الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:37:44
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أقلام وأراء / حالة ولادة 4 …تظلم وتنديد بقسوة الخبز

حالة ولادة 4 …تظلم وتنديد بقسوة الخبز

كتب – الأدبية عائشة سكار
وصلت بنهاية الخطبة، لمحني الشيخ المبجل اشار لي بالدخول، اسرعت الخطى و انا اشعر بسعادة غامرة، فالشيخ طيب و سوف يطعمني، وقفت امامه دون حراك .. نظر الى نظرات تذكرني بعذاب القبر قائلا ما بال القملة في شعرك بلباس البحر .. تبا تنشرين الفتنة ايتها الكافرة !! تجاهلت اتهامه لي ، لكنني اجبته :لا و رب السماء سيدي انا فقط جائعة ، بدت نظرات الشيخ تلين و بدا كانه يرق لحالي فأشار لي بإصبعه ان اقترب
اقتربت رغم رائحته التي تفوح مثل فساد اسماك الجرف الاصفر، وضع يده فوق صدري وهو يرقيني كم يكفيك يا هذه ؟؟؟ قلت زجاجة عطر ومخدر قوي.. …
سيدي لم يعلمني ابي ان ارفع ….، اوصاني قبل رحيله ان ارفع راسي عاليا كي لا استنشق عطر الشيوخ.
بعد جولة السوق و المسجد، قادني تفكيري العبقري للتوجه لمركز الشرطة حتى اتقدم بشكوى ضد صديقي الجوع، وصلت هناك و غبن شديد يستبد بي ..اخدت مكاني بين الحشود ، الهي !! كأنها مبارة الليغا الاسبانية، اية لعنة هذه، قررت ان انام الى ان يحين دوري ..بدأ ثقل جفوني يزداد و ضعت راسي على هيكل كرسي كان معدا لضيف مميز …لأحلم بشطائر الحلوى اللذيذة ، من حضن قضمتي الشرهة ايقظني صوت من انكر الاصوات التي عوقبت بها اذني طيلة اقامتي بهذه القرية المنحرفة.. رقم الف و سبعون … استنطاق !! قبل ان استفيق بوعي وجدت نفسي امام فقمة .. عذرا امام ضابط ضخم و عتيق كحائط المبكى، امرني بالوقوف مع انني كنت واقفة … ثم بدا يطرق بأصابعه الحديدية على الة تصدر صوتا ينهش المجال السمعي للمركز،
س- اسمك ؟
ج – كذبة ابنة مختل
س- سنك ؟
ج- قبل الصفر بمليون
س- مقر السكنى ؟
ج- قلب الشيطان
س- جنسيتك؟
ج- العراء
موضوع الشكوى ؟ تظلم و تنديد بقسوة الخبز ….
فجأة فتح الفقمة فمه بعرض الكرة الارضية و بدت اسنانه التي كانت تغوص في حضيرة الخنازير، ليصرخ ..لا بد انك تمزحين ، الجوع شرف المواطن الصالح المتعبد ….. أغربي عن وجهي والا أعدتك لزنزانتك القديمة، أقفل المحضر. يتبع

شاهد أيضاً

حسين علي صالح يكتب :حكاية ماقبل النوم للأطفال بين الموروث الشعبي والتطور التكنلوجي

كتب/ حسين علي صالح الطفل هو ذلك الكائن الجميل الذي حباه الله سبحانه وتعالى بكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *