، الرؤية الملكية نحو مستقبل التعليم في الأردن ، وفق محاور اساسية منها التوسع في التعليم ما قبل المدرسي ، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة من مدارس ومرافق تعليمية حديثة ، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم وصولا لتحقيق الابداع والتميز والريادة ، وتطوير المناهج ، والاهتمام بالمعلمين اعدادا وتأهيلا وتدريبا .
فقد توسعت المملكة في إنشاء رياض الاطفال وزيادة نسب الالتحاق بها من كلا الجنسين ، تمهيدا للوصول إلى إلزامية التعليم ودورها في تنمية الطفل واعداده.
ووفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم ، الى أن نسبة الالتحاق في التعليم ما قبل المدرسي في القطاعين العام والخاص بلغت نحو 2ر62 بالمئة ، فيما ارتفعت نسبة الالتحاق في الصف الأول الاساسي الى 97 بالمئة ، في الوقت الذي بذل الاردن فيه جهودا كبيرة للحفاظ على مستوىً متدنٍ في محو الأمية عند 6 بالمئة ، مقارنة بالدول العربية الأخرى .
حيث تم استحداث 1160 روضة للأطفال في المدارس الحكومية ، و 2052 روضة في القطاع الخاص ، و 50 روضة في السلطات التعليمية الأخرى ، بجانب تعديل تشريعات بتأسيس وترخيص المدارس الخاصة والاجنبية ، واقرار معايير الاعتماد لرياض الأطفال بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعريف رياض الاطفال:
هي مؤسسة تربوية تستقبل الطفل من 03 إلى 06 سنوات ، وتهتم بتزويد الطفل المدركات والقيم  عبر برامج تربوية تعليمية متكاملة وتحتوي على كل جوانب النمو بهدف تهيئة والتأسيس قاعدة صحيحة وسليمة للتعلم ولتكوين شخصية متوافقة ومتكيفة مع معايير وقيم المجتمع ، ويشترط على من يخطط لانشطة ومناهج الطفولة المبكرة ، مراعاة متطلبات التكامل في كل من النمو والتعلم ، صحيا ، وجسميا ، وعقليا ونفسيا ، بجانب الاهتمام بالمشاعر والتفكير والجوانب الروحية .
مفهوم رياض الأطفال في الأردن:
مؤسسات تربوية واجتماعية ، تقوم بتأهيل الطفل تأهيلاً سليماً لدخول المرحلة الأساسية ؛ وذلك لكي لا يشعر بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة ،  تاركة له الحرية التامة لممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وإمكاناته ، وبذلك فهي تساعده على أن يكتسب خبرات جديدة .
مراحل تطور رياض الاطفال بالأردن:
فالمملكة دأبت منذ عام 1999 في انشاء رياض الأطفال الحكومية وتعميمها على جميع المدارس الحكومية وترخيصها وفق أسس ومعايير تشريعية أقرها قانون التربية والتعليم الحديث ، قانون رقم ( 3 ) لعام 1994م ، الذي أكد على أهمية مرحلة رياض الأطفال بوصفها مرحلة تعليمية  وحلقة من حلقات التعليم في الأردن .
وواصلت الأردن تطويرها رياض الاطفال بخطة التطوير التربوي نحو اقتصاد المعرفة Education Reform for the Knowledge Economy (ERfKE) ,  التي  ركزّت على مرحلة الطفولة المبكرة وإعداد الأطفال للتعلّم في مرحلة رياض الأطفال ، مثلما ركزّت على تحسين البيئة الصفية ، وإعداد منهاج مخطط له بعناية ؛ ويعمل على توفير فرصٍ للتطور والتعلم ، ويزودهم بالمعارف والمهارات والخبرات الضرورية على نحو متكامل في الجوانب الانمائية كافّة ، بجانب برنامج التطوير التربوي على رفع الكفاءة المؤسسية التعليمية بتحقيق تنمية مهنية مستمرة للعاملين في مجال رياض الأطفال .
أطلقت وزارة التربية والتعليم في عام 2004م منهاجاً مقترحاً لتعليم أطفال الروضة تحت مسمى ( المنهاج الوطنيّ التفاعليّ : الأسس الحديثة لتربية أطفال الروضة وتعليمهم ) . ويشتمل المنهاج على وثيقتي الإطار النظري والعملي ، إضافة إلى كتب الأنشطة الكتابية باللغتين العربية والإنجليزية ، وأنشطة الرياضيات باللغتين العربية والإنجليزية .
ونتيجة للدراسات التي تناولت تحليل المنهاج الوطني التفاعلي وتقويم عملية تطبيقه من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال ومديراتها اشتمل المنهاج الوطني التفاعلي ( الطّبعة المطوّرة ) . الذي اشتمل على كتاب أنشطة الطفل العملية لمعلّمة رياض الأطفال ، والكتاب المرجعي لمعلّمة رياض الأطفال ، وكتاب الأنشطة باللّغة العربيّة ، وكتاب الأنشطة باللّغة الإنجليزية ، والوسائل والمواد المرافقة . وقد بدأ تطبيق هذا المنهاج رسمياً منذ بداية الفصل الدراسي الأول 2007/ 2008م .
واقع الامان
ووفقا لملف  «الدستور»  المنشور 11 يونيو  في بحث واقع الأطفال في المملكة ، العام الماضي وحماية حقوقهم كافة ، فان  وزارة التربية والتعليم بالأردن أولت اهتمامها  بتوفير البيئة الآمنة للأطفال في السنوات الأولى تحديدا كأساس البدء  والبناء ، حيث بلغ معدل الالتحاق الإجمالي في مرحلة رياض الأطفال بالمستويين الأول والثاني 41.1% في تقديرات حكومية للعام 2021، فيما تطمح الحكومة رفعه إلى 100% في العام 2033، وبلغ معدل الالتحاق بالتعليم الأساسي 97.9% . 
وبلغ عدد الأطفال الملتحقين برياض الأطفال الحكومية للعام الدراسي 2023 بلغ  65142 طفل وطفلة ، موزعين على 2949 شعبة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موضوع البحث
يعد تطوير رياض الأطفال في الأردن أمرًا ذا أهمية بالغة ، حيث يشكل هذا العمر المبكر أساسًا حيويًا لنمو الأطفال وتكوين شخصياتهم . يتطلب تطوير هذه المرحلة الحيوية التركيز على عدة جوانب منها المعلم ، المناهج ، البيئة التعليمية ، والوسائل التعليمية .
تهدف هذه الدراسة إلى فهم كيف يمكن تحسين هذه العناصر لتحقيق تجربة تعلم أفضل للأطفال في رياض الأطفال في الأردن .
أولا المناهج  التعلمية
تحظى مناهج رياض الأطفال في الأردن بتطور مستمر، حيث يسعى النظام التعليمي إلى تحسين جودة التعليم وتلبية احتياجات الأطفال في هذه المرحلة الحيوية من حياتهم استجابة لتحديات العصر الرقمي وتطور بنية الانسان المعرفية والعقلية والنفسية والاجتماعية .
وقد تركزت الجهود الملكية في تطوير المناهج التعليمية المواكبة لمتطلبات العصر ، والمحفزة على الابداع والتميز والابتكار ، وهو ما تم ترجمته عمليا في استحداث المركز الوطني لتطوير المناهج ، والذي بدأ عمله بمراجعة المناهج الحالية ووضع خطة متكاملة نحو إيجاد مناهج جديدة كليا .
وتوافقا مع التحديث جري تدريس اللغة الانجليزية في المرحلة الاساسية الدنيا ، وتطبيق المنهاج التفاعلي لرياض الاطفال وادخال التربية الوطنية والمدنية والتربية الاعلامية في هذه المناهج .
ولكن تظل هناك عقبة في عدم مراعاة الفروق الفردية بين طفل واخر في تلقي هذه المناهج ، والقدرات اللازمة في معلمة الروضة في توصيل هذا المنهج للأطفال حسب قدراتهم علي الاستيعاب والفهم .
*** ويمكن تطور مناهج رياض الأطفال في الأردن من خلال الآتي :
*الاهتمام بالتنمية الشاملة: بحيث تركز مناهج رياض الأطفال على تنمية الجوانب الشاملة للطفل ، بما في ذلك النواحي العقلية والاجتماعية والجسدية والعاطفية .
<span;><span;>* تعزيز التعلم الفعّال من خلال الألعاب والأنشطة التفاعلية.

<span;><span;>* تكنولوجيا التعليم: التوسع في ادراجالنظام التعليمي التكنولوجي في مناهج رياض الأطفال لتعزيز التفاعل والاهتمام واستخدام الحاسوب والألعاب التفاعلية بشكل متزايد لتحفيز الفهم وتوسيع أفق الطفل .

<span;><span;>* تعزيز المهارات الحياتية: من خلال تطوير المهارات الحياتية ، مثل مهارات التفكير النقدي ، التعاون ، الاتصال ، وحل المشكلات ، ويهدف هذا النهج إلى تجهيز الأطفال بالمهارات الضرورية لمواجهة التحديات في المستقبل .

<span;><span;>* مرونة في البرامج: يُحاول النظام التعليمي في الأردن توفير برامج مرونة تلبي احتياجات الأطفال ذوي الخلفيات المختلفة ، بحيث  يُدرَّج الاهتمام بالتنوع والتضمين لضمان تعلم جميع الأطفال بشكل فعّال .

<span;><span;>* تفعيل الأهل: يُشجع على التفاعل بين المدرسة والأهل لدعم تجربة التعلم للأطفال ، ويُقدَّم التواصل الفعّال مع الأهل فرصة للتبادل وتوجيه الدعم إلى الأطفال في المنزل .

ويمكن تطوير هذه النقاط في إطار الجهود المستمرة لتحسين نوعية التعليم في  الأردن وضمان تلقي الأطفال تعليمًا ملهمًا ومناسبًا لاحتياجاتهم الفردية .
ثانيا : دور المعلم
دور المعلم في رياض الأطفال في الأردن يلعب دورًا حيويًا في تشكيل تجربة التعلم  للأطفال في هذه المرحلة الحيوية من حياتهم ، خاصة المعلمة لأنها تقوم بأدوار اشباع غريزة الامومة للطفل وتوجيهه سلوكيا وتنميته معرفيا وتعليمه وتثقيفه ، وحفز ثقته بنفسه وتنمية حسه الخيالي .
وعلي أهمية الادوار التي تقوم بها معلمات الاطفال في الحضانة الا انهن يعانين من تكدس عدد الاطفال في الفصول ونقصا في الادوات اللازمة للقيام بأنشطتهم ، وفي  المقابل ، فان بعض المعلمات ينقصهن الكادر التعليمي المتخصص في مجال علم النفس التربوي الخاص بالأطفال  .
وتواجه معلمات الاطفال في الأردن وفي غيرها من البلدان العربية العديد من المشكلات  في عملهن من حيث الاطفال انفسهم او ذويهم  او الوسائل التعليمية ، فوفقا لدراسة  المشكلات التي تواجه إدارات رياض الأطفال في محافظة المفرق2. ، فان المديرات والمعلمات يواجهن مشكلة تشتت التركيز والانتباه عند الأطفال ، وعدم التعاون بين الأطفال وانتشار العدوانية بينهم. ، وصعوبة استخدام الألعاب التعليمية نتيجة قدمها ، وقلة الأدوات المستخدمة لتحفيز الأطفال ، وتجاهل الأهل للوجبات المنزلية لأبنائهم  وضعف اهتمامهم بمتابعة أطفالهم داخل الروضة .
وعدم الاهتمام برواتب المعلمين ، وانخفاض مستوى المخصصات المالية اللازمة لتجهيز الروضة وقلة الإنفاق على الخدمات مثل النقل والأثاث ، بجانب عدم توفر قاعة ألعاب رياضية ، ولا يتناسب عدد الأطفال مع مساحة الغرف التعليمية .
وحل هذه المشكلات يتطلب ضرورة اهتمام إدارة رياض الأطفال بتوفير المرافق والوسائل العلمية الحديثة كأجهزة العرض والفيديو ممَّا يجذب الأطفال ويزيد من فعاليتهم في الروضة. وتنظيم ورشات ترفيهية للأطفال تتضمَّن فقرات لمعالجة العدوانية لدى الأطفال وزيادة التعاون بينهم ، ولتحفيز الأطفال على الالتزام بالدوام وحب الذهاب إلى رياض الأطفال .
والسعي الي تجهيز البناء المدرسي للوصول إلى بيئة تعليمية مناسبة للنمو البدني والمعرفي للطفل ، ولزيادة الفرصة أمام الطفل لممارسة أنشطته المختلفة في بيئة تتصف بالأمان .
وعقد دورات تدريبية لتنمية قدرات معلمات رياض الأطفال ممَّا يحسن أدائهن في الروضة .
وتحفيز اولياء الامور بمتابعة أطفالهم وتوفير البيئة المناسبة لحل واجبات أبنائهم المطلوبة منهم لتنمية قدراتهم في رياض الأطفال .
وتهيئة بيئة تعلم محفزة تتيح للمعلم تنظيم الفصل الدراسي بطريقة تشجع على التفاعل والاستكشاف . يُهيئ المعلم بيئة ملائمة وآمنة تشجع على التعلم الفعّال وتطوير الفضول لدى الأطفال .
وتقديم تجارب تعلم متنوعة لتعاون المعلمات في رياض الأطفال في الأردن على تصميم وتقديم تجارب تعلم متنوعة وشاملة ، تشمل اللعب والأنشطة الإبداعية والاستكشافية التي تنمي مختلف جوانب شخصية الطفل .
وتحفيز حب القراءة والكتابة ، من خلال  تشجيع المعلمات لاطفال على تنمية حب القراءة والكتابة باستخدام أساليب تدريس محفزة لتطوير مهارات اللغة القرائية والكتابية.
وفي سياق التطوير ايضا فلابد من التفاعل مع احتياجات الأطفال الفردية ، حيث يجب ان تعتني المعلمة بفهم احتياجات كل طفل على حدة وضبط التعليم والدعم وفقًا لتلك الاحتياجات ، مما يساعد في تحقيق التنمية الشاملة للأطفال .
باختصار، المعلم في رياض الأطفال في الأردن يلعب دورًا محوريًا في توفير بيئة تعلم تحفز الفضول وتدعم تنمية الأطفال في جوانبهم الشخصية والاجتماعية والعقلية .
ثالثا : بيئة التعلم:
بيئة التعلم تشتمل عليالمساحة المخصصة لكل طفل، والمرافق والتجهيزات والوسائل والمثيرات التي تحصل عليها الروضة من أفضل مصادر ألعاب ووسائل الطفل الجاهزة ، ويتضح ذلك جلياً في تجهيزات الأركان التعليمية المخصصة للطفل في غرف تعليم اللغة الإنجليزية وغرف تعليم اللغة العربية لكل مستوى في الروضة ، مما يدعم تنوع أساليب المعلمة والوسائل التي تستخدمها وتجددها .
فطفل اليوم تغيرت احتياجاته التعلمية والنفسية وميوله ومشكلاته مقارنة بطفل الامس ، وكذلك اختلفت قدراته واستعداداته وزاد تباين الفروق الفردية بين الأطفال ، مما يجعله يحتاج إلى بيئة تعلم مشوقة متنوعة الأساليب ، كما يحتاج إلى تنظيم المادة التعليمية بشكل وظيفي ، يزيد من تفاعله مع الموقف التعليمي .
ويجب ان تكون معلمة الروضة على معرفة قوية بأساليب التدريس المتبعة لتعليم القراءة ، ومعرفة قوية عن الأطفال كي تتمكن من خلق فرص متوازنة من الوسائل المطلوبة لتعليم الأطفال . فالأطفال يختلفون باختلاف أنماط تعلمهم ، فمنهم من يتعلم بصريا ، ومنهم من يتعلم سمعيا ، ومنهم من يتعلم حركيا ، ومنهم من يتعلم اجتماعيا ، وعلى المعلمة مراعاة هذه الفروق الفردية في أنماط تعليم أطفالها .
ولضمان بيئة تعليمية فعّالة ، يجب تحسين بنية رياض الأطفال وتوفير مساحات آمنة وملهمة للعب والتعلم ، وتحفيز البيئة الإيجابية من خلال تشجيع التفاعل الاجتماعي بين الأطفال وتوفير فرص للتعلم في الهواء الطلق ، وتوفير مساحات آمنة للعب  والاستكشاف .
ويجب تصميم الفصول وتجهيزها بأسلوب يحفز الفضول والاستكشاف ، و توفير موارد تعليمية وألعاب ملهمة تشجع على التعلم التفاعلي .
رابعا : الأساليب والوسائل التعليمية في الأردن:
تشهد رياض الأطفال بالمملكة الهاشمية تطورًا مستمرًا في الأساليب التعليمية ، حيث يسعى النظام التعليمي إلى اعتماد أساليب حديثة تلبي احتياجات وتطلعات الأطفال وتعزز تجربتهم التعليمية ،وذلك من خلال  تكامل التكنولوجيا في الفصول الدراسية واستخدام وسائل تعليمية متنوعة وجاذبة ، مما يعزز تعلم الأطفال بطرق مختلفة ويحفز فضولهم .
تشمل هذه الأساليب تجهيزات الروضة من حيث الأركان التعليمية وتخصصها للغتين العربية والإنجليزية ومحتوياتها الجاهزة ، التي تلبي حاجات الطفل إضافة إلى ما تبدعه المعلمة من وسائل وأساليب تدعم تطور جوانب النمو المختلفة عند الطفل ، وكذلك الألعاب الخارجية المميزة والأنشطة المتعددة التي تدعم الفن والرياضة والموسيقى والحاسوب والدراما وغيرها .
تتسم الأساليب التعليمية في رياض الاطفال في الأردن بالتنوع والتجدد ، وغالبيتها مستقاة من البيئة ومن إنتاج الطفل والقائمين عليها وتلبي حاجات الأطفال، وهي تعكس اهتمام الكادر التعليمي غير أن القلم والدفتر هما المقياس الأوفر حظاً لأداء المعلمة وتقدم الطفل .
وعدد كبير من هذه الروضات يطبق الأركان التعليمية كأحد أساليب التعليم ، ولكن بأسلوب ومواد تعليمية بسيطة من البيئة تحقق الهدف وتدعم جوانب نمو الطفل المختلفة .
من هذه  الوسائل  التعليمية بالروضة :-
1- اللعب والألعاب : يوفر للأطفال فرصاً عديدة للنماء والتعلم ، فيطورون حواسهم ، ويعبرون عن مشاعرهم وإبداعهم ، وتنمية قدراتهم ، حيث يتمكن الطفل من معرفة الأعداد والجمع والطرح ، ويكتشف العلاقات الرياضية في بيئته بما يسهم في نمو إدراكه .
ايضا تنمو مهارات الجهاز العضلي ، والتآزر الحسي الحركي بما ينمي إدراك الطفل .
كما تنمو مهارات الطفل الاجتماعية الضرورية للعمل واللعب في مجموعات كالتعبير عن الانفعالات بطريقة مقبولة اجتماعيا ، وحل المشكلات إضافة إلى بناء صداقات مع الآخرين .
كذلك تنمو لغة الطفل اللفظية وفهمه منظور الآخرين ، ففي اللعب الدرامي مثلا يتمكن من التحدث والتعايش والشرح والإقناع .
يشعر الطفل بالاعتزاز والثقة بالنفس نتيجة الاستجابة الإيجابية لأعماله وتشجيعه وإظهار الاهتمام به وبألعابه ومشاركته اللعب فيها .

2- الأركان التعليمية : و تقوم على لعب الأطفال ، و تعمل على تحقيق تفاعلهم الهادف مع البيئة ، وتشمل  أدوات وألعاب يمارس الأطفال من خلالها أنشطة متنوعة تحفزهم على التعلم وفق قدراتهم وميولهم لتلبية جوانب نموهم المختلفة اللغوية والرياضية والعلمية والفنية والمهارات الحياتية والدراما .
يتعلم الأطفال الروتين اليومي المرتبط باستخدام المواد وإعادتها إلى أماكنها برموز وصور وإشارات تعينهم على الانتباه والتذكر مما يسهم في التعلم الذاتي وتوجيهه والمحافظة على البيئة التعليمية .
3-الدراما : تتيح للأطفال أداء الأدوار المختلفة في المواقف الحياتية ضمن إطار حر موجه يساعدهم على فهم أنفسهم والآخرين حولهم ، والتعبير عن مشاعرهم ، وتطوير قدراتهم على التكيف إضافة إلى تنمية حب الاستطلاع والخيال والإبداع وانماء اللغة من خلال تأليف وتمثيل القصص ولعب الأدوار والتمثيل الصامت والحركة واستخدام الدمى .
4- القصة : قصص الأطفال الواضحة في كلماتها وتسلسل أحداثها تهدف إلى تسلية الأطفال وإمتاعهم ، وتنمية تطورهم اللغوي والمعرفي والاجتماعي والانفعالي ، ومن خلالها يتعلم الأطفال معلومات تتعلق بأسرهم ومجتمعهم وبيئتهم وما يتعلق بثقافات الآخرين .
5- الرحلات والزيارات : تتيح للأطفال فرصة التعرف علي البيئة المحيطة ، واكتساب خبرات حياتية مباشرة ويفعلون استخدام حواسهم فيربطون بين الكلمات والمفاهيم والأشكال والأشخاص والأماكن الحقيقية ، ويكتسبون مفردات لغوية جديدة
6- الموسيقى والغناء والأناشيد الوطنية الدينية : يمارس الأطفال قدراتهم  واتجاهاتهم الإيقاعية الصوتية والموسيقية للتعبير عن الذات ، وتنمي لديهم الذاكرة والمهارات اللغوية ، وقيم  التشارك في أغانيهم والتعرف على الثقافات الأخرى.
7- الخبرات الفنية : وتكسب الاطفال مهارات بصرية وحركية من خلال عمليات الطلاء والتلوين والرسم والتشكيل بالمعجون ، وتطور انفعالاتهم والقدرة علي توصيل مشاعرهم بطريقة غير لفظية عبراختيارهم للنشاط  الفني .
9- البرامج الحاسوبية : تم اختيار البرمجيات  الحاسوبية الأكثر سهولة في التشغيل والمناسبة لعمر الأطفال ، مثل البرامج التي تركز على الأعداد والألوان والأشكال والأصوات والحروف وغيرها بما يناسب طفل الروضة.
الفرق بين التعليم في رياض الاطفال الحكومي والخاص :-
توجد فروق بين رياض الأطفال الحكومية والخاصة في الأردن ، وهذه الفروق تتعلق بعدة جوانب منها التمويل ، البنية التحتية ، والخدمات المقدمة ، ويترك للأهل حرية الاختيار بين الاثنين  بحسب رؤية  الأهل لاحتياجات طفلهم  وتفضيلات الأسرة والقدرة على تحمل التكاليف المالية .
فرياض الاطفال الحكومية تمولها الحكومة والتعليم فيها يكون مجانيا او بتكاليف مخفضة ، بينما تعتمد رياض الاطفال الخاصة علي تمويل القطاع الخاص ويدفع الأهالي رسوما  مرتفعة نسبيا مقارنة بالحكومية  لتأمين خدمات الرعاية والتعليم وعلي صعيد البنية التحتية ، فان رياض الأطفال الحكومية تعتبر جزءًا من النظام التعليمي الرسمي ، وبالتالي قد تكون لديها بنية تحتية قوية ومعايير تعليمية وتربوية محددة .
اما البنية التحتية الخاصة فمستواها مرهون بالاستثمار والتخطيط من قبل المؤسسة الخاصة .
اما علي مستوي حجم الصفوف والتفرغ ، فان رياض الاطفال الحكومية  تستوعب عددًا كبيرًا من الأطفال بكل فصل دراسي ، مما  يؤدي إلى صفوف دراسية كبيرة . أما الروض الخاصة ، غالبًا ما تكون الكثافة العددية للأطفال أقل عددا ، مما يمكنها تقديم اهتمام أكبر لكل طفل وتقديم خدمات أكثر تخصيصًا .

وعلي مستوي البرامج والتخصصات ، فان روض الاطفال الحكومية مناهج وبرامج موحدة ومعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم . بينما روض الاطفال الخاصة تشهد تنوعًا في البرامج والتخصصات التي تقدمها ، وذلك استنادًا إلى الرؤية والمنهج الخاصين بها .

وعلي مستوى الرعاية والخدمات ، فان الروض الحكومية تلتزم بتوفير خدمات التعليم والرعاية بمعايير معينة وتحت إشراف الجهات الحكومية ، بينما تقدم روض الاطفال الخاصة خدمات إضافية أو تركيزًا خاصًا على بعض الجوانب التربوية أو الفنون أو اللغات .

مقترحات لتطوير رياض الاطفال بالأردن 

1- تحسين بنية التحتية برياض الاطفال بتوفير تمويل إيسمح بتجديد الفصول الدراسية وتوفير موارد تعليمية حديثة .

2ـ تطوير برامج تدريب للمعلمات يسهم في تحديث مهاراتهم ومعرفتهم بأحدث الأساليب التعليمية والتطورات في مجال التربية الرياضية .

3- تعزيز التفاعل بين المعلمين وأولياء الأمور ، بعمل ورش عمل بين المعلمين وأولياء الامور  وتوفير تقارير حول تقدم الأطفال ومشاركتهم في الأنشطة .

4- تعزيز استخدام التكنولوجيا في الفصول لتعزيز تجربة التعلم ، مع التركيز على التطبيقات التعليمية والألعاب التفاعلية .

5- تعزيز التعلم النشط عبر تنظيم فعاليات وأنشطة تعليمية تشجع على التعلم النشط والمشاركة الفعّالة للأطفال .

6- تنظيم فعاليات تحفيز الإبداع وتشجيع الأطفال على التفكير الابتكاري وتنمية مهارات حل المشكلات .

7- توفير خدمات الرعاية الشاملة من خلال توفير رعاية شاملة صحية وغذائية وانشطة رياضية .

8- توفير خدمات رعاية شاملة تشمل الرعاية الصحية والغذاء الصحي والأنشطة الرياضية ومهارات حل المشكلات .

الخاتمة

تحسين رياض الأطفال في الأردن يتطلب تفاعل متكامل من الحكومة والمؤسسات الخاصة ، وتنسيق بين الأطراف لضمان تقديم تجارب تعلم محسنة للأطفال في هذه المرحلة الحيوية من حياتهم . من خلال تنويع الانشطة التعليمية والفنية والرياضية ، لتنمية مهارات الأطفال في مختلف المجالات .
وتدعم التكنولوجيا ووسائط التعلم المتعددة العملية التعليمية وتقديم تجارب تعلم مثيرة للأطفال .
وتعزيز التفاعل الاجتماعي بين الأطفال يساهم في تطوير مهارات التواصل والتعاون بتنظيم الأنشطة التي تشجع على العمل الجماعي يعزز التكامل الاجتماعي .
واستخدام تكنولوجيا الطاولة اللوحية في تحفيز فهم الطفل ا.
وتشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال الفنون والإبداع ، سواء كان ذلك من خلال الرسم أو الغناء أو الأداء الإبداعي .
كل هذه العناصر تسهم في خلق بيئة تعلم تستجيب لاحتياجات الأطفال وتشجع على نموهم الشامل وتطوير مهاراتهم الحياتية وتطوير رياضهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع :

1-  الخوالدة ، محمد محمود. ( 2003 ) . المنهاج الإبداعي الشامل في تربية الطفولة المبكرة . ( 2003، ص 21 ) الأردن: دار المسيرة .
2ـ بدر، سهام محمد. (2010 ). ط2. مدخل إلى رياض الأطفال . الأردن: دار المسيرة .
3ـ هادي مشعان ربيع: الارشاد التربوي مبادئه وأدواره الاساسية ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، عمان ، الاردن ، ط،1 ، 2003 ص . 148-147
4ـ  نادية بوضياف بن زعموش : برنامج رياض الأطفال وبناء ملامح  الهوية الوطنية ، مجلة العلوم الانسانية والاجتماعية ، العدد ،2 جوان .2011
5ـ الدكتور سامي سليمان محاسيس : المعلم في رياض الأطفال في الأردن: تأهيله  ومعايير اختياره ( الواقع والمأمول ) .
6 ـ  ( وزارة التربية والتعليم  2006 ).
7ـ الدستور : واقع الأطفال في المملكة . ملف .  11 يونيو 2023
8ـ وكالة الأنباء الأردنية
9ـ خديجة خير الله العظامات : المشكلات التي تواجه ادارات رياض الاطفال موجهة نظر مديراتها ومعلماتها  .  
10ـ  جيهان عمارة  : تنظيم بيئة التعلم في إعداد طفل الروضة لتعلم القراءة : أبحاث علمية محکمة . جامعة حلوان 2023
11ـ زينات عبد الهادي الكرمي : الأساليب والوسائل التعليمية في رياض الأطفال في الأردن . دار المنهل ناشرون وموزعون . 2010
12 **تكامل التكنولوجيا في التعليم الرياضي:**
   – The integration of technology in early childhood education in Jordan.

13. **التعلم النشط والتفاعلي:**

   – Active learning strategies in Jordanian preschools.
   – Interactive teaching methods for young learners in Jordan.

14. **تشجيع الإبداع والفنون:**

   – Fostering creativity through arts education in Jordanian preschools.

15. **التعلم بناءً على المشروعات:**

   – Project-based learning approaches in early childhood education in Jordan.

16. **تطوير مهارات اللغة:**

   – Language development strategies in Jordanian preschools.

17. **التعاون بين المعلمين وأولياء الأمور:**

   – Enhancing collaboration between teachers and parents in early childhood education in Jordan.

18. **استخدام القصص والروايات في التعليم:**

   – Storytelling and narrative approaches in preschool education in Jordan.

19. **تقييم أداء الأطفال:**

   – Assessing children’s performance in early childhood education in Jordan.

20. **تطوير مهارات الحياة الاجتماعية والعاطفية:**

   – Social and emotional learning strategies for young children in Jordan.

21. **التنوع في أساليب التدريس:**

    – Diverse teaching methods in Jordanian preschools.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

مخلص الدراسة :

هدفت هذه الدراسة الي بيان واقع دور رياض الاطفال في الأردن الحكومية والخاصة ، وتتبع جهود المملكة في تطويرها منذ نشأتها حتي اليوم ، والتوسع في انشاء رياض الاطفال استجابة لمتطلبات الاسر ومتطلبات صنع مستقبل المملكة ، وفقا لتطلعات الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله وسعيهما للنهوض بالتعليم بالمملكة انطلاقا من النهوض برياض الاطفال كركيزة للمستقبل .
كما سعت الدراسة الي كشف والتحديات التي تواجه رياض الاطفال وسبل مواجهتها  عبر التطوير المستمر لرياض الاطفال بكل عناصرها من المعلم ، المناهج ، البيئة التعليمية ، والوسائل التعليمية ، وسبل  تحسين وتطوير هذه العناصر لتحقيق تجربة تعلم أفضل للأطفال في رياض الأطفال في الأردن .
رصدت الدراسة الفرق بين التعليم في رياض الاطفال الحكومي والخاص ، كاشفة عن  وجود  فروق بين رياض الأطفال الحكومية والخاصة في الأردن ، تتعلق بعدة جوانب منها التمويل ، البنية التحتية ، والخدمات المقدمة .
وأبرزت الدراسة اختلاف الخيارات بين رياض الأطفال الحكومية والخاصة ، بحسب  رؤية  الأهل لاحتياجات طفلهم وتفضيلات الأسرة والقدرة على تحمل التكاليف المالية .
فرياض الاطفال الحكومية تمولها الحكومة والتعليم فيها يكون مجانيا او بتكاليف مخفضة ، بينما تعتمد رياض الاطفال الخاصة علي تمويل القطاع الخاص ويدفع الأهالي رسوما  مرتفعة نسبيا مقارنة بالحكومية  لتأمين خدمات الرعاية والتعليم .
وعلي صعيد البنية التحتية ، فان رياض الأطفال الحكومية تعتبر جزءًا من النظام التعليمي الرسمي ، وبالتالي قد تكون لديها بنية تحتية قوية ومعايير تعليمية تربوية محددة. اما البنية التحتية الخاصة فمستواها مرهون بالاستثمار والتخطيط من قبل المؤسسة الخاصة .
اما علي مستوي حجم الصفوف والتفرغ ، فان رياض الاطفال الحكومية  تستوعب عددًا كبيرًا من الأطفال بكل فصل دراسي ، مما  يؤدي إلى صفوف دراسية كبيرة .   أما الروض الخاصة ، غالبًا ما تكون الكثافة العددية للأطفال أقل عددا ، مما يمكنها تقديم اهتمام أكبر لكل طفل وتقديم خدمات أكثر تخصيصًا.
وعلي مستوي البرامج والتخصصات ، فان روض الاطفال الحكومية مناهج وبرامج موحدة ومعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم . بينما روض الاطفال الخاصة تشهد تنوعًا في البرامج والتخصصات التي تقدمها ، وذلك استنادًا إلى الرؤية والمنهج الخاصين بها .
وعلي مستوى الرعاية والخدمات ، فان الروض الحكومية تلتزم بتوفير خدمات التعليم والرعاية بمعايير معينة وتحت إشراف الجهات الحكومية ، بينما تقدم روض الاطفال الخاصة خدمات إضافية أو تركيزًا خاصًا على بعض الجوانب التربوية أو الفنون أو اللغات.
توصي الدراسة بضرورة الاستمرار في  تطوير برامج تدريب للمعلمات  بشكل منتظم وتحسين وراتبهم . ومراجعة وتحسين المناهج بشكل دوري لتواكب احدث المناهج في العالم والمناسبة لبيئة الاردن . وتعزيز بنية رياض الأطفال وتحسين البيئة التعليمية . وتوفير وسائل تعليمية متقدمة  تناسب زمن الطفل  وتقنياته توعية للأسرة في تعامل أطفالها في الروضة .

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الاستاذة منال إمام [التربية بالحب]

بقلم / د. منال إمام في عالم تتزايد فيه الضغوط الأكاديمية، وتتسارع فيه وتيرة الحياة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *