الموت الجماعي ليس عادلا
شبيهنا ماء العينين
10 فبراير، 2021
بقلم / شبيهنا ماء العينين
موت البسطاء جماعة وفرادى يعني مزيدا من التحقيقات يقابلها رواد منصات التواصل الاجتماعي بكثير من الاستهجان والسخرية، تشابه الأحداث المأساوية يفسره البعض على أنه اقبار في سلة النسيان لكن لايمكن أبدا أن يكون اقبارا للحمق والغليان والإحساس المتنامي بالحكرة خاصة أنها أحداث تستهدف الفئات المسحوقة اجتماعيا وهم السواد الأعظم…
إذ أن التعازي والتعاطف مع ذوي الضحايا اصبح متجاوزا…فاكبر تعزية قد تعتبر عملا تضامنيا عمليا هي استقالة كل من له علاقة بتقصير أدى إلى فاجعة…
بطنجة شركة تدبير تطهير السائل مسؤولة
والمقاطعة الحضرية الواقعة بنفوذها الكارثة مسؤولة
وكذا الجماعة الحضرية.
وادارة الضرائب
ومفتشية الشغل
وشركة تدبير الماء والكهرباء مسؤولة هي كذلك
ومندوبية الصناعة والتجارة…
والإعلام المحلي بطنجة…
والأمطار مسؤولة هي الأخرى ….الا تعلم انها تهطل بطنجة وليس بالضفة الأخرى؟؟؟؟
وانت المتصفح مسؤولا، كذلك انا. فل تكن لدينا الشجاعة للاستقالة….وكلنا يأس من استقالتهم…..فالضحايا تفرقت دماؤهم وان حاولنا تجميعها فستثبت التحقيقات أن المسؤول عنها أو المسؤولين عنها لا دماء بوجوههم هذا ان وجدنا لهم وجها او وجوه….أو وجدنا نتائج التحقيقات التي سبقت بأحداث مميتة سابقة…بهكذا أحداث نستشعر بأن الموت الجماعي ليس عادلا لأنه لازال يستبعد فئات اتخمها العيش ليقتات على فئات اتعبها…. رحم الله ضحايا طنجة وقبلها العديد من ضحايا الموت المأساوي ببلادنا ورحم الله كل الضحايا الاحقين مستقبلا مادام رد الفعل يقتصر على البكاء والادانة المسبقة الضيقة دائريا….
2021-02-10