الرباط نيوز –مكتب القنيطرة
تستعد وزارة الداخلية لإجراء حركة إعادة إنتشار واسعة تهم رجال السلطة الأقل درجة من العمال، بعد إنتهاء جائحة كورونا، خصوصا أن حالة الطوارئ الصحية تزامنت مع عدد من الترقيات التي كان ينتظرها رجال السلطة الأقل من درجة عامل، خصوصا في صفوف المقدمين والخليفة والقياد والباشوات.
وتأتي هذه الترقيات، بعد المجهودات الجبارة ة التي بذلها رجال واعوان السلطة خلال حربهم على فيروس كورونا، تجعلهم يستحقون ترقياتهم السنوية، .
ويشار إلى أن المئات من طلبات الترقية وضعت أمام لجنة مصغرة من كبار مسؤولي الادارة المركزية لوزارة الداخلية، حيث يرجح أن يتم الحسم في ملفات الترقيات واعادة الانتشار بعد الانتهاء من حالة الطوارئ الصحية.
و افادت مصادر جد مطلعة أن الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، تتابع منذ بداية كورونا تصرفات كل فرد من رجال ونساء السلطة في مختلف الجهات والأقاليم، إذ وضعت في الحسبان المجهودات التي يبذلها كل واحد منهم، حيث تم تخصيص سجل خاص بالتنقيط خلال هذه المدة يعتمد على مدى تجاوب رجال السلطة مع المواطنين وحنكتهم في مسايرة الأوضاع بأقل الخسائر.
وتتوصل وزارة الداخلية بتقارير يومية عن عمل جميع الباشوات ورؤساء الدوائر ومختلف رجالات السلطة
ولقد أفادت مصادرنا الخاصة أن رجال ونساء السلطة بالقنيطرة ضمن صدارة الناجحين في اختبار كورونا أمام التقارير اليومية الميدانية والإعلامية التي تصل يوميا لوزارة الداخلية وسلاسة رجال السلطة في التجاوب مع المواطنين والمواطنات بطريقة شعبية تقليدية جعلت جميع المتابعين ينوهون بمجهوداتهم وطريقتهم الرائعة في التواصل مع المواطنين، ناهيك عن دورهم في توعية المواطنين وتوجيههم في التصدي لهذا الوباء الفتاك
وحسب ذات المصادر فإن اللجنة التي تتولى أمر ترقية رجال واعوان السلطة، ستأخذ بعين الاعتبار تقييم عمل رجال السلطة خلال المعركة المستمرة ضد كورونا، وكيف كان حضورهم ومشاركتهم ومردودهم، لينضاف إلى النموذج الجديد الذي اعتمدت عليه الداخلية في الترقيات السابقة، المبني على تدبير الكفاءات.
وينضاف اليوم معيار جديد في الترقية، وهو معيار الحضور، وكيفية تعاطي رجال السلطة مع جائحة كورونا، إذ انخرط العديد من موظفي الداخلية، بكل قوة وحماس، في معركة هزم فيروس كورونا،
وكشفت مصادر “الرباط نيوز الإخباري” بأن أم الوزارات فتحت الباب أمام أعوان السلطة من ” شيوخ ، مقدمين “، للإنخراط في سلك رجال السلطة من درجة خلفاء القواد.
وفي هذا الصدد، قال الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، في جواب على سؤال البرلماني الحسين بوزحاي، حول ” وضعية الشيوخ و المقدمين حاملي الشواهد العليا “، أن الوزارة الوصية على القطاع، باشرت مجموعة من الإصلاحات في هذا الشأن، من أهمها تحسين الأوضاع المادية و الإجتماعية، مع فتح آفاق للإنخراط في سلك رجال السلطة من درجة خلفاء القواد، في وجه هذه الفئة من أعوان السلطة، تقديرا للخدمات الهامة التي تقدمها على مستوى الإدارة الترابية، و تشجيعها لها للمزيد من العطاء خدمة للصالح العام.
هذا وذكر الوزير بوطيب، أنه منذ سنة 2010 عمدت الوزارة إلى تعيين عدد هام من بين المترشحين من أعوان السلطة المتوفرين على الشروط النظامية المطلوبة، و خاصة الحاصلين على شواهد جامعية عليا، والذين أبانوا عن دراية واسعة و كفاءة متميزة، أثناء ممارسة مهامهم في درجة خليفة قائد من الدرجة الثانية.
وفي هذا الإطار، يشار على أن هذه الفئة العريضة من الشيوخ والمقدمين بمدينة القنيطرة ، تستحق التعويض ورفع القبعة، نظرا لتفانيهم وإخلاصهم في القيام بواجبهم الوطني، وبمهامهم الإدارية الجسيمة الملقاة على عاتقهم، حيث يبقى الإرتقاء بهم هو إرتقاء بالوطن ذاته، فهم عيون وزارة الداخلية التي لا تنام، يعكسون مرآة الإدارة التي تظهر للعموم، وتبرز مدى شفافيتها ونظافتها وحداثتها، نعم ودون مجاملة أو بشاشة في الأسلوب، تستحق هذه الشريحة من حاملي الشهادات العليا، من أعوان السلطة تقلد مناصب خلفاء القواد، احتراما للمنطق من جهة، واحتراما وإجلالا لمستواهم الثقافي والأخلاقي والمعرفي، من أجل إضفاء الصبغة الكاملة الأركان على مهام أعوان السلطة، والتعريف بها دوليا، باعتبارها دراعا قويا تحوزه الإدارة العمومية، يمكن التعويل عليه في أكثر القضايا تعقيدا، فقط يكفي حسن استعمال هذا الدراع القوي المتين، من أجل النهوض والرقي بالبلد من حسن
وعلمت الرباط نيوز الإخباري، ان عامل الإقليم خلال الإجتماع الذي تحتضنه عمالة القنيطرة مؤخرا في ظل جائحة كورونا، نوه بالأعمال الدؤوبة التي يبذلها رجال واعوان السلطة من أبناء الإقليم مضيفا أن الجهات المعنية على إطلاع دائم بكل تلك المجهودات .
كما حث عامل الإقليم رجال السلطة على مواصلة الجهود والعمل على خدمة الوطن والمواطنين في سبيل تجويد خدمات السلطة المحلية بمدينة القنيطرة المقدمة والموجهه للساكنة .
الرباط نيوز
