ثلاثاء الاولاد – اللعبة الانتخابية و مؤامراتها بالجماعة الحضرية لولاد إقليم سطات في انتظار انتخاب رئيس مجلسها و مكتبه المسير.
هيئة التحرير
18 سبتمبر، 2021
محمد الساقي –سطات
بعدما مرت الحملة الانتخابية المحمومة و غير المسبوقة بالجماعة الحضرية لولاد إقليم سطات، و التي شهدت تهافتا قويا على استقطاب أصوات الناخبين بالطرق المشروعة و غير المشروعة في أغلب الأحيان من خلال التنافس على شراء الأصوات بسومة شرائية تراوحت ما بين 500 درهم و 2000 درهم وصارت الأوساط الشعبية و حتى المثقفة بلولاد تتحدث عن بوخنشة أو بوخيشة و الذي يدفع بسخاء بعموم الدوائر الانتخابية، بالإضافة إلى ممارسة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية و القبلية و المصلحية لاستمالة إرادة الناخبين غصبا، ناهيك عن أعمال البلطجة بعدما تم استقطاب بلطجية من مدينة خريبكة لترويع الناخبين يوم الاقتراع من طرف فصيل سياسي غطى جميع الدوائر و كان يسعى للهيمنة على المشهد بكل السبل.
صناديق الاقتراع البعيدة كل البعد عن الديموقراطية و الشفافية أفرزت، في يوم الاقتراع المكهرب و الذي كاد أن يتحول لحرب أهلية ضروس بين ساكنة لولاد بسبب العزف على وتر العشائر بكل قبيلة و استعمال المغريات المالية لضرب الشباب بعضه ببعض، مشهدا سياسيا يتألف من 7 منتخبين عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية متحالفين مع 3 من حزب الاتحاد الدستوري في مواجهة 6 عن حزب الاستقلال.
هذا التشكيلة يبدو منها و لأول وهلة أن أمر الرئاسة محسوم و لتحالف الوردة و الحصان الأفضلية على الميزان ، لكن الحسم في الرئاسة حسب المتتبعين للشأن السياسي ليس بهذه البساطة فقد توارى عن الأنظار معظم المنتخبين و المنتخبات و هناك من يتحدث عن عمليات تهريب و إخفاء من أجل حبك الدسائس و عرض الامتيازات و تسهيل عملية البيع و الشراء بعيدا عن أعين الناخبين و المتتبعين استكمالا لمسلسل اللاديمقراطية التي شهدها يوم 8 شتنبر 2021 .
2021-09-18