الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:29:20
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أقلام وأراء / مذكرات جبانة (3) ….حذاري من ابتسامة امرأة لا تبالي بصكوك الغفران…

مذكرات جبانة (3) ….حذاري من ابتسامة امرأة لا تبالي بصكوك الغفران…

كتب : عائشة ساكر
كثيرا ما يصيبني الغثيان من بعض الارواح المتهالكة ، حورات هنا و هناك ، لانني امرأة وقحة بزمن المكياج الرقمي تضاعف جنوني مليار مجرة ، قررت أن أكتب مذكرات انثى ، نصف يراها منحلة جريئة نصف اخر يطمع في التهامها بجشع ، لا اخفيكم سرااااا الامر ممتع جداااا ، كل صباح و انا امام ا لمرآة ارسم مليون خطة مستفزة ، فقط لاجعل العالم يبدو اقل غباءا مما سطر تحته ، ابتسم بخبث و انا اتوقع نظرات مجتمع غافل الا عن شفاه انثى ، لون شعرها .. او ماذا يخفي فستانها !! مللت من مناقشة حقوق المرأة ، تكريم المرأة ….. تحقير المرأة !! تعبت من خطابات السياسيين ، مقالات الجمعويين ، نشرات مقدمي البرامج عن المكانة التي أصبحت حواء تتمركز بها ، اصبح الشأن بدويا ، اشد كفرا من الاعراب أنفسهم !! لم اعد اهتم بامرأة تعشق دور الجارية … لقنوها دروسا عن كيفية اصطياد رجل ليعيلها ، لم يعد يغريني وعد فقهاء الجنة عن الغلمان ، و لا مكر المتحرشين بساقي … كلما ارتديت فستاني و خرجت من البيت يصير العالم فسحة كوميديا سوداء ، ارسم عبر صفحاتها قصصا هزلية ، ذلك العاشق الازلي … تلك الاخت الراهبة بدير الشفقة ….. ذلك المتدين الذي يرغب بقتلي دون ان يمتلك الشجاعة ، في الحقيقة أنا لا اكره العالم فقط …. انا امقته بشدة ، اذا رايتني يوما ابتسم فاحذر من ابتسامة امرأة لا تبالي بصكوك الغفران…

شاهد أيضاً

حسين علي صالح يكتب :حكاية ماقبل النوم للأطفال بين الموروث الشعبي والتطور التكنلوجي

كتب/ حسين علي صالح الطفل هو ذلك الكائن الجميل الذي حباه الله سبحانه وتعالى بكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *