الأحد 25 أكتوبر 2026 - 11:20:15
أخبار عاجلة
الاستاذ مصطفى لبحر في رثاء شقيقه الراحل محمد :  (ارقد يا حبيبي الغالي في قبرك مطمئناً برحمة الله وغفرانه. ستبقى حياً في قلوب إخوتك ووالديك ولن ننساك) ابتداءا من يوم الاثنين 26أكتوبر …المحكمة الإدارية بالرباط تغادر مقرها قرب مسجد السنة وتشرع في العمل بالمقر السابق للمحكمة الابتدائية بديور الجامع ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (الأستاذ الجليل السي محمد أوزايد .. مربي الأجيال و صاحب الأثر الطيب ..) تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا تجدد الوفاء للهوية والوحدة الترابية من تطورات جريمة سوق اربعاء الغرب …..توقيف سيدة  مشتبه بها بمكناس والابحاث تتاصل لفك لغز ماوقع  توقيف بزناس يركز في نشاطه على حي الرياض بالعاصمة الرباط أمن القنيطرة يطيح بشخص يحمل ساطور فجر اليوم الجمعة بمنطقة وريدة السمارة: ندوة علمية بزاوية الشيخ ماء العينين تستحضر قيم السيرة النبوية في ترسيخ الأخلاق وصيانة اللحمة الوطنية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(السي سمير ندير ..ربّان مدرسة المرابطين ..) عاجل وخطير من سوق اربعاء الغرب : العثور على أطراف بشرية موزعة بين منزل بحي السلام ومطرح للنفايات
الرئيسية / أقلام وأراء / موسم طانطان..السيد الرئيس السفير مؤسستكم لها أمانة ثقيلة تستدعي منكم الحزم، والساكنة سئمت الانتظار !

موسم طانطان..السيد الرئيس السفير مؤسستكم لها أمانة ثقيلة تستدعي منكم الحزم، والساكنة سئمت الانتظار !

كتب _  ابراهيم ابهوش

منذ أكثر من 17 سنة، يحظى موسم طانطان برعاية ملكية سامية، وهو امتياز استثنائي يعكس المكانة التي يُفترض أن يحتلها الحدث على الصعيدين الوطني والدولي. ومع ذلك، لا تزال التطلعات التي يُفترض أن تتحقق معلقة في الهواء، والساكنة التي انتظرت طويلًا لتلمس أثر الموسم على حياتها اليومية لا ترى سوى احتفالا متكررا بلا تغيير جوهري، فكيف يمكن لموسم بهذا الدعم الهائل أن يظل دون تأثير ملموس؟
السيد الرئيس السفير المحترم :
طانطان، المدينة التي تحمل إرثًا ثقافيًا عريقًا، تستحق أن يكون موسمها نقطة إشعاع عالمي، لكنها لم تصل بعد إلى مكانتها المرجوة. لماذا؟ هل هو ضعف في الإدارة، غياب للرؤية الاستراتيجية، أم أن الأمر لا يتجاوز مجرد تنظيم سنوي يخلو من الطموح الحقيقي؟ كيف يمكن لمدينة بهذا التاريخ أن تجد نفسها أمام موسم يُكرر نفسه كل عام دون تطوير أو تجديد؟
المؤسسة المنظمة تتلقى ميزانيات ضخمة، لكنها لم تستثمر بالشكل الذي يجعل من الموسم فعاليةً متكاملة تمتد فوائدها إلى سكان الإقليم، أين البنية التحتية التي تُسهل قدوم الزوار؟ أين المشاريع الاقتصادية التي تُرافق الحدث وتضمن انتعاش المنطقة؟ كيف يمكن لموسم بهذه الإمكانيات ألا يكون له انعكاس مباشر على حياة الناس؟
أما التسويق الترابي، فهو الحلقة المفقودة التي تُعيق وصول الموسم إلى العالمية، رغم استضافته العديد من المحسوبين على الإعلام، إلا أن الحدث لم يُحقق إشعاعًا دوليًا. لماذا؟ لماذا لم يتم اختيار خبراء إعلاميين محترفين قادرين على تسويق الموسم بالشكل الصحيح؟ هل المؤسسة تُفضل الولاءات الضيقة على المهنية المطلوبة لإنجاح الحدث؟
السيد الرئيس السفير المحترم:
إذا كان شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية ووالي الجهة وعامل الإقليم ورؤساء مؤسسات عمومية وشخصيات أخرى، يعملون بلا توقف لإنجاح الموسم، فهل المؤسسة تُبدي نفس الجدية؟ أين الرؤية التي تجعل من الحدث نموذجًا ثقافيًا عالميًا؟ لماذا تتراكم الأخطاء دون حلول واضحة؟ هل نحن أمام موسم يُدار بعقلية قديمة تُكرس الجمود، أم أن هناك نقصًا في الإرادة الحقيقية لإحداث الفرق؟
السيد الرئيس السفير المحترم:
الموسم الذي تُريده الساكنة ليس مجرد احتفال سنوي، بل موسم يُحقق نقلة نوعية ويُعيد للإقليم مكانته الحقيقية، فمتى سنرى هذه القفزة المنتظرة؟ لماذا لم يتم استثمار كل هذه الإمكانيات بالشكل المطلوب بعد 17 سنة من انطلاقته ؟ وهل المؤسسة المنظمة تُدرك حجم الفرصة التي تضيع عامًا بعد عام؟
الانتظار طال، والساكنة سئمت الوعود. إما أن يُحدث الموسم تغييرًا حقيقيًا، أو أن يظل مجرد فعالية تُعاد دون أثر يُذكر. هل هناك استعداد لصنع التاريخ، أم أن موسم طانطان سيظل مجرد فرصة ضائعة؟ أين الرئيس؟ وأين القرارات الجريئة التي ستضع الموسم في مكانه الصحيح؟

شاهد أيضاً

قصائد من (رعشة قمر ) للشاعر والزجال محمد بلغازي  [طائر الفينق عاشقا]

كتب / د. محمد بلغازي  منذ خمسمائة عام وأنا في رمادك أحترق … أما آن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *