الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 7:30:33
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحتفي باليوم الوطني للمهاجر بندوة حول مغاربة العالم ورهان المستقبل
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة 17 عن. الروائية والكاتبة السعودية / نبيلة محجوب )

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة 17 عن. الروائية والكاتبة السعودية / نبيلة محجوب )

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة 17 عن. الروائية والكاتبة السعودية / نبيلة محجوب )

كتب / ذ محمد ابراهيم الشقيفي

الجسر الواصل بين الفواصل
وجود التنوع في حيز الاختلاف شبه المطلق ، جعل سنة البحث عن الثقافات أمر محقق ، لقد استوجب الظرف الراهن علينا بكل موضوعية وإنصاف ، أن لا نسلك نهج تجنيس الأدب ، وأن نندمج من أجل وحدة الهدف ، فمن ساقو لنا بيان المصادر كانوا على متن سفينة تسمي شمس الضحى ، تنير فى الظلمة والدجى ، تجدر بنا الإشارة ولفت الإنتباه إلى اللغة الواحدة التي يتقنها كل مبدع ، مهما اختلفت الطبيعة الجغرافية والتاريخية للمكان ، لنعلم أن الثقافة هي أم لكل المعارف التي ولدت من رحم مفاهيم الحضارات الممتدة من جذور الماضي .
إن العالم الدائر في حلقات شبه متباينة يحتاج إلى تشييد جسر يمنع القطع ، يسد ثغرة الفصل بين حقيقة الماضي والتطلعات المستقبلية ، يربط أواصر الفكر المعلق ، لاسيما وقد دعت الحاجة إلى التزود بالمعرفة للارتقاء والتواصل بين المتشابهات التي نجزم بحتمية وجودها .
إن إعادة هيكلة الفكر المتطرف إلى نصابه الصحيح ، وتعديل مساره من جديد ، يستوجب معالجة القصور في عالمنا الحاضر ، عبر الإستثمار في ثقافة الإنسان ، لظهور التشابك المعرفي دون إحداث خلل في التوازن الداخلي والسلام النفسي.
عملية دمج الثقافة والفنون ضرورة لا مناص منها ، لإشباع النفس ، بمذاق القيم ، وهذا أمر لا يتحقق إلا بإقبال الأجيال الشابة على الإنتاج الأدبي ، لزيادة الرقعة المعرفية ، داخل مكنة وجدان الحس ، ومن ثم تنمية القدرة الاستيعابية لذاكرة العقل الباطن ، و هناك مفاهيم تحتاج إلى تصويب الخطأ ، لأجل إيقاظ النفس من غفلة التنكيل بالمهارات ، كما أن للتعليم دور فى خلق بيئة مناسبة للاستفادة من جسر الوصل المنشأ لمحاربة محاور الشر والتطرف .
لقد نادي الأدباء إلى فكرة النظرة الموضوعية لإنعاش قلب الثقافة ، عالجوا القضايا الشائكة بأعمالهم الروائية ، حلقوا مثل الفراشة ، التي تتلون حسب طيف الروائع ، تبادلا مع الخريف المفعم بالحيوية.
رفرفت أفكار العرب من قلب المملكة العربية السعودية ، على يد انموذجا مثل الروائية الكبيرة السيدة/ نبيلة حسني سعيد محجوب ، التي وصلت إلى درب العالمية ، عبر مشاركتها في برنامج الزائر الدولي بامريكا ٢٠٠٢م ، و مشاركتها في الانتخابات الأمريكية ٢٠٠٨، والذي منحها القارئ المثقف ، لقب الجسر الواصل بين الفواصل .
مجرد تعبيرها عن الرأي دون تجريح واحترامها ثقافة الاختلاف من غير تحريف ، أحدث لها صدى يزلزل ضلوع الصدر ، خاصةً وأن أعمالها تناول قضايا المرأة فى دروب الحق .
أيقنت فى ظل اختلال بوصلة الأخلاق المعطلة عند بعض الفارين ، أنه قد حان الوقت ، أن ننادي على التائهين ،من فوق منبر الهيبة ، أسست صالون الكلمة لتعبر عن وجهه نظرها الحرة دون عنصرية ، لقد تربت على الضبط والربط ،فى بيت رتيب ، يشبه فى شكله المحكم ، الثكنة العسكرية ، اهتم والدها الذي كان يعمل في الطائف بالتعليم ، بدأت رحلتها كباقي الفتيات ، فى الكتاب بحفظ القرآن الكريم ، إنها الشاعرة المستنيرة المثقفة التي بدأت رحلتها بكتابة الشعر ، و التأثر بقراءة أعمال عميد الأدب العربي الدكتور/طه حسين ، إنها صاحبة وجهة النظر الحاسمة لكل القضايا الشائكة ، من أروع مبادئها أبحث عن مجتمع يليق .
لقد اختيرت بجدارة ضمن 100 شخصية سعودية مؤثرة لعام 2017 ، و تعد الكاتبة السعودية والعضو المنتسب باتحاد الكتاب المصري ، من أبرز الروافد الأدبية ، التي تصب في نهر الثقافات المختلفة ، دون تجنيس الأدب ، كتبت بفصاحة البيان أربع روايات مشوقة ، وهى تمكث بعيدة عن موطنها ، من أبرزها بين مطارين ، و محور الشر ، تنفرد عضو جمعية الأدب بالمملكة العربية السعودية بأسلوبها الأمثل فى التعبير ، بما لديها من مخزون معرفي ضخم ، بعض أفكارها مستوحاة من الواقع التراثي ، والآخر مغزول من وحى الخيال الحسي ، ساعدتها فطرتها على فكرة الدمج ، و ضخ أفكار فريدة طافت بها شوارع الإبداع ، وهي تريدي على صدرها قلادة الحظ ، ظهرت بين أناملها ، رواية ممرات الريح عام 2019 ، كأنها تعانق ناطحات الجمال فى السماء .
ضربت الكاتبة انموذجا رائعاً يحتذى به ، وهى تجوب الفضاء تحلق على شكل طائر ، يقود سرب يؤرخ إلى فكرة استقرار المجتمعات والأمم ، وهي تتصدي بأسلوبها السهل الممتنع للانحراف الفادح ،جسدت الفكر الوسطي المعتدل ، قدمت قراءات فكرية للعديد من الروائيين ، كرواية الأديبة أمل شطا الحب ( دائماً في رواق بكة) ، أطلقت دعوة لتضافر الجهود عبر كلماتها المؤثرة فى زاويتها الأسبوعية وجهة نظر بجريدة المدينة السعودية ، أبرزت أن الإعلام والأسرة شريكان أساسيان فى تعديل سلوك الفرد ذات الميول المتطرفة لسلامة المجتمع . الكاتبة المفوهة ، شغلت عضو مجلس إدارة الجمعية الأولى بجدة ، تعد إحدى رائدات الثقافة فى العالم العربى ، تدين بالفضل لوالدها الذي أنهي عمله بالطائف ، ليمكنها من الدراسة بمكة بعد أن رسخ فى عقيدتها أن الثقافة والفنون مصدراً لتنمية الحس والوجدان ، قدمت ورشة عمل لتنمية الحس الأدبي لجماعة الموهوبات في مكة المكرمة ، وأخرى عن الدراما الإذاعية في مركز إذاعة جدة ، تلك الأفكار المنبثقة عن فكر الكاتبة الكبيرة نجحت في وضع حجر الأساس ، لسد ذريعة الجهل للسيدات في أنحاء المعمورة ، لقد شعرت عضو الجمعية العمومية في النادي الأدبي الثقافي بجدة بالفخر ، وهى تحمل راية الوفاء تكريماً لصاحب الفضل الأكبر على كثير من الفتيات بمكة المكرمة ، خلدت ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله السيد/ عمر عبدالجبار ، الذي أسس مدرسة للتعليم التربوي والأخلاقي ، كناية عن رغبته الأصيلة ، في توجيه الشباب نحو الإقبال على الزواج ، من فتيات المملكة العربية السعودية .
بادرت لاستكمال ما تهدف إليه رسالتها السامية ، من خلال ورقة عمل تتحدث عن المرأة ذات الروافد الثقافية ، في مؤتمر الأديبات السعوديات ، المنظم من قبل القنصلية الأمريكية بجدة . مواقفها ثابتة ومؤثرة ، صاحبة الكلمات الرنانة ، والعبارة الشهيرة ذات المصداقية (إن اكتشاف المواهب مبكراً سيظهر مواهب فذة يمكن الأمة من تأسيس جيل قادم من العظماء ) .
لقد أثنت الكاتبة الكبيرة بصفتها مؤسسة منتدى الشابات عام 2001 ، ومن أبرز الشخصيات المؤثرة في مجال الكلمة ، على الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الثقافة، وسعيها باتجاه الاستثمار الحقيقي نحو قلعة الحصن المنيع للمعرفة وهو عقل الإنسان .
اهتمت كثيراً بقضايا المرأة ، مثل العنوسة ، وتكافؤ النسب ، عبر البوابات الإعلامية والبرامج التليفزيونية ، بكيفية إقبال الشباب على الإنتاج الأدبي ، لإحداث التوازن المناخي المطلوب ، لعدم اختلال كفتي المعادلة ، دافعت دون تمييز عن حقوق المرأة والفرد معا ، ناقشت خلال مقالاتها فساد المؤسسات ، تناولت بحيادية موضوع البطاقة الشخصية للمرأة السعودية ، وهي من القضايا الحيوية ذات الخصوصية ، رفعت الكاتبة قبعة الاحترام الأدبي ، تقديراً للجهد الذي حول الحلم لواقع ، بالمرسوم الملكي عام 2019 ، فى عهد جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، و الذي مكن المرأة ضمن النظام ورفع القيود التي كانت تقيد حريتها .
ساهمت الأديبة الكبيرة/ نبيله محجوب ، العضو المؤسس لصالون المها الأدبي 2000- 2007م ، بالكثير من المشاركات العربية فى المعارض العالمية ، منها معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يمثل حالة خاصة ومصدر إلهام متفرد لهذه القيثارة ، التي تعزف لوجدان الإنسانية سيمفونية تحول الطاقة المختلفة لدوافع رباعية تساعد على خروج الحلم إلى حيز الوجود .
تحدثت عن النخوة العربية والنزعة الشبابية ، عالجت من خلال سلسلة وجهة نظر كثيراً من الأفكار العدائية ، صدر لها كتاب شباب وإرهاب ، ترسخ فيه بحرفية لا نظير لها ، قاعدة أسست عن مدى قناعة النظرة المجتمعية للدنيا ، حرصت على حماية عقول الشباب من خلال رسائلها المتصلة ، التي تتفق مع سماحة تعاليم دين الإسلام . شاركت بورقة إبداعية في نادي مكة الأدبي ، من خلال محاضرتها الشهيرة ، الأمن الفكري درع رادع ، و يعد بمثابة استثمار للهوية ، التي زينت شعور الفرد بحالة من زخم الإنتماء الوطني .

شاهد أيضاً

بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل

  عمّان – الرباط نيوز /  بلاغ  يستعد الاتحاد العربي للثقافة لعقد مؤتمره الدولي الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *