أقسام ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة لعزيزية بخريبكة في مهب الريح
هيئة التحرير
10 يناير، 2021
خريبكة – سعيد الهوداني
توالى تعاقب الوزراء على وزارة التربية الوطنية، وتوالت معهم الشعارات والمصطلحات الخاصة بتمدرس الأطفال المعاقين،
فمن دعامة ميثاق التربية والتكوين إلى الرافعة الرابعة للرؤية الاستراتيجية للإصلاح ( 2015 – 2030 )، فمن تمدرس الأطفالالمعاقين إلى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى أقسام الدمج المدرسي، إلى أقسام التربية الدامجة، التي جاءت لتحويل الأقسام من قاعات لعزل الأطفال في وضعية إعاقة عن أقرانهم الأسوياء إلى قاعات الموارد للتأهيل والسيكو بيداغوجي يلجونها لدعم قدراتهم
وتأهيل نقوصاتهم في مجال تقويم النطق، أو الترويض الطبي أو المجال الحس حركي، وذلك من أجل تهيئهم ومساعدتهم للدراسة
مع الأطفال العاديين، بناء على النتائج الضعيفة التي حققها الإدماج الجزئي والكلي لهؤلاء الأطفال بالأقسام العادية الأهداف المرجوة منها.
وإلى حد الآن لم يلتحق بعد الأطفال ذوي الاجتياحات الخاصة بمدرسة لعزيزية منذ مارس 2019 سواء بالأقسام العادية حسبالمنظور الجديد أو الأقسام المخصصة لتدريسهم .
ويذكر أن هذه الأقسام تعرف كل سنة مشاكل على مستوى مواظبة التلميذ بسبب مصاريف سيارة النقل المدرسي التي تتمثل في أجرة السائق والمرافقة والتأمين والبنزين والصيانة، التي تشرف عليها جمعية دعم التمدرس والتنمية الاجتماعية.
وقد استبشر الآباء والأستاذات خيرا عندما أمر عامل لإقليم خريبكة بتخصيص 100 ألف درهم لأقسام التربية الدامجة في إطارالمبادرة الوطنية للتمية البشرية، لكن هذا لم يحدث هذه السنة، مما حال دون تشغيل سيارة النقل المدرسي التي تنقل الأطفال إلىالمؤسسة.
ومن جهة أخرى فالأستاذات العاملات بهذه الأقسام، يصبحن محظ اهتمام مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربيةالوطنية. عندما تعاني هذه الأخيرة من خصاص في أساتذة التعليم الابتدائي ، حيث يكلفن بتعويض الأساتذة أصحاب الاجازات المرضية. علما أن أستاذات الدمج المدرسي تلقوا تكوينات في مجال الإعاقة، واشتغلن بهذه الأقسام ما يفوق عن 12 سنة، لذا لم يعدن قادرات على مواكبة المستجد في المناهج التربوية.
فإلى متى تستمر معاناة الاطفال المعاقين ذهنيا بمدرسة لعزيزية ؟ومتى سيتم تفعيل التربية الدامجة التي جاءت بها الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين ؟
2021-01-10