الإثنين 3 أغسطس 2026 - 3:21:25
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز (حلقة اليوم عن سيدي بوسلهام البحري ..محافظ الضريح ..حين يصبح الوفاء عنوانًا للإخلاص..) حركة الشعر العالمية بالمغرب تحتفي بالمبادرة الدولية للسلام قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين[أماني الفراشة الحائرة] توالي الفضائح داخل وزارة النقل….معاناة الموظفين في تنقلاتهم اليومية  بلاغ من الديوان الملكي.. ترامب للملك محمد السادس: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي بالفيديو _ حوار خاص مع الفنان التشكيلي عبد الخالق بلفقيه بمعرضه برواق الباب الكبير الاوداية بالرباط . أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان تخليدا للذكرى27 لعيد العرش المجيد  تنسيقية شبكة المقاهي الثقافية تساهم في إذكاء شعلة الثقافة بالخنيشات. محكمة الاستئناف بالرباط تحتفي بالذكرى المجيدة لعيد العرش في حفل رسمي مهيب انطلاق النسخة السادسة من “دوري المودة” بعين عتيق وفاءً لروح الراحل بوعزة منتفع واحتفاءً بعيد العرش المجيد
الرئيسية / أقلام وأراء / إستمرار العدوان على غزة ورفح يُنذر بكارثه إنسانية

إستمرار العدوان على غزة ورفح يُنذر بكارثه إنسانية

كتب / مُحمد شفيق مرعي
الأمر الذي يستدعي صدور قرار المحكمة الدولية بإستدعاء المجرمين الذين سطروا جريمة حرب وإبادة في حق المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء في قطاع غزة ورفح الفلسطينية . تحيةً لشهداء فلسطين الأبرياء على مر الزمان . والتي لا تزال أرواحهم خالده ومعلقه في أزهان كل إنسان يعيش على تلك الأرض يؤمن بالإنسانية جمعاء ولا يُفرق بين أحد . يؤمن بالأخر وبحقه في العيش بسلام . دون النظر إلى الدين أو المُعتقد أو العِرق أو لون البشرة . تحية إعزاز بالبطولة والفداء لرجال المقاومة الشرفاء الشجعان الذين لا يواكبون التصعيد بالتصعيد بل يواجهونه بالمرونة في كل شيء . ناهيك عن حُسن أخلاقهم في مُعاملة الأسرى في الوقت الذي يُعامل المحتل أسرى فلسطين بأبشع طرق التعذيب والعقاب . إلا أن المقاومة تطبق تعاليم الإسلام التي تنص على حُسن معاملة الأسرى . تنص على حقن الدماء . تنص على حماية غير المسلمين من بطش الصهاينة . فما بالكم بتعاليم خير دين عرفته البشرية عبر التاريخ . الحديث عن إستمرار العملية العسكرية في رفح الفلسطينية يُنذر بكارثه إنسانية لن تكون بحجم المُصاب الذي حل بقطاع غزة ولكنها سوف تكون كارثه تُضاف إلى رصيد المُحتل في سجل جرائمه . والتي قد إرتكبها عامداً في حق المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء على أرض فلسطين . إن إستمرار العدوان يكشف للعالم كل يوم حقيقة جديده عن هذا الكيان الذي يسعى لسحق الهوية العربية وسلب الأرض من الرعية ولا يريد تهجير أهل الوطن . إنما يريد سفك دمائهم لتسيل على تلك الأرض الطاهرة المقدسة . اليوم أدرك العالم أن هناك مجزره وحشيه وحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي يقوم بها جيش الإحتلال الصهيوني الذي لا يستقوي إلا على النساء والأطفال والمدنيين العُزل . فإنه يخشى سماع صوت أقدام رجال المقاومة الفلسطينية تقترب نحوهم . إن الجرائم التي يرتكبها هذا الكيان الصهيوني . والذي لم يحترم أي ميثاق شرف أو قانون من قوانين الحرب . وإنما سعى دون النظر فيما سوف ينتج من أثار عالمية حيال هذا الفعل الغاشم والذي أدى إلى أن أقول مقتل بل إبادة أكثر من أربعين ألف روح بريئه كل جريمتها أنهم خرجوا من أرحام أمهاتهم ليجدوا أنفسهم يحملون الهوية الفلسطينية ويعيشون على أرض فلسطين . فتلك هى الجريمة التي ربما قد أرتكبها طفل في سن العاشرة وأخر لم يتجاوز عمره العام . وأخر لم يكمل من عمره شهوراً . فأما عن الإنسانية فأقول أنني قد عرفت الإنسانية من تلاحم الشعب الواقع تحت الأسر بين أطيافه وجدت شعباً صابراً على مصاب بهذا الحجم الكارثي . وجدت شعباً صابراً في ظل تلك الظروف التي يعيشها من صراع مع الجوع والعطش . وهناك أكثر من مائة وخمسين دولة تشهد وتسمع ولا يتحرك لهم جِفن . عندما تسأل أطفال فلسطين لماذا لا ترحلون خشية الموت . ألا تخشون الموت . ألا تخشون الإغتيال . يجيبون وإلى أين تذهب . فتلك أرضنا ولا غنى عنها تلك ماضينا وإرث أجدادنا تلك البقعة التي وصانا عليها ربنا لنحفظها ويساعدنا العالم أن نحرص على حمايتها وشعبها . فأين كان هذا الكيان منذ ثمانين عاماً . لم يكن له وجود . وإن عمر أصغر شجرة زيتون في فلسطين هو أكثر من مائة عام . وكيف لهذا الجانب أن يكون بتلك البجاحه يغتال ويسرق ويُدمر ويذبح ويسفك دماء ويهدم منازل فوق رؤوس أصحابها ويعتقل ويُشرد أسراً . كيف له أن يكون بتلك البجاحه . أن يفعل ذلك ويطالب العالم بأن يقف خلفه ويسانده ويقدم له المزيد من الدعم حتى يستمر في طغيانه وجبروته . ألا أن الشعوب أصبحت تعرف الحقيقة . أصبحت تدرك أن هناك جريمة إنتهاك لكل حقوق الإنسان في هذه الحياة . يتم إرتكابها في حق الشعب الفلسطيني . إن التاريخ هو خير شاهد على تلك الوقائع والتي سوف تكون عار خلفه كل إنسان صامت عن إعلان الحقيقة . اليس من المُخزي أن يكون الصمت لغة الحكام حتى يومنا هذا . أليس من العار على كل ضمير حي أن يكون شاهداً على هذه الجريمة ولا يتحرك . إن الجهاد في سبيل الله والوطن شئ لا يُقدر بثمن خصوصاً وإن كنت مؤمن بقضيتك وتعترض الغادر في موقع القتال وهو يحمل أكثر من سلاح .حرب رفح أيضاً جريمة لا يمكن السكوت عليها . حرب رفح قمة المأساة التي عاشها الشعب الفلسطيني . علينا أن نطمح في بناء وطن قويم . بناء وطن سليم . علينا أن نؤمن بحرية هذا الشعب في العيش بسلام وأمان وإستقرار كما نؤمن بحرية الأخرين في الإعتقاد والتعبُد . لا أُنكر أن هذا الوقت هناك تحرك دولي واسع النطاق لوقف العدوان . وللمرة الأولى يكون هناك تحركاً نحو المحكمة الدولية ليكون هناك رادع قوي لهذا الكيان المُغتصب الذي يسري في عروقه الندالة والجُبن . الذي يحرق كل جميل ويُزيف كل الحقائق ويؤلف تاريخاً يريد من العالم تصديقه . إن الطوفان الغادر الذي حل بفلسطين لا يقوى عليه الجبال ولكن تحمله هذا الشعب الذي يتحلى بالصبر والإيمان . أعلم أن الخوف لا يفارق الأطفال الرضع في أحضان أمهاتهم . كما أنه لا يفارق أطباء المستشفى الكويتي الذي تلقى تهديدات بالقصف أيضاً . ومن قبله مُجمع الشفاء ومستشفى غزة الميداني والقدس وخان يونس ومعهد الأورام ودار رعاية المُسنين . والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس . كل شيء يسقط فوق من يقطنه . بدون سابق إنذار . كوارث حدثت على مدار ثمانية أشهر جعلت العالم يُشاهد مالم يتوقعه عقل بشر . وما لم يحدث عبر التاريخ من طوفان الغدر الذي حل بشعب فلسطين . أقول للمقاومة الفلسطينية الباسله والتي أثبتت قدرتها على التصدي لهذا الكيان المُغتصب . وأثبتت قدرتها في التفوق على الأسلحة والذخائر والقنابل والطائرات بالعزيمة والإيمان بالحرص بكل قوة وشجاعة على إستعادة الوطن المسلوب . بالحرص على حق كل أم وكل إبن وكل فتاة وكل عائله ربما فقدت العائله بكامل أفرادها . إن الإيمان بحرية الوطن عظيم وتحمل المسؤولية تجاه الوطن والشعب هو أكبر مسؤلية وأمانه يحمل المرء في عُنقه . أقول أن المقاومة الفلسطينية خُلقت من رحِم الشعب الفلسطيني لدحر العدوان ورفع البلاء والظلم عن عاتق هذا الشعب .

شاهد أيضاً

كلام في الرياضة للاعلامي ذ.حفيظ بنكميل : هل تضيع الكرة المغربية برحيل لقجع نحو السياسة …؟

كتب / حفيظ بنكميل  هل يودع لقجع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم …وهل تمنح الرئاسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *