الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:24:20
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أقلام وأراء / صراصير تسكن بين شقوق الجماعات الترابية

صراصير تسكن بين شقوق الجماعات الترابية

كتب / عبدالنبي مصلوحي

عزلت وزارة الداخلية، عددا من رؤساء المجالس الجماعية، و دخل بعضهم السجن على خلفية قضايا لها صلة بالفساد واختلاس أموال جماعاتهم، و ٱخرون في الطريق، حيث يتابع عدد منهم على ذمة قضايا تحت نفس العنوان” الفساد ونهب المال العام”.
هي عملية، لم يكن للرأي العام الوطني، إلا ان يباركها، بحكم أن المال العام المبدد أو المنهوب هو منقوص من التنمية ومن فرص الشغل للشباب والمرافق الاجتماعية …وغيرها، و بحكم، انها، كذلك، مدخل لتخليق الحياة العامة في هذه البلاد التي هلكها المفسدون و لصوص المال العام.
إلا أن بها عيب واحد، وهو أنها اقتصرت في مجملها على الرؤوس، و قلة من المقربين في الغالب الأعم، بينما هناك ٱخرون لا يظهرون ، ربما أدوارهم في عمليات الفساد أكبر من ادوار الرؤساء، و يتعلق الامر ببعض المنتخبين الصغار من محيط الرؤساء وبعض الموظفين، خاصة و أن كثيرين من هذه “الفئة” لا تخفى على الساكنة معالم النعم التي قد تظهر فجأة على بعضهم، ويكونون حديث العام والخاص بتراب جماعاتهم حول ما باتوا يرفلون فيه من غنى بعدما كانوا شبه معدمين.
لهذا، تبقى عملية تطهير الجماعات الترابية من ” ماكينات” التهام المال العام عبر العزل والمتابعات القضائية منقوصة، ما لم يتم تحريك مساطر البحث والتحري مع “الصراصير الخفية” التي تسكن بين الشقوق، والتي لها مسؤوليات خلف الرؤساء، لها رصيد من التراكمات فيما يخص ألاعيب تحويل المستحيل الى ممكن.
هؤلاء “عينة” خطيرة يستغلها الرؤساء الباحثون عن المنافذ الى صناديق جماعاتهم..لهم قدرات خارقة لاستغلال أي بيئة فاسدة لجمع الثروات المشبوهة، بعدما كانوا الى أوقات قريبة مجرد موظفين بسطاء، مقهورين بالقروض الاستهلاكية، لا يملكون حتى السكن..
هذه الفئة من ” الصراصير” التي تختار السكن بين الشقوق في الجماعات الترابية، ستستمر في تغذية بيئات الفساد والإفساد، وستظل عائقا لأي تقدم في التنمية و إصلاح المرفق الاداري وتطهيره، ما لم يتم البحث عنها وفتح تحقيقات حول مصادر ثروات من تغيرت أحوالهم فجأة، إسوة برؤساء الجماعات الذين يقبع بعضهم بالسجون، وحجز ممتلكات و أموال من يثبت أن مصادرها غير واضحة، و إلا ستظل دار لقمان بالجماعات الترابية على حالها الى يوم الدين، رغم ما قد يطال بعض الرؤساء من العزل و المتابعة، لأنهم هم من ييسر وينير الطريق لرؤساء الجماعات، خاصة الذين تكون تكويناتهم متواضعة ..إنهم فعلا، “الصراصير” التي تعيش على إيقاع جدلية الخفاء والتجلي بين الشقوق.

شاهد أيضاً

حسين علي صالح يكتب :حكاية ماقبل النوم للأطفال بين الموروث الشعبي والتطور التكنلوجي

كتب/ حسين علي صالح الطفل هو ذلك الكائن الجميل الذي حباه الله سبحانه وتعالى بكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *