الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 1:27:21
أخبار عاجلة
الرئيسية / شكايات ومظالم / مشاهد متكررة

مشاهد متكررة

 كتب / شبيهنا ماء العينين
كلما غرق الساسة الاسرائليين كلما استنجدوا بالعدوان على المصلين بالقدس كشرارة أولى لضرب غزة الصمود.
يقلق الأمين العام للأمم المتحدة لسقوط شهداء حددهم في النساء والاطفال.
يجتمع مجلس الأمن ليدعوا الى ضبط النفس ويقر ضمنيا بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها…
تجتمع الجامعة العربية لتدين ولتعرب عن دعمها للشعب الفلسطيني ورفضها تهويد القدس.
يأتي لاحقا اجتماع الدول الاسلامية لاتتميز مخرجاته كثيرا عن الجامعة العربية…
يظهر الساسة الاوروبيين اكثرة جرأة في تصريحاتهم الاعلامية بل يتميز بعضهم بمواقف غاضبة…
الشعوب العربية تفرح لصواريخ القسام المضيئة لسماء فلسطين المحتلة….
لتفتح الملاجئ على دوي صفارات الإنذار….
تركز الآلة الاعلامية الغربية والعربية على الرعب والخوف والهلع الذي بات يعيشه الاسرائلي….
جماعات وفرادى بحثا عن سفر طويل او عن ملاجئ مهرولين اطفال واباء في سير مسرعين….وصورهم توحي وكأنه الى المجهول….
و كما نعلم فالصور سلاح ذو حدين …يستقبلها المواطن العربي بنشوة وعزة وتكبير بينما تستقبلها الشعوب الغربية بكثير من التأثر ليصبح المقاوم عن ارضه…وعرضه إرهابي….
تأتي اعتداءات العدو الصهيوني على القدس وغزة هذه السنة بعد ان اكتملت دورة التطبيع مع الأنظمة العربية بخروجه من السرية إلى العلن….
انظمة لن تكون مرغمة على مناشدة اسرائيل وقف عدوانها فهي مسلحة بحظر التجوال المفروض على شعوبها بسبب الكوفيد ولن تكون في مواجهة ضغط الشارع .
ناهيك عن ماقدمته الوسائط الاجتماعية من فضاء لهذا الأخير. فبمجرد وضع هاشتاغ لنصرة فلسطين او مشاركة شريط او صور توثق لسقوط صاروخ مصدره غزة الابية الا وعجت الوسائط بصراخ النقر… مهللة ومكبرة .
وبالمحصلة فاقد الشيء لا يعطيه فمن هو في حاجة للانعتاق لن يستطيع تقديم دعم فعلي لمن يواجه عدوا يستعمره…ذلك ان الانظمة العربية ومنذ عقود تعد أكبر زبون لكبريات شركات التسلح العالمية لمواجهة بعضها البعض ولمواجهة شعوبها متى دعت الضرورة….
سيستمر العدو الصهيوني في التقتيل والتنكيل والتهجير واغتصاب حقوق الإنسان تلك الحقوق التي لايستطيع ان ينتصر لها المواطن العربي لأنه يعيش بعض من مشاهدها…
واقع يكمم غالبية الساسة العرب لأنه نهجهم في التعامل مع مطالب شعوبهم الإجتماعية واسرائيل تعلم ذلك وحلفائها….

لم يعد هناك صراع عربي اسرائلي لأن العربي يحتاج الى ان يتحرر من الجهل والاستبداد والخوف .
فالجنود ليسوا بالضرورة هم حملة السلاح بل هم حملة مختلف التخصصات العلمية هم المتنافسون في العلوم….في التطوير والتطور وفق ميثاق الانتماء .
والانتماء لايكون الا بصون الحقوق والواجبات وتوفير مناخ تكافئ الفرص غير ذلك سنبقى وسيبقون كل في فلكه يسبح الى حين…

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *