جهة بني ملال خنيفرة كسولة تربويا ورياضيا.
هيئة التحرير
27 يناير، 2021
خريبكة / سعيد الهوداني
لقد ترك نزول ثلاث فرق لكرة القدم بجهة بني ملال خنيفرة من القسم الممتاز الي القسم الثاني استياء عميقا في الاوساط الرياضية، والمهتمين بكرة القدم .
ففي ظرف سنتين متتاليتين نزل نادي شباب خنيفرة ونادي رجاء بني ملال ونادي اولمبيك خريبكة الى القسم الثاني، مما يؤكد ضعف المردودية لهذه الفرق على مستوى التسيير والتدبير، وممايوضح التجربة المتواضعة لمسيري هذه الأندية، وقلة خبرتهم لمواكبة التطورات والمستجدات الرياضية.
فريق أولمبيك خريبكة عانى الأمرين خلال ثلاث سنوات متتالية، رغم الاستقرار المادي الذي يتميز به، واللاعبين اللامعين المخضرمين الذين يلعبون له ، وبسبب الصراعات المجانية و المتعنتة بين أفراد المكتب المسير ، اندحر الفريق وأصبح لقمة سائغة للخصوم. ماجعله يقارع فرق القسم الوطنى الثاني هذا الموسم.
وهنا يمكن الرجوع إلى الوراء لما كان قطاع الفوسفاط يشرف على الفريق ماديا وإداريا، حيث كان يحسب له الف حساب، سواء داخل ملعبه أو خارجه. واستطاع ان يحقق الفريق ألقابا ستبقى خالدة في ذاكرة الفريق والمحبين والمشجعين له.
والشيء الذي يحز في النفس هو الاستهتار واللامبالاة التى يتصف بها المسؤولون بهذه الجهة غير آبهين بقيمة الرياضة وما تجلبه من شهرة واهتمام بالمنطقة. حيث كانت تدخلاتهم محتشمة وخجولة اتجاه المشاكل والاكراهات التي كانت تعرقل مسير الفرق الثلاثة.
ومن جهة أخرى عرفت الجهة كذلك مؤخرا انهاء مهام ثلاث مدراء إقليميين لوزارة التربية الوطنية بكل من الفقيه بن صالح وخريبكة وبني ملال، بسبب ضعف مردوديتهم على مستوى تسيير وتدبير المديريات التي عرفت بعض الاختلالات.
ويمكن أن ينطبق المثل المشهور ” الداخل مفقود والخارج مولود ” على مديرية وزارة التربية الوطنية بخريبكة نظرا للشراسة والمواكبة والتتبع الدائم لشؤون التعليم التي تتميز بها بعض النقابات التعليمية بالإقليم والتي تناقش وتفاوض المدير الاقليمي باستمرار بالإضافة إلى الحركة الإعلامية التي توثق وتنشر كل صغيرة وكبيرة.
الملاحظ ان معظم المدراء الذين عينوا بخريبكة كانوا حديثي العهد بهذه المهمة، كانوا يمارسون مهمة المراقبة التربوية أو كانوا مدراء لبعض المدارس الجهوية…..وشتان مابين إدارة مدرسة أو مزاولة المراقبة التربوية و تسيير وتدبير مديرية إقليمية بكل مكوناتها المالية والإدارية والتربوية…… لهذا تم أعفاء خمسة نواب من 1981 إلى 2021.
وابتسم الحظ لنائبين حيث تقلد الأول منصب مدير مديرية الحياة المدرسية بالوزارة، مباشرة من خريبكة، والثاني مدير مديرية الموارد البشرية بالوزارة نفسها.
هل تساءل المسؤولون عن الجهة عن سبب ضعف المردودية التربوية التسييرية والتدبيرية للمديريات التعليمية. ؟
وهل يفكرون في إيجاد حلول لذلك ؟
وهل تساءلوا كذلك عن أسباب ضعف المردودية الكروية بمختلف الأندية الرياضية ؟
وهل يفكرون في محاسبة المتلاعبين والمسؤولين عن الفرق الكروية؟
2021-01-27